أعلنت شركة صناعة السيارات الكورية الجنوبية «سانغ يونغ» امس، وقف إنتاجها إلى أجل غير محدد بعد أن توقف الموردون عن توريد مستلزمات الإنتاج، بسبب الصعوبات المالية التي تواجهها الشركة.

وذكرت الشركة أن الإنتاج توقف في مصنعها بمنطقة بيونغ تايك على بعد حنو 60 كيلومترا من العاصمة سيول. وكان العديد من موردي مكونات السيارات قد أوقفوا توريد بضائعهم إلى الشركة المتخصصة في إنتاج السيارات المتعددة الأغراض ذات التجهيز الرياضي (إس يو في)، بعد قرار محكمة كورية جنوبية تجميد أصولها وديونها والتزاماتها.

Ad

وكانت سانغ يونغ، وهي أصغر شركات صناعة السيارات الخمس في كوريا الجنوبية، قد قدمت الجمعة الماضي طلبا إلى إحدى المحاكم الكورية لوضعها تحت الوصاية بهدف تجنب إشهار إفلاسها.

وجاء قرار وضع الشركة تحت الوصاية بعد اجتماع لشركة «شنغهاي أوتوموتيف إنداستري» الصينية التي تمتلك أكثر من 51 في المئة من أسهم الشركة الكورية الجنوبية مساء أمس، لمناقشة أزمة السيولة التي تواجهها الأخيرة.

وذكرت سانغ يونغ في بيان، أن أزمة السيولة اشتدت بعد رفض البنوك تقديم قروض لها منذ أسبوعين. وأضافت أن مجلس الإدارة قرر تقديم طلب إلى القضاء لوضع الشركة تحت الوصاية، حتى تتفادى إشهار إفلاسها وتتمكن من تجاوز مرحلة أزمة السيولة النقدية الحالية والعودة إلى النمو.

يُذكر أن وضع الشركة تحت الوصاية يعطيها الحق في التوقف المؤقت عن سداد الديون المستحقة عليها.

وذكرت سانغ يونغ أنها حصلت على 45 مليون دولار من شركة «شنغهاي أوتوموتيف إنداستري» التي تمتلك 51 في المئة من أسهمها في ديسمبر الماضي، في الوقت نفسه استبعد بنك التنمية الكوري وهو الدائن الرئيسي للشركة الكورية تقديم المزيد من القروض إليها.

وكانت الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة قد ألحقت ضررا بالغا بمبيعات سانغ يونغ العام الماضي، حيث انخفضت بنسبة 29.9 في المئة إلى 92665 سيارة.

(د ب أ)