تألق مهاجم برشلونة الإسباني والمنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي في مباراة الأرجنتين وفرنسا الودية الأخيرة، والتي انتهت بفوز الأرجنتين على فرنسا بهدفين دون رد، وأحرز ميسي أحدهما، ويعتبر هذا الفوز هو الثاني للمنتخب الأرجنتيني تحت قيادة مدربه الجديد النجم الأرجنتيني مارادونا.

أحرز ليونيل ميسي هدفا رائعا في الشوط الثاني ليساعد الارجنتين في الفوز 2 -صفر على فرنسا في مباراة ودية دولية لكرة القدم، ليعزز دييغو مارادونا بدايته الجيدة في منصب المدرب.

Ad

وسدد جوناس جوتيريس لاعب وسط نيوكاسل يونايتد الانكليزي الكرة في شباك فرنسا بعد تمريرة من المهاجم سيرجيو اغويرو قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول من اللقاء الذي أقيم باستاد فيلودروم في مرسيليا.

لكن هدف ميسي قبل نهاية المباراة بسبع دقائق كان أشبه بقطعة الحلوى التي تذين الكعكة، حيث أسكن ميسي الكرة في شباك ستيف مانداندا حارس مرمى فرنسا بعد سلسلة من المراوغات الرائعة للمدافعين.

وهذا ثاني انتصار لمارادونا مدرب الارجنتين في مباراتين منذ توليه المسؤولية في أكتوبر الماضي.

وقال مارادونا عن المباراتين الوديتين لبلاده تحت قيادته «إنه أمر إيجابي للغاية».

واستهل مارادونا، الذي نادت جماهير مرسيليا باسمه لفترة طويلة قبل المباراة، مشواره مع الارجنتين بالفوز 1-صفر على اسكتلندا في نوفمبر الماضي، لكنه كان يعلم أن مواجهة فرنسا ستكون أكثر صعوبة.

وقال مارادونا: «بعد أول 20 دقيقة نجحنا في الاستحواذ على الكرة، ويكون هذا أمرا رائعا عند حدوثه لأننا لا نكون مطالبين بالدفاع... أمتلك تشكيلة رائعة ونفذ اللاعبون كل الأساليب الخططية التي تحدثنا عنها».

وبدأت الارجنتين المباراة بحذر في الشوط الأول، لكن هدف جوتيريس منح الفريق الثقة اللازمة لإظهار التفوق على فرنسا، وضغط منتخب فرنسا بقوة خاصة عن طريق الثنائي فرانك ريبيري ويوان جوركوف.

وراقب لاسانا ديارا لاعب ريال مدريد الاسباني الجديد، الذي لعب في وسط الملعب مع جيريمي تولالان، منافسه ميسي ولم يمنحه فرصة للتحرك بحرية في أول 15 دقيقة.

لكن في الدقيقة 16 فاجأ مهاجم برشلونة بسرعته الكبيرة الدفاع الفرنسي، وسدد كرة اصطدمت في وليام غالاس.

وقبل مرور نحو نصف ساعة مرر جوركوف كرة جميلة إلى نيكولا انيلكا، لكن الحارس خوان بابلو كاريزو منع مهاجم تشلسي من التسجيل قبل أن يتألق مجددا ويتصدى لتسديدة من ريبيري.

ورغم ذلك تقدم منتخب الارجنتين في الدقيقة 41 عندما مرر اغويرو كرة إلى جوتيريس الذي سدد الكرة قوية في شباك مانداندا.

وقال تولالان لاعب وسط فرنسا «لقد لعبوا بشكل رائع للغاية ونحن استقبلنا الهدفين في لحظتين حاسمتين بالمباراة... كنا الأكثر سيطرة على المباراة قبل أن يسجلوا الهدف الأول». وأخرج ريمون دومينيك مدرب فرنسا انيلكا وأشرك كريم بن زيمة في الدقيقة 65، لكن دون تغيير كبير في مستوى الفريق بسبب الرقابة الكبيرة المفروضة على الثنائي جوركوف وريبيري من فرناندو غاغو وخافيير ماسكيرانو.

وفي الدقيقة 81 شارك كارلوس تيفيز بدلا من اغويرو، وظهر أثر مهاجم مانشستر يونايتد سريعا، بعدما بدأ هجمة مرتدة سريعة بنفسه، ومرر الكرة إلى ميسي الذي تلاعب بدفاع فرنسا وسجل الهدف الثاني.

ودعا تييري هنري زملاءه الى اعادة ترتيب الصفوف قبل مواجهة ليتوانيا مرتين في التصفيات الاوروبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 الشهر المقبل، وقال: «لا يوجد ما يدعو الى القلق في هذه الهزيمة، ومباراتا ليتوانيا هما الأهم في الوقت الحالي».

وتحل فرنسا ضيفة على ليتوانيا في الثامن والعشرين من مارس المقبل، وستلعب المباراة الثانية على ملعب فرنسا الدولي بعد أربعة أيام من هذا التاريخ، وتحتل فرنسا المركز الثالث بالمجموعة السابعة برصيد أربع نقاط من ثلاث مباريات.

(رويترز)