تمنى الاتحاد النسائي العربي ان تحظى المرأة الكويتية بالتمثيل النيابي في مجلس الامة الكويتي. وأعربت النساء العربيات المجتمعات في دمشق حاليا عن املهن ان تواكب المرأة الكويتية شقيقاتها في معظم البلدان العربية.

Ad

وأطلق الاتحاد النسائي العربي نداء تضامنيا مع المرأة الكويتية جاء فيه:

نحن النساء العربيات المجتمعات في دمشق، ممثلات الاتحادات والروابط والجمعيات النسائية، الاعضاء في الاتحاد النسائي العربي العام، نعلن تأييدنا وتثميننا العالي للتعديلات الدستورية الجديدة في دولة الكويت الشقيقة، التي أتاحت للمرأة الكويتية المشاركة في الانتخابات البرلمانية كمرشحة وناخبة.

إن مثل هذا القرار من شأنه ان يواكب التطور الذي وصلت إليه المرأة الكويتية منذ عشرات السنين في مجالات التعليم والاقتصاد والسلك الدبلوماسي وفي السلطة التنفيذية اخيرا.

كما كنا نتطلع بأمل ومنذ عشرات السنين ان تواكب المرأة الكويتية شقيقتها العربية (في معظم البلدان العربية) على صعيد المشاركة في السلطة التشريعية (البرلمان).

اننا ومن هذا المنبر العريق -الاتحاد النسائي العربي العام- الذي يحمل على عاتقه هموم المرأة العربية والدفاع عن قضاياها لأكثر من نصف قرن نناشد المجتمع الكويتي الشقيق ان يشد أزر المرشحات على اختلاف مواقعهن واتجاهاتهن، ونناشد بشكل خاص المرأة الكويتية الناخبة ان تمارس حقها في التصويت، وان تساند اختها المرشحة، وتكون خير عون لها في الحملة الانتخابية بكل ما تعينه من مضامين ديمقراطية وحقوقية.

كلنا رجاء وأمل أن تشق المرأة الكويتية طريقها قدما، وان تصدر مزيد من القرارات لصالح مشاركة المرأة الكويتية في عملية البناء والتنمية، ولنحتفل بعام 2008 عام دخول المرأة الكويتية البرلمان.