يفتتح منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم ومنتخب عمان منافسات بطولة «خليجي 19» في الخامسة من مساء اليوم على استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، ويعقب هذه المباراة لقاء منتخبي العراق والبحرين في السابعة والربع.تنطلق بطولة خليجي 19، التي تستضيفها سلطنة عمان، اليوم، إذ يفتتح منتخبنا الوطني الاول والمنتخب العماني البطولة في الخامسة من مساء اليوم بتوقيت الكويت، على استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، ويعقب مباراة الافتتاح لقاء العراق والبحرين في السابعة والربع، ويشارك في البطولة ثمانية منتخبات تم توزيعها على مجموعتين، تضم المجموعة الأولى منتخبات الكويت وعمان والعراق والبحرين، بينما تضم الثانية منتخبات الامارات واليمن والسعودية وقطر، وتحمل الكويت الرقم القياسي بعدد الالقاب (9)، مقابل ثلاثة القاب لكل من العراق والسعودية، ولقبين لقطر، ولقب واحد للامارات، ولا تزال البحرين وعمان تبحثان عن اللقب الاول.
الكويت وعمانمواجهة اليوم بين الازرق والمنتخب العماني هي المواجهة رقم 16 في البطولة، إذ التقى المنتخبان في 15 مباراة في البطولات السابقة، ونجح الازرق في فرض كلمته على هذه المواجهات بالفوز في تسع مباريات، والتعادل في أربع، والخسارة في مباراتين فقط. ورغم عدم استعداد الازرق بشكل جيد للبطولة، للظروف التي مر بها وأهمها تعليق «الفيفا» لنشاط الكرة الكويتية، وعدم رفع هذا التعليق الا في اللحظات الاخيرة، فإن الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب محمد ابراهيم يعول كثيراً على هذه المباراة ويعتبرها بمنزلة حجر الزاوية، فالفوز بها بإذن الله يجعل الأزرق يضع قدماً في الدور قبل النهائي للبطولة، اما المنتخب العماني فيدخل المباراة رافعا شعارا واحدا فقط هو الفوز باللقب للمرة الاولى في تاريخ الكرة العمانية، لاسيما ان البطولة تقام على ارضه ووسط جماهيره لان اي عذر لعدم الدخول في سجلات البطولة لن يكون مقبولا.واذا كان العمانيون وضعوا اللوم الاكبر في اهدار اللقب في الدورتين السابقتين على المدرب التشيكي ميلان ماتشالا (انتقل لتدريب منتخب البحرين)، معتبرين انه لم يجد الخطة المناسبة للتعامل مع منتخبي قطر والامارات في المباراتين النهائيتين، فإن خبرة اصحاب الأرض ازدادت من دون شك، وباتوا يعرفون ما المطلوب منهم للتعامل مع مباريات الدور الاول والدورين نصف النهائي والنهائي امام جمهورهم العريض المتوقع ان يكون السند الرئيسي لهم.استعدادات الأزرقانقلبت أوضاع الفريقين في السنوات القليلة الماضية بشكل كبير، فالمنتخب الكويتي على النقيض تماما من نظيره العماني المرشح بقوة لإحراز اللقب، إذ تراجع مستوى الكرة الكويتية بشكل كبير في السنوات الماضية، واختفى الأزرق من دائرة المنافسين على اللقب رغم تاريخه الحافل في البطولة، والذي توج بلقبها تسع مرات (رقم قياسي).وعلى الرغم من خروج الفريق مبكرا أيضا من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم فإن استعداداته لكأس الخليج لم تكن على نفس قدر استعدادات منافسه العماني، فقدت تمثلت استعدادات الفريق للبطولة في تجميع اللاعبين لمدة ثلاثة أيام في الكويت، وأعقب هذا التجمع اقامة معسكر تدريبي في القاهرة تخللته مباراتان تجريبيتان، خسر في الاولى امام فريق طلائع الجيش المصري بهدف من دون رد، وفاز في الثانية على فريق بتروجيت بهدفين مقابل هدف واحد، ثم عاد الفريق الى الكويت وواجه منتخب رديف إيران تعادل معه سلبياً، قبل ان يتعادل بنفس النتيجة امام المنتخب الاماراتي في دبي.ويضم الأزرق عددا من اللاعبين البارزين مثل بدر المطوع ونهير الشمري وفرج لهيب وشهاب كنكوني ومساعد ندا وخالد خلف ومحمد جراغ وعلي مقصيد ووليد علي وأحمد عجب، ويسعى اللاعبون الى قيادة فريقهم إلى تحقيق مفاجأة واستعادة بعض أمجاد كرة القدم الكويتية، ويملك مدرب الفريق الوطني الطموح لتحقيق انجاز مع الفريق يرسم من خلاله البسمة على شفاه عشاق الأزرق ومحبيه.استعدادات المنتخب العمانيتحول المنتخب العماني من فريق دأب على احتلال المركز الأخير في مسابقات كأس الخليج إلى فريق ينافس على اللقب، وبعد سنوات طويلة من احتلال المنتخب العماني للمركز الأخير في بطولات كأس الخليج انتفض الفريق بشدة وأعلن ظهور مارد جديد، وأصبح منافسا قويا على اللقب ونجح بالفعل في الوصول الى المباراة النهائية في البطولتين الماضيتين، ولكنه خسر أمام أصحاب الأرض (في قطر والإمارات).ولكن مع إقامة البطولة على أرضه هذه المرة لم يعد أمام الفريق سوى الفوز باللقب الخليجي الأول في تاريخه، خصوصا ان الفريق استغل الخروج المبكر من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010، في الاستعداد للبطولة بشكل جيد، إذ خاض المنتخب العماني 9 مباريات تجريبية ففاز على اوزبكستان 2 -صفر، وتعادل مع المغرب سلبا، وفاز على زيمبابوي 3-2، وخسر امام اسبانيول الاسباني صفر- 1، وفاز على الاردن 2 -صفر، وخسر من الباراغواي صفر- 1، ثم فاز على الصين 3-1، والاكوادور 2 -صفر، والسنغال 1 -صفر.ويضم الفريق بين صفوفه عدداً من اللاعبين الاكفاء في مقدمتهم الحارس المتألق علي الحبسي الذي يحترف في صفوف بولتون الانكليزي، والذي فاز بلقب أفضل حارس مرمى في بطولات كأس الخليج الثلاث الماضية على التوالي، بالاضافة الى عماد الحوسني وفوزي بشير وهاشم صالح وبدر الميمني وغيرهم، ويقود الفريق المدرب الفرنسي كلود لوروا، الذي يتمتع بخبرة كبيرة، حيث سبق له العمل لسنوات طويلة مع عدد من المنتخبات خاصة في إفريقيا، ويعرف كيف يتعامل مع مثل هذه البطولات وهو ما يطمئن مشجعي الفريق.أهمية خاصة للمباراةورغم أن مباراة اليوم هي الأولى للفريقين في البطولة لكنها تحظى بأهمية بالغة في ظل حرص كل منهما على البداية القوية في البطولة، والتي تفتح الطريق بشكل كبير نحو الوصول الى الدور قبل النهائي.وسيكون لقاء الغد هو الاختبار الحقيقي الأول للمدرب الفرنسي لوروا في مواجهة المدرب الكويتي الوطني محمد إبراهيم، حيث سيكون العبء الأكبر خلال اللقاء على الأجهزة الفنية في ظل الضغط العصبي الذي تتسم به المباريات الافتتاحية في معظم البطولات، وهو ما يحتاج الى فكر خططي جيد للتعامل مع هذه الضغوط.العراق والبحرينوفي المباراة الثانية يلتقي المنتخبان العراقي والبحريني، ورغم الفارق الكبير بين الفريقين في ما يتعلق بتاريخ كل منهما على الساحتين الخليجية والآسيوية، فقد أكدت السنوات القليلة الماضية أن المواجهة بين الفريقين ستكون في غاية الصعوبة لكل منهما، ومن الصعب التكهن بنتيجتها على الاطلاق.المنتخب العراقيونجح المنتخب العراقي في الفوز باللقب الخليجي ثلاث مرات سابقة، وكان المنافس الأقوى لنظيره الكويتي على اللقب في الدورات الأولى لكأس الخليج، ولكنه ابتعد لسنوات عن المشاركة في اللقب ومع عودته للمشاركة لم يكن مرشحا بقوة لإحراز اللقب.ولكن بعد فوز الفريق بلقب كأس آسيا 2007، والمستوى الرائع الذي ظهر عليه في البطولة، واحتراف عدد من نجومه في الاندية الخليجية والعربية، بدا الفريق قادرا على المنافسة على اللقب الخليجي للمرة الاولى منذ أن أحرز لقبه الخليجي الثالث قبل عقدين من الزمان وبالتحديد في عام 1988.ولا يختلف اثنان على أن المنتخب العراقي يمتلك بالفعل جميع مقومات النجاح مثل مجموعة اللاعبين المتميزين فنيا وبدنيا الذين سبق لهم الفوز بكأس آسيا قبل أقل من عامين بقيادة المدرب البرازيلي جورفان فييرا الذي يشرف على الفريق حاليا.