كان الصحافي مصطفى أمين، سكرتير تحرير مجلة «آخر ساعة» في ذلك الوقت، من الأصدقاء المقربين لمحمد التابعي، وما إن أُرسل العدد الأخير من المجلة إلى المطبعة، حتى سافرا لتمضية عطلة نهاية الأسبوع في فندق «وندسور» في الإسكندرية.

Ad

في تلك الليلة سهر التابعي وأمين في الجناح الخاص لرئيس الوزراء محمد محمود باشا، تحدثا في شؤون الدولة ومجريات الأحداث، حتى انتهى اللقاء في الساعة الحادية عشرة مساء، عندها أستأذن التابعي وصديقه للانصراف.

قال أمين: اللقاء كان أطول من اللازم، ثم إنك لم تقل لي إننا سنأتي لمقابلة رئيس الوزراء!

ماذا لو كنت قلت لك؟

كنت عملت حسابي، حتى على الأقل كنت تناولت الغداء، لم أتناول إفطاري كالعادة كما تعرف، والآن أشعر أنني سأموت جوعا!

لا، لا تمت، انتظر سنذهب لتناول العشاء حالا.

نزل التابعي وأمين إلى الطابق الأرضي لتناول العشاء، وبينما هما في طريقهما إلى قاعة الطعام شاهد التابعي أسمهان جالسة مع عوني باشا أحد الوزراء، فحاول الابتعاد عنها متظاهرًا بأنه لم يرها، فسأله أمين:

- أليست هذه صديقتك أسمهان؟

- نعم.. تجاهلها وكأننا لم نرها.

- هل أنتما متخاصمان؟

- لا، لكن... ألست جائعا، فالطعام الآن أهم، لم يعد في رأسي مكان يمكن أن تدخل فيه كلمة واحدة، هيا بنا.

تناول التابعي وأمين طعام العشاء، وانصرف بعد ذلك كل منهما إلى غرفته، فقد أوعز التابعي لأمين أنه متعب ولن يستطيع السهر الليلة، وفي الثالثة فجرا، استيقظ التابعي على رنين الهاتف: ألو، من؟!

- ألم تعرف صوتي، على الرغم من أن الجميع يشيد به، وأنت في مقدمهم!

- أسمهان!!

- تفتكر ممكن تنسى صوتي.

- أفتكر أن هذا وقت غير مناسب للحديث، فأنا نائم، تصبحين على خير.

لم يجد أمامه سوى صدّها وأغلق الهاتف في وجهها.

صديقة الباشا

في الصباح، وجد التابعي نفسه وجهًا لوجه مع أسمهان في بهو الفندق، حيث كانت لا تزال مع معالي الوزير عوني باشا، ولم يكن هناك بد من أن يحييه التابعي لأنه يعرفه، وطبعا من غير اللائق ألا يحييها على رغم ما صدر منها، وأقبلت هي تصافحه بعد مصافحة الوزير له، ولم تشأ أن تعاتبه على ما فعله بالأمس معها، فالوقت غير مناسب للعتاب، غير أنها وجهت كلامها للاثنين قائلة: طبعا تعرفوا بعض.

أشار الباشا برأسه مؤكدا ذلك، وقال التابعي: طبعا عوني باشا غني عن التعريف.

أردفت قائلة: عال... إذا يا عوني (نادته باسمه مجردًا من لقب صاحب المعالي أو الباشا). تعزم محمد «عندنا» في العزبة الأسبوع المقبل.

أجاب الباشا موجهًا حديثه الى التابعي: أكون مسرورا جدا لو الأستاذ محمد قبل الدعوة.

هذا شرف لي يا صاحب المعالي، وإن شاء الله تسمح الظروف وألبّي دعوة سيادتكم.

- عال.. عال.

- والآن هل تسمح لي معاليكم بالانصراف...

انصرف التابعي، وخرج عوني باشا مع أسمهان بينما كان أمين سبق الجميع بالانصراف، وبقي التابعي وحيدا يفكر فيما شاهده وهو شبه مذهول مما سمع من أسمهان قبل دقائق، وأخذ يستعيد شريط الحديث في ذاكرته وتلك الثقة الزائدة عن الحد التي كانت تتحدث بها أسمهان في حضرة عوني باشا:

«عندنا في العزبة»!! هكذا... فهذا الكلام معناه أنه لا فرق بينها وبين معالي الوزير، بل وأنهما واحد، ثم تقول له «يا عوني» أيضا هكذا من دون تكلفة، كأنهما زوجان أو حبيبان، وبالتالي فإن لها الحق في دعوة من تشاء «عندنا في العزبة»... لا أصدق ما سمعت وما رأيت، فقد كانت تجلس معه بالأمس واليوم، وكأنهما زوجان يمضيان إجازة معا!!

هل هذه هي أسمهان التي كانت في مكتبي أمس الأول، تبكي وفي حالة انهيار لخوفها من المجهول؟ ومن أن يعيدها المجهول إلى أيام الفقر والجوع مجددا؟!

أي فقر وأي جوع؟! لم أعد أستوعب شيئاً... من هي هذه السيدة؟ ولماذا تفعل معي هذا؟! ومن أصدق، أسمهان التي كانت تبكي في مكتبي، أم أسمهان التي أراها الآن أمامي؟

إنها أسمهان حاملة لقب التناقضات في حياتها!

لقاء مثير

عرض فيلم «يوم سعيد» ونال إقبالا جماهيريا كبيرا، زاد جماهيرية أسمهان، وعلى رغم من أنها لم تكن بطلة الفيلم، لكن الجماهير راحت تبحث عن أسطوانات صاحبة الصوت الساحر الذي لم يكن يقل عن صوت الموسيقار محمد عبد الوهاب.

نفذ التابعي وعيده بأنه لم يتطرق الى الفيلم أو الصوت بكلمة واحدة، وظن أنه أفسد مخطط عبد الوهاب، اعتقادًا منه أنه حاول أن يلقي بأسمهان في طريقه لهذا السبب.

بعد أيام عدة كان التابعي يتجول في ميدان سباق الخيل في نادي «سبورتنغ» مع صديقة من صديقاته، ولم يكن يتوقع أن يرى هناك أسمهان التي رأتهما، فحاول التابعي أن يرد لها جزءا مما فعلته معه، فتجاهلها تماما لما في نفسه من مرارة وغيظ منها، ونجحت حيلة التابعي، اذ أخذت أسمهان تتبعهما أينما سارا في ميدان السباق، وبعد انتهاء السباق خرج التابعي وصديقته متعمدا أن يمر من أمام أسمهان، وأوصل صديقته إلى منزلها، وعاد إلى المجلة لارتباطه ببعض المواعيد وأعمال سيقوم بها، ولم يكن يدري أن ما فعله كان له عظيم الأثر في أسمهان، فقد أثار الموقف أعصابها وغيرتها، فقررت أن تلحق به إلى المجلة، ودخلت غرفته ثائرة هائجة وعرف من تقاطيع وجهها أنها تنوي شرا، فهذه هي المرة الأولى التي يرى فيها أسمهان بتلك الحالة، فقد شاهد ضعفها وبكاءها، حزنها وفرحها، غير أنه لم يرها بهذا الشر سابقا، وما إن دخلت المكتب حتى بادرته بالسؤال من دون سلام: هل تستطيع أن تقول لي من هذه السيدة التي كنت ترافقها في السباق اليوم؟

فأجابها: إنها صديقة.

- لا أصدقك.

- هنا وقف التابعي في وجهها غاضبا، وتحرّك من خلف مكتبه وأدار لها ظهره: سيان عندي... صدقتي أم لم تصدقي.

- لماذا إذن لم تتحدث إلىّ أو تحييني عندما رأيتني وهي معك؟

- لا أفهم قصدك...

