تربّع مانشستر يونايتد الإنكليزي على عرش كرة القدم الأوروبية، بعدما حقق بطولة دوري أبطال أوروبا بفوزه في المباراة النهائية على مواطنه تشلسي، بعد تمديد المباراة واللجوء إلى ركلات الترجيح.

Ad

جدد مانشستر يونايتد الانكليزي تفوقه على مواطنه تشلسي، وتوج بلقب مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم للمرة الثالثة في تاريخه، بالفوز عليه بركلات الترجيح

6-5، بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي أمس الاول في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب «لوجنيكي» في العاصمة الروسية موسكو امام 69552 متفرجا.

وسجل البرتغالي كريستيانو رونالدو (26) هدف مانشستر، وفرانك لامبارد (45) هدف تشلسي في الوقت الاصلي، ثم فشل الطرفان في ايجاد طريقهما الى الشباك في الوقت الاضافي، فاحتكما الى ركلات الترجيح التي ابتسمت لفريق «الشياطين الحمر»، بعدما سجل تيفيز وكاريك لمانشستر وبالاك والبرازيلي البديل بيليتي لتشلسي، قبل ان يصد تشيك تسديدة رونالدو، لكن تيري سدد بدوره التسديدة الخامسة الاخيرة لتشلسي خارج الشبكات الثلاث، لتتعادل الارقام 4-4.

وفي الركلات الاضافية، سجل البديل البرازيلي اندرسون وغيغز لمانشستر وكالو لتشلسي، قبل ان يصد فان در سار تسديدة انيلكا ويتوج فريقه بثنائية الدوري المحلي والمسابقة الاوروبية العريقة.

وهذه المرة التاسعة التي تحسم فيها المباراة النهائية بركلات الترجيح، والرابعة منذ 2001.

وكان مانشستر توج قبل اقل من اسبوعين بلقب الدوري المحلي في المرحلة الاخيرة، على حساب تشلسي الذي اكتفى ايضا بالوصافة في اول نهائي له في المسابقة الاوروبية الام، ليبقى رصيده عند 3 القاب قارية، هي لقبان في مسابقة كأس الكؤوس (1971 و1998) بالاضافة الى الكأس السوبر الاوروبية (1999).

ويبدو ان «الامتار الاخيرة» اصبحت عقدة تشلسي هذا الموسم، اذ انه خسر ايضا نهائي مسابقة كأس رابطة الاندية المحترفة المحلية امام جاره توتنهام، اما مانشستر فخرج متوجا باللقب للمرة الثالثة من اصل 3 مباريات نهائية في هذه المسابقة، بعد عامي 1968 عندما فاز على بنفيكا البرتغالي 4-1 بعد التمديد في ملعب ويمبلي، و1999 عندما فاز على بايرن ميونيخ الالماني 2-1 في مباراة شهيرة اقيمت على ملعب «نوكامب» تخلف فيها صفر-1 حتى الدقيقة الاخيرة.

خمسة ألقاب أوروبية لمانشستر يونايتد

ورفع فريق «الشياطين الحمر» رصيده من الالقاب الاوروبية الى خمسة، بعدما كان فاز بلقب مسابقة كأس الكؤوس مرة واحدة عام 1991، والكأس السوبر الاوروبية مرة واحدة في العام ذاته، علما بانه خرج فائزا من جميع المباريات النهائية التي خاضها على الصعيد القاري.

ورفع مانشستر رصيد بلاده من الالقاب في هذه المسابقة الى 11، لتتعادل في المركز الاول مع ايطاليا واسبانيا، علما بان الفرق الايطالية خسرت في النهائي في 14 مناسبة، مقابل 9 للاسبان و5 للانكليز، بعد اضافة تشلسي الى لائحة الفرق الوصيفة.

وحصد مانشستر الذي توج باللقب الغالي من دون ان يخسر اي مباراة في المسابقة هذا الموسم، مبلغا يناهز 170 مليون دولار كجائزة مالية، اضافة الى عائدات النقل التلفزيوني والاعلانات، فيما نال تشلسي نحو 60 مليون دولار.

وكانت المواجهة هي الاولى التي يلتقي فيها فريقان انكليزيان في المباراة النهائية للمسابقة الاوروبية العريقة، التي ابانت الاندية الانكليزية عن علو كعبها فيها، وسيطرتها من خلال وجود ممثل لها طرفا في المباراة النهائية للعام الرابع على التوالي، بعد ليفربول عامي 2005 عندما توج باللقب على حساب ميلان الايطالي و2007 عندما خسر امام ميلان بالذات، وارسنال 2006 عندما خسر امام برشلونة الاسباني، علما بان الاندية الانكليزية نجحت في بلوغ النهائي 15 مرة في هذه المسابقة بصيغتيها القديمة (كأس الاندية الاوروبية البطلة) والحديثة.

وهذه المرة الثالثة التي يكون فيها طرفا المباراة النهائية للمسابقة من بلد واحد، بعد عام 2000 عندما فاز ريال مدريد الاسباني على مواطنه فالنسيا 3-صفر، وعام 2003 عندما فاز ميلان الايطالي على مواطنه يوفنتوس بركلات الترجيح 3-2 (الوقتان الاصلي والاضافي صفر-صفر).

(أ ف ب)