كيف كانت بدايتك الفنية؟
في أحد الأيام زار الفنان القدير عبد الحسين عبد الرضا القناة التلفزيونية التي كنت أعمل فيها، وبعدما قدمت له نفسي قال لي: «أريدك معي في مسلسل جديد»، هكذا كانت البداية في مسلسل «حبل المودة»، التي فتحت أمامي الأبواب لدخول الفن. ما أبرز محطاتك الفنية؟مسلسلا «البارونات» و»مسك وعنبر» عُرضا في شهر رمضان 2008، حازا على إعجاب الجمهور. مسلسل «بقايا الأمس» يعرض حالياً على قناة «الراي».ما موقف عائلتك من دخولك الفن؟قبل خوض مجال التمثيل حاولت دخول عالم الغناء، لم يقتنع أهلي بالفكرة، ليس بسبب ضعف في صوتي، إنما لقلة المنتجين وشركات الإنتاج، فنصحوني بالتوجه إلى التمثيل، كان الإختيار سليماً وحققت بعض النجاح. ما رأيك بالممثلين الشباب؟ ثمة شباب رائعون يملكون أرضية يستطيعون الوقوف عليها، سواء على المسرح أو في التلفزيون أو في إرساء أسس السينما الكويتية، في رأيي، سيحتل هؤلاء قريباً مكانة مميزة بين السينمائيين العرب والعالميين، ثم هناك منتجون لديهم إمكانات مادية لكن تنقصهم الخبرة والخطط للتنفيذ، وهما أمران نتفاءل بأن نجدهما بين الشباب.هل كنت واثقاً بنفسك في بداية انطلاقك؟لم تكن ثقتي بنفسي كاملة، لذا تابعت دورات في التمثيل، وعندما سنحت لي أول فرصة مع الفنان عبد الحسين عبد الرضا استطعت استغلالها بشكل جيد. العلم والثقافة وحدهما لا يكفيان لدخول التمثيل، إنما الموهبة مهمة كذلك، بالإضافة إلى الخبرة والممارسة العملية مع نجوم الدراما الذين يُشهد لهم بالتميز والكفاءة.هل أنت جريء في اختيار أدوارك؟بالتأكيد، أحب الجرأه، فهي مطلوبة وتوصل الفنان إلى جمهوره بشكل مباشر وقوي، لكن لا يعني الدور الجريء الإسفاف والتمادي في الخروج على أخلاقيات المشاهد وخدش حيائه.من الممثل الذي سعدت بالوقوف أمامه؟تشرفت بالعمل مع فنانين كبار وتعلمت منهم الكثير، من بينهم: عبد الحسين عبد الرضا، سعد الفرج، عبد العزيز المسلم، عبد الرحمن العقل، أحمد الصالح، جاسم النبهان، حسين المنصور. الى أي حدّ تهاب الجمهور؟الى حد كبير لأن الجمهور عنصر أساسي ولا يستطيع الفنان تكوين ذاته من دونه، لذلك يسعى إلى اختيار أدوار ترