كل شيء في الجهراء غير، حتى إذا أرادت الحكومة أن تكفِّر عن خطاياها في نقص الخدمات، بإنشاء أفرع للوزارات والجهات الحكومية لخدمة أهالي المحافظة، وتكون هذه الفروع... غير باقي المحافظات!
بـ21 كاونتر و5 موظفات تعتقد المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية أنها أدت ما عليها، وأنها تستطيع خدمة سكان الجهراء عبر الفرع الذي افتتحته في الصليبيخات. يقول أحد المراجعين: «معاناتنا مع التأمينات كبيرة، ومن الساعة السابعة صباحاً يبدأ توافد المراجعين، ويبلغ ذروته بعد نحو نصف ساعة، بينما تصل أول موظفة في الثامنة، وتستغرق فترة دخولها في جو العمل حوالي 20 دقيقة! وعندما يكتمل «العقد» وتحضر بقية الزميلات والمسؤولة يبدأ صوت جهاز الأرقام يصدح. ويضيف: «وياليت الموظفات الجالسات على مكاتبهن ينهين الإجراءات بالسرعة المطلوبة، بل بالعكس تأخذ فترة استخراج شهادة لمن يهمه الأمر أكثر من ساعتين، وتتجاوز مدة الضغط على زر جهاز تنظيم الأرقام بين مراجع وآخر أكثر من 10 دقائق، وإذا تجرأ مراجع واستفسر عن السبب، يأتيه الرد «استريح اخوي لو سمحت!»، وإذا ازدادت جرأته و«زعل» وذهب مشتكياً عند المسؤولة تقول له: «والله شسوي ما عندي إلا هالموظفات، عندنا نقص في المؤسسة». وبعد أن ينهي المراجع المسكين معاملته يجد ورقة صفراء وضعها شرطي المرور على سيارته لوقوفها في مكان ممنوع، لأن التأمينات خصصت مواقف قليلة للمراجعين!!
محليات - خدمة المواطن
تأمينات الجهراء... 5 موظفات و21 كاونتر وساعتان لإنجاز المعاملة المرور ساهم في رفع المعاناة والمواقف لا تتسع لسيارات المراجعين
23-03-2009