ولكن المشكلة الأساسية التي يعانيها الفريق هي ضعف استعداداته قبل خوض كأس الخليج، بسبب الظروف القاسية في العراق وتفرق اللاعبين بين العديد من الأندية وصعوبة تجميعهم لفترات طويلة بسبب ظروف الاحتلال، ويعتمد مدرب الفريق فييرا على مجموعة من اللاعبين الذين أحرزوا للعراق لقب كأس آسيا 2007، وفي مقدمتهم المهاجم المتألق يونس محمود العائد من الإصابة، والذي منح الفريق بعودته قوة إضافية لما له من خبرة كبيرة وقدرة على مواجهة مثل هذه التحديات،كما يلعب إلى جواره كل من قصي منير وهوار ملا محمد ونشأت أكرم وصالح سدير.المنتخب البحرينيفي المقابل لم يكن للمنتخب البحريني بصمة واضحة على بطولات الخليج في الفترة الماضية رغم مساهمة بلاده بشكل كبير في خروج فكرة بطولة كأس الخليج إلى حيز التنفيذ في أواخر الستينيات، ولكن نجح المنتخب البحريني في الظهور بشكل أفضل كثيرا في السنوات القليلة الماضية، وأكد قدرته على المنافسة بل وأصبح من أكثر المنتخبات في آسيا تطورا على مدار السنوات القليلة الماضية، ومع تراجع مستوى نتائج الفريق في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا لم يعد أمام المنتخب البحريني (الأحمر) سوى المنافسة بقوة على لقب خليجي 19، ولذلك ستكون مباراة اليوم بين الأحمر وأسود الرافدين في غاية الصعوبة، فكل منهما يبحث عن الفوز في بداية مشواره بالبطولة قبل المواجهة الصعبة لكل منهما في الجولتين المقبلتين أمام منتخبي عمان والكويت.ويمتلك المنتخب البحريني عدداً كبيراً من اللاعبين الأكفاء وهم ابراهيم المشخص ومحمد سالمين ومحمود عبدالرحمن وفوزي عايش وعبدالله الدخيل وطلال يوسف ومحمد حسين وسيد محمود جلال وعبدالله المرزوقي ومحمد حبيل وعلاء حبيل وحسين بابا وسلمان عيسى وعبدالله فتاي ومحمد السيد عدنان، ويدرب الفريق المدرب التشيكي ماتشالا الذي يتمتع بتاريخ حافل على مستوى دول الخليج، حيث انتقل لتدريب الفريق البحريني بعد سنوات مع نظيره العماني الذي قاده الى نهائي خليجي 17 و18.(كونا، أ ف ب، د ب أ) اللقاءات السابقة بين الكويت وعُمان• الدورة الثالثة (الكويت 1974): فازت الكويت 5 -صفر• الدورة الرابعة (قطر 1976): فازت الكويت 8 -صفر• الدورة الخامسة (العراق 1979): فازت الكويت 2 -صفر• الدورة السادسة (الإمارات 1982) فازت الكويت 2 -صفر• الدورة السابعة (عمان 1984): تعادلتا صفر-صفر• الدورة الثامنة (البحرين 1986): فازت الكويت 2 -صفر• الدورة التاسعة (السعودية 1988): فازت الكويت 2 -صفر • الدورة العاشرة (الكويت 1990): تعادلتا 1-1• الدورة الحادية عشرة (قطر 1992): فازت الكويت 2 -صفر • الدورة الثانية عشرة (الامارات 1994): تعادلتا صفر-صفر • الدورة الثالثة عشرة (عمان 1996): فازت الكويت 2-1 • الدورة الرابعة عشرة (البحرين 1998): فازت الكويت 5 -صفر• الدورة الخامسة عشرة (السعودية 2002): فازت عمان 3-1 • الدورة السادسة عشرة (الكويت 2003-2004): تعادلتا صفر-صفر• الدورة السابعة عشرة (قطر 2004): لم تلتقيا• الدورة الثامنة عشرة (أبوظبي 2007): فازت عمان 2-1إبراهيم: «الأزرق» يشارك لإثبات الذاتعلق مدرب «الأزرق» محمد ابراهيم على حظوظ الكويت في البطولة، قائلاً: «ان مشاركتنا في البطولة ستكون من أجل إثبات الذات، أما النتائج ففي علم الغيب»، مضيفا: «أن المنتخب الكويتي هو الأقل استعداداً بين المنتخبات الأخرى، وفترة الإيقاف الدولي الطويلة جعلتنا نفقد كثيراً من الوقت الذي كان كفيلاً بإعدادنا على أكمل وجه، فضلاً عن حداثة تشكيل المنتخب بدءاً من الجهازين الفني والإداري والطبي، ومرورا باللاعبين، ووقوعنا في المجموعة الأولى الحديدية». وفاة والد إسماعيل مطر تبعده عن لقاء اليمناضطر نجم المنتخب الإماراتي لكرة القدم اسماعيل مطر الى ترك بعثة الإمارات والعودة إلى بلاده فور علمه بخبر وفاة والده يوم أمس.وأوضح مدير المنتخب والدولي السابق اسماعيل راشد أن «هناك احتمالا ألا يشارك اسماعيل مطر في المباراة الاولى للإمارات ضد اليمن غدا الاثنين»، مضيفا «يعود الى اللاعب أن يقرر اذا ما كان سيعود للمشاركة في المباراة أم لا».
رياضة
الأزرق يفتتح خليجي 19 بلقاء عُمان اختبار صعب للبحرين أمام بطل آسيا
04-01-2009