فازت تركيا على كرواتيا 3-1 بركلات الترجيح في مباراتهما يوم أمس الاول الجمعة، في دور الثمانية بنهائيات كأس أوروبا لكرة القدم التي انتهت بالتعادل 1-1 في الوقت الاضافي الثاني، الذي حمل إثارة كبيرة، حين سجل الفريقان هدفين في اللحظات الأخيرة، لكن شخصية الفريق التركي فرضت نفسها لتتأهل، وتلتقي المانيا في أولى مباراتي الدور قبل النهائي.

Ad

بضربات الترجيح، وبعد مباراة مثيرة استمرت 120 دقيقة أطاح المنتخب التركي بنظيره الكرواتي مساء أمس الأول الجمعة من بطولة كأس الامم الاوروبية الثالثة عشرة (يورو 2008) المقامة حاليا بالنمسا وسويسرا، وتأهل على حسابه إلى الدور قبل النهائي للبطولة، وانتهى الوقت الاصلي بالتعادل السلبي ثم انتهى الوقت الاضافي بالتعادل 1-1؛ ليحتكم الفريقان إلى ضربات الترجيح التي حسمت المواجهة لصالح المنتخب التركي اثر فوزه 1-3 بضربات الترجيح في ثاني مباريات دور الثمانية بالبطولة الحالية، وستلتقي تركيا مع المانيا في أولى مباراتي الدور قبل النهائي في بال يوم الأربعاء.

المرة الثالثة

ووضع ايفان كلاسنيتش المنتخب الكرواتي في المقدمة بضربة رأس بعد تمريرة رائعة من لوكا مودريتش في الدقيقة 119، لكن منتخب تركيا نجح كعادته في التعافي من تأخره مثلما فعل مرتين من قبل في هذه البطولة؛ ليتعادل عن طريق سميح شينتورك بعد تسديدة بالقدم اليسرى اصطدمت بأحد المدافعين وسكنت شباك كرواتيا في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الاضافي الثاني.

وكانت ركلات الترجيح بمنزلة كارثة على المنتخب الكرواتي وأهدر مودريتش وايفان راكيتيتش ركلتين قبل ان يحسم منتخب تركيا اللقاء لصالحه، عندما تصدى الحارس روشتو ريكبر لتسديدة ملادن بتريتش.

ونجح لاعبو تركيا، اردا توران وشينتورك وحميد التينتوب في تنفيذ ركلات الترجيح بنجاح.

سوء حظ

وعانى المنتخب الكرواتي من سوء حظ بالغ، وكان بوجه عام الطرف الأفضل وسنحت له عدة فرص للتسجيل، بينما تأثر المنتخب التركي بغياب عدد كبير من لاعبيه بسبب الاصابة وايقاف حارس المرمى الاساسي فولكان ديميريل والمدافع محمد اوريليو.

وواجه منتخب تركيا صعوبة في مواجهة سرعة المنتخب الكرواتي في الشوط الأول، لكنه كان صاحب أول فرصة في المباراة في الدقيقة الخامسة عبر التينتوب صانع ألعاب تركيا الذي أطلق تسديدة قوية حادت قليلا عن المرمى.

لكن منتخب كرواتيا الذي يتولى تدريبه سلافن بيليتش استعاد توازنه سريعا وشكل خطرا دائما على الدفاع التركي عبر الجناحين بفضل تمريرات متقنة.

وسنحت لكرواتيا فرصة خطيرة في الدقيقة 19 عندما لعب مودريتش تمريرة عرضية الى المهاجم ايفيتشا اوليتش الذي سدد في العارضة من مسافة قريبة قبل ان ترتد الكرة الى نيكو كرانيكار الذي سدد برأسه خارج المرمى.

وأطلق محمد طوبال تسديدة قوية من 30 مترا قبل لحظات من نهاية الشوط الأول، في احدى الفرص النادرة للمنتخب التركي.

اهدارات للفرص

وكاد المنتخب الكرواتي ان يتقدم في بداية الشوط الثاني عندما حاول جوكان زان اعادة الكرة الى الحارس التركي بضربة رأس لكن الكرة وصلت الى اوليتش الذي نجح في تخطي الحارس لكنه فشل في اسكان الكرة في الشباك في وجود اثنين من المدافعين على خط المرمى.

واهدر لاوليتش فرصتين جديدتين وسدد داريو سرنا مرتين من ركلتين حرتين نجح روشتو في التصدي لهما وصمد المنتخب التركي حتى انتهى الوقت الأصلي بالتعادل بدون أهداف، ليحتكم الفريقان الى الوقت الاضافي الذي أهدر فيه شينتورك وتونكاي سانلي فرصتين للأتراك.

(رويترز)

صدمة كرواتية هائلة!

توقفت حمى كرة القدم في كرواتيا مع الساعات الأولى من صباح أمس السبت، وخيّم الحزن على أجواء العاصمة الكرواتية زغرب مع سقوط المنتخب الكرواتي أمام نظيره التركي في دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الأوروبية الثالثة عشرة (يورو 2008)، المقامة حالياً بالتنظيم المشترك بين النمسا وسويسرا.

وقال أحد المعلقين الكروات بعد هزيمة المنتخب الكرواتي «إنه حلم تبدد وسيترك أثراً عميقاً على اللاعبين والمشجعين. سلب منا شيء كان لنا. الاتراك تلقوا قبلة من الحظ».

وذكرت صحيفة «يوتارني ليست» الكرواتية على موقعها الالكتروني «تركيا أفلتت من ملحمة فيينا. إنها صدمة هائلة».

(د ب أ)

قائد كرواتيا يعلن اعتزاله دولياً

اعترف نيكو كوفاتش قائد المنتخب الكرواتي الاول لكرة القدم بأن المباراة التي خسرها منتخب بلاده بضربات الجزاء الترجيحية أمام تركيا في دور الثمانية من بطولة الامم الاوروبية (يورو 2008) من المرجح أن تكون الاخيرة بالنسبة اليه مع كرواتيا.

وقال المدافع الكرواتي عقب هزيمة بلاده من تركيا أمس الاول «ربما تصبح مباراة تركيا هي الاخيرة بالنسبة إلي مع كرواتيا».

وأضاف كوفاتش «أبلغ الآن من العمر 36 عاما، ولم تعد لدي أي فرص حقيقية لتعويض هذه الهزيمة المؤلمة، وعلى الأرجح أنني سأظل أعانيها بقية حياتي».

وأوضح كوفاتش أنه يجب عليه مناقشة الامر أولا مع مدربه سلافين بيليتش، مضيفا «ولكنني أعتقد أنني سأعلن اعتزالي».

ولعب كوفاتش مباراته الدولية رقم 79 مع المنتخب الكرواتي أمام تركيا مساء أمس الاول، وهو يلعب حاليا في صفوف فريق ريد بول سالزبورغ النمساوي.

(د ب أ)

الاحتفالات التركية تحصد قتيلاً و16 جريحاً

قتل شخص وجرح 16 من جراء اطلاق الرصاص ابتهاجا في تركيا اثناء احتفالات الأتراك بفوز بلادهم على كرواتيا.

وذكرت قناة «ان تي في» الاخبارية ان رجلا توفي على الفور من جراء اصابته بطلق ناري في رأسه في مدينة غازيانتيب (جنوب-شرق).

وتعرض 16 شخصا لإصابات مختلفة، اثنان منهم في حالة خطيرة، في مدن تركية مختلفة، خصوصا في اسطنبول (5 جرحى بينهم طفلة تبلغ 10 أعوام). وذكرت وكالة الاناضول ان امرأة تبلغ الخامسة والخمسين كانت تنام على سطح منزلها هربا من موجة الحر، اصيبت بعيار ناري افقدها فكها، وحالتها مقلقة.

وتعتبر الاحتفالات من جراء فوز تركيا في مبارياتها في كرة القدم سببا مباشرا لوقوع العديد من الاصابات نتيجة الالعاب النارية والمفرقعات واطلاق الرصاص.

(أ ف ب)

المدير الفني لمنتخب كرواتيا: نهاية المباراة ... غير معقولة!

