انحصرت جائزة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لأفضل لاعب في القارة السمراء لعام 2008 بين الثلاثي المصري محمد أبوتريكة مهاجم الأهلي والتوغولي إيمانويل أديبايور مهاجم أرسنال الانكليزي والغاني ميكايل إيسيان لاعب وسط تشلسي الإنكليزي.

دخل محمد أبوتريكة لاعب النادي «الأهلي» ضمن القائمة النهائية التي أعلنها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف» التي ضمت بجانبه كلا من التوغولي إيمانويل أديبايور لاعب نادي أرسنال الإنكليزي والغاني مايكل إيسيان لاعب نادي تشلسي الإنكليزي، بينما تم استبعاد كل من المهاجم الدولي المصري عمرو زكي لاعب ويغان أتليتك الإنكليزي والمهاجم الإيفواري ديديه دروجبا لاعب تشلسي الإنكليزي من القائمة.

Ad

وقال محمد أبوتريكة في تصريح خاص لـ«الجريدة» إن دخوله القائمة النهائية للاعبين المرشحين للفوز بلقب أفضل لاعب إفريقي عام 2008 لم يكن أمرا مفاجئا أو غير متوقع، بالنسبة اليه مثلما يعتقد البعض، مضيفاً أنه لم يهتم بالأنباء التي ترددت في الأيام الماضية حول خروجه من التصفيات النهائية ضمن أفضل ثلاثة لاعبين، بعد أن قال البعض إنه احتل المركز الخامس.

وأضاف أبوتريكة أن دخوله القائمة النهائية أبلغ رد على المشككين الذين حاولوا التقليل من إنجازاته مع الأهلي والمنتخب الوطني خلال عام 2008، مشيراً إلى أنه لم يتأثر سلبا بهذا الكلام.

وأكمل أبوتريكة قائلاً: «الاتحاد الإفريقي (الكاف) أنصفني حتى الآن، فدخولي ضمن أفضل ثلاثة لاعبين يعتبر شرفا كبيرا وفخرا للكرة المصرية، وأتمنى أن يوفقني الله في الحصول على لقب أفضل لاعب إفريقي، إذ إنني مازلت متمسكا بالأمل في تحقيق هذا اللقب».

وبخصوص سفره إلى ألمانيا للخضوع لبعض الفحوصات الطبية، أكد

أبوتريكة أن الأمر ليس خطيرا أو يدعو الى القلق، إذ إن الجهاز الفني فضّل سفره إلى ألمانيا بمجرد شكواه من الآلام في نفس مكان الإصابة القديمة بالركبة التي أجرى فيها عملية الغضروف في نهاية الموسم الماضي.

وأوضح أبوتريكة أنه سيعود إلى الملاعب بسرعة، مشيرا إلى أن الاتجاه الأقرب أن يقوم الخبير الألماني ايمهوف الذي سيجري الفحوصات الطبية له بنصيحته بالحصول على فترة راحة قصيرة والخضوع لبرنامج تأهيلي، للتخلص من الآلام التي تطارده.

والجدير بالذكر أن أبوتريكة غادر القاهرة أمس متجهاً إلى ألمانيا برفقة د. إيهاب علي طبيب الفريق لإجراء بعض الفحوصات الطبية على ركبته للتأكد من سلامتها وإنهاء الشكوك والتخوف من تفاقم الإصابة.