- إذا كانت مجرد صديقة كما تقول، لماذا تجاهلتني وهي معك، وكنت تتحاشى النظر في وجهي؟

- هل من المفترض عليّ أن أحيي كل «أرتيست» أعرفها في أي مكان؟

لم يعرف التابعي ماذا فعلت تلك الكلمة بأسمهان، فلم يشعر إلا ويدها تهوي على وجهه بسرعة وغدر، فاندفع الدم إلى رأسه وأحس بأن بركانا من الغضب والغيظ وحب الانتقام الفوري انفجر في صدره، وهمّ أن يهوي على وجهها بالصفعات واللطمات، ويضربها ضربًا موجعًا!

لكن! كيف يضرب امرأة؟ فتراجع في أقل من ثانية، في الوقت الذي لم تعطه أسمهان ولو فرصة لإعادة التفكير، اذ انفجرت في البكاء، وارتمت على صدره، وراحت تخبط بيديها برفق فوق كتفيه!

تحكم تدريجيا في أعصابه، حتى هدأت، وجلسا جنبا إلى جنب وهي تبكي وتعتذر، ثم أخذت يد التابعي بين يديها ووضعت رأسها على كتفه.

ظل التابعي صامتا لا يعرف ماذا يقول؟ أو كيف يتصرف حيال ما تفعله؟ فقد كان في حيرة من أمره يسأل نفسه: ما الذي دفعها الى فعل ذلك؟ هل تحبني؟ وإذا كانت أحبتني، هل يمكن أن تصل الأمور إلى هذا الحد؟ ثم كيف يمكن أن تكون أحبتني وتصرفاتها الأسبوع الماضي كانت تقول غير ذلك؟

إسكندريّة... ذهاب وإياب

مرّ أسبوع كامل على ذلك اللقاء العاصف، لم يتصل بها، ولم تحاول هي أن تتصل في انتظار أن يبدأ هو بالاتصال، وحاول كل واحد منهما خلال تلك الفترة أن يطيل أمد الفراق، لكنها لم تستطع الانتظار أكثر من ذلك، وبادرت بالاتصال: كيفك؟

- الحمد لله، كيفك أنت؟

- لست بخير، فقد كنت أتوقع أن تبادر بالاتصال للسؤال عن أحوالي.

- كنت مشغولا خلال الفترة الماضية، ثم إنني كنت أتوقع أن يحدث ذلك منك، خصوصا وأنني أعرف كرم أخلاقك.

- أخلاق أميرات وليس الأرتيست كما تقول!!

- يبدو أنك ما زلت غاضبة...

- من الممكن أن يزول غضبي إذا دعوتني للعشاء.

- سيكون من دواعي سروري.

اتفقا على أن تحضر إلى منزله في تلك الليلة لتناول العشاء فوصلت الساعة التاسعة مساء وكانا وحيدين. كان التابعي مؤدبا وباردا كما قرر، أي قبول صداقتها على علاتها كما هي بمحاسنها وعيوبها، وكانت هي في الوقت نفسه متحفظة ولكنها انطلقت على سجيتها، فألقت بحذاءيها هنا وهناك ووضعت أسطوانة راقصة وأخذت ترقص على أنغامها، وهو لا يزال مؤدبا معها وتلعب الهواجس برأسه، فربما بتصرفاتها تلك تضعه في اختبار، لكن لم يستطع أن يؤدي دور المتماسك حتى النهاية، فبادلها الرقص، وظلا يرقصان حتى الثالثة صباحا أي ست ساعات متواصلة.

توقفا عن الرقص، وطلبت منه أن يؤمن لها سيارة أجرة للعودة إلى المنزل، ففعل مودّعًا دافعًا إيجار السيارة مسبقا وموصيا بحسب الأصول بالعناية بالست، وعاد هو إلى فراشه منهكًا.

ظهور العاشق الولهان

في مساء 8 فبراير (شباط) 1940، أقام التابعي حفلة في بيته لأصدقائه اللبنانيين واصف عز الدين والسيدة حرمه وحبيب أبو شهلا، وكان الرجلان من وزراء لبنان السابقين، وكانا أيضا من أصدقاء أسمهان.

حضر الحفلة محمد عبد الوهاب وآخرون من أصدقاء التابعي، وكذلك حضرتها أسمهان، وكانت المفاجأة حضور أحمد حسنين باشا رئيس الديوان الملكي صاحب الشخصية الغامضة التي أثارت حولها جدلا واسعا وهو أخطر رجال القصر، هو الرجل الذي كان يقيم الوزارات ويسقطها، الرجل الذي صنع الملك فاروق.

في الحفلة غنت أسمهان وغنى أيضًا عبد الوهاب.

بعد الغناء كان لا بد من أن يتم التعارف، تعارف حسنين باشا على أسمهان.

كانت تلك هي المرة الأولى التي يلتقي فيها حسنين بأسمهان، وكان اللقاء نقطة تحوّل مهمة في حياتها.

أبدى حسنين إعجابه بها، قائلا: هل تعلمين أنك تشبهين جدا صديقة قديمة لي اسمها روزيتا فوريس رحالة صحافية إنكليزية، قمت معها برحلة مثيرة في الصحراء الغربية استمرت أسابيع عدة عام 1934، وقضينا معا أحلى أيام العمر.

بعد الحفلة بأيام، دعا حسنين أسمهان والتابعي إلى الغداء في بيته، ثم إلى حفلة ساهرة في بيته أيضا في اليوم نفسه!!

تعددت الحفلات والسهرات، ولقاءات حسنين بأسمهان... وأخذ يتردد على فندق مينا هاوس الذي كانت تقيم فيه أسمهان في ذلك الوقت.

إعجاب... انبهار... حب

انبهرت أسمهان بشخصية حسنين باشا وسطوته ونفوذه، وهو عرف كيف ينساب في كياسة وحذر إلى قلبها ويجعلها تأنس إليه وتطمئن لقيادته، وإن كانت لم تفصح عن حقيقة مشاعرها تجاهه، وكانت تقول إنها لا تحس نحوه إلا بالود والإعجاب، على عكس حسنين الذي لم يجد حرجا في أن يفصح عن حبه لها، ولولا ما كان يفرضه عليه منصبه الكبير الخطير، لأعلن ذلك صراحة على الملأ.

لم يكن حسنين باشا شخصية عابرة في حياة أسمهان، بل كان مؤثرا، وربما كان سبب عدد كبير من المصائب التي نزلت على رأسها، وأهمية العلاقة التي ربطت بينهما تعود إلى أهمية الرجل ودوره في الحياة السياسية المصرية، وهو في الوقت نفسه حريص على أن يبدو في تصرفاته وأقواله أنه لا يعرف شيئا عما يحدث حوله، فقد كان شخصية غامضة مثيرة للجدل، بل إن كثيرين اعتبروه السبب المباشر في فساد الحكم في مصر والملك والأسرة المالكة.

كان عمره آنذاك تخطى الخمسين، إلا أنه تعامل مع حبه لأسمهان كمراهق في العشرين، كان حديثه معها على الهاتف يطول لساعات، فكان يسمع لها أغنية جديدة في الإذاعة، يهاتفها ويبدي إعجابه بالأغنية، ثم يطلب منها أن تغنيها له وحده عبر الهاتف، وكانت أسمهان تلقاه في حفلة تغني فيها ويكون هو بين المدعوين، فتغني أغنيتها المشهورة «أعمل إيه علشان أنساك»، ثم تلاحظ أنه غادر الحفلة قبل نهايتها، فتعود إلى مسكنها وتكلمه عبر الهاتف لتعاتبه وتسأله هل صوتها لم يعد يعجبه إلى الحد الذي يجعله يغادر الحفلة قبل أن يسمع الوصلة الأخيرة، فيبدأ في التودد لها وطلب العفو والسماح!

روزيتا وحسنين وأسمهان

لم تنس أسمهان اسم «روزيتا فوريس» التي قال حسنين إنها كانت صديقة له، وأنها تشبهها تماما، وبدافع من فضول الأنثى أرادت أن تعرف شيئا عنها، من هي روزيتا؟ عرفت أنها كانت تعمل في المخابرات البريطانية تحت غطاء أنها رحالة وصحافية إنكليزية، وأن حسنين جاب مجاهل الصحراء الغربية معها، وهو يعلم أنها تعمل لحساب المخابرات البريطانية، بل إنه كان هو صاحب الفكرة ومنظّم الرحلة وعقلها المدبر وقائدها، وربما فسر ذلك عمل أسمهان أيضا لحساب المخابرات البريطانية، في ظل علاقتها بحسنين باشا أيضا، خصوصا أنه سبق وتستر على زميلته الإنكليزية فزعم أنها مسلمة وأنه تزوجها، وإلا لما كان زعماء القبائل سمحوا لها بالتوغل في مجال سلطانهم وأسرار الصحراء، وإن كانت روزيتا عندما عادت إلى إنكلترا ووضعت كتابا عن الرحلة، أشارت فيه إشارة عابرة إلى حسنين وكيف أنه كان أجيرها ومترجما لها أثناء الرحلة!

على رغم كل ما سمعته أسمهان إلا أنها كان لا بد من أن تنبهر به، فلديه كل ما يعجب المرأة، رجل ممشوق القوام حلو الحديث جذاب، ثقافته واسعة متعددة الألوان، كان يستطيع أن يتحدث بسهولة وانطلاق في الشعر والمسرح والصيد والطيران و «الموضة» وتطوراتها، ولم يكن عجيبا إذن أن تقبل عليه السيدات وأن يلقى عندهن من الحظوة والقبول ما لا يلقاه كثير من الرجال. كان يمكنه وبحكم منصبه الرفيع وبفضل الأوساط والبيئات التي يتحرك فيها أن يختار أي عدد يشاء من الصديقات، كذلك كان يجد راحة ومتعة مع الراقصات والمغنيات، غير أن من بين كل هؤلاء استطاعت أسمهان أن تستولي على قلبه.

فاروق يفضح حسنين

شاعت حكاية حسنين وأسمهان ووصلت إلى القصر وعرف بها فاروق، ودهش الذين يعرفون حسنين وحذره وحرصه وتكتمه، دهشوا لقلة احتياطه وعدم مبالاته أن يعرف الناس أن له علاقة بالمطربة أسمهان.

ذات مساء كان حسنين جالسا في غرفة مكتبه في قصر عابدين، أنطلق صوت أسمهان بإحدى أغنياتها المعروفة، وعقبتها أغنية أخرى لها، ثم أغنية ثالثة، فتعجب حسنين! وتساءل هل تذيع محطة الإذاعة هذه الليلة برنامجا خاصا لأسمهان!!

لكنه عندما انطلق صوت أسمهان بأغنية رابعة وخامسة، أخذ يتشكك في الأمر، وقام من أمام المكتب ومشى إلى النافذة، وأطل منها فرأى «جلالة الملك» واقفا وأمامه على مائدة صغيرة جهاز فونوغراف، وإلى جانبه أحد خدم القصر يحمل بضع أسطوانات.

رفع الملك رأسه، ورأى حسنين يطل من الشرفة، وقهقه ضاحكا وصاح: هه... مبسوط يا حسنين!

حاول فاروق أن يفضح قصة الحب بين حسنين وأسمهان، لدرجة أن قصتهما أصبحت على كل لسان في القصر وخارجه!!

غير أن حسنين لم يكن خاليا يوم دخلت حياته أسمهان، اذ كانت الملكة نازلي تجري وراءه. كانت على استعداد أن تحارب الدنيا كلها من أجله.

وإلى الحلقة المقبلة