­أكد المدير الفني الكرواتي سلافن بيليتش أن خروج منتخب بلاده من الدور ربع النهائي لبطولة «يورو 2008» بالنمسا وسويسرا بعد الهزيمة أمام تركيا بركلات الترجيح 3-1، «ستظل تؤلمنا طوال حياتنا».

وقال المدير الفني الكرواتي: إن تلك المباراة شهدت «نهاية غير معقولة، يمكن العثور عليها فقط في عالم كرة القدم».

لكن بيليتش أكد رغم كل شيء أنه «فخور للغاية» بلاعبيه، وأنه لا يستطيع لومهم على تلك الهزيمة، مشددا على أن فريقه «لم يستحق الخسارة».

واعترف المدرب بحزنه نتيجة الخروج من العرس القاري قائلا: «أعتقد أنه كان بإمكاننا الوصول إلى النهائي».

وقال المدير الفني لمنتخب كرواتيا إن «هذه هي المباراة الثالثة التي يفوز فيها الأتراك بشكل غير معقول»، وعزا الأمر إلى أن الفريق المنافس «يتمتع بالحظ ولا يستسلم»

وسبق لتركيا أن حولت تأخرها في الدور الأول أمام منتخبي سويسرا والتشيك إلى فوز بنتيجة 2­ - 1

و3­ - 2 على الترتيب.

وأضاف «يمكنهم الوصول إلى النهائي، لا يتمتعون بالمهارة فحسب، بل هناك أمر آخر، هو ذلك الأمر الضروري في عالم الكرة».

(د ب أ، ­إفي)

فاتح تريم: بلادنا فخورة بنا...ونحن فخورون بها

­ أبدى فاتح تريم المدير الفني للمنتخب التركي لكرة القدم سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على نظيره الكرواتي، وتأهله للمرة الأولى إلى الدور قبل النهائي ببطولة كأس الأمم الأوروبية، مشيرا إلى أن المباراة تمثل حدثا تاريخيا، وقال تريم عقب تأهل فريقه إلى الدور قبل النهائي للمرة الأولى في تاريخه: «ما حدث لنا في المباراة يعد شيئا فريدا من نوعه في التاريخ. أصبحنا واحدا من أهم منتخبات كرة القدم. بلادنا يمكنها الاحتفال بنا. وكما أن بلادنا فخورة بنا فنحن فخورون بها أيضا».

أما سلافن بيليتش المدير الفني للمنتخب الكرواتي فقد تظاهر بالشجاعة إثر الهزيمة قائلا: إن هدف التعادل لتركيا الذي سجله سميح سنتورك في الثواني الأخيرة كان «هدفا خياليا».

وأضاف بيليتش: «إنه شيء مذهل. وهذا هو سبب أن كرة القدم هي الرياضة الأفضل في العالم».

وكانت مباراة أمس هي الثالثة على التوالي التي يستطيع فيها المنتخب التركي الفوز في الثواني الأخيرة بعد مباراة سويسرا والتشيك.

واستطاع حارس المرمى التركي روستو ريشبير، الذي شارك بديلا للحارس الأساسي فولكان دميريل بسبب إيقاف الأخير لطرده في مباراة التشيك، أن يصالح الجماهير بعد الخطأ الذي ارتكبه في الدقيقة 119 وأسفر عن هدف كرواتيا، ومرر كرة طولية رائعة أسفرت عن الهجمة التي جاء منها هدف سنتورك في الثواني الأخيرة من الوقت الإضافي.

والجدير بالذكر أن روستو سيشارك في مباراة الدور قبل النهائي المقررة أمام المنتخب الألماني يوم الأربعاء المقبل.

وقال النجم التركي حميد ألتينتوب عقب المباراة التي أقيمت باستاد «إرنست هابل» وحضرها 51 ألفاً و428 مشجعا: «هذا شيء لا يمكن وصفه... الآن كل شيء وارد حدوثه. إذا واصلنا الأداء بهذه الطريقة ووثقنا بأنفسنا فربما يمكننا تحقيق الكثير».

(د ب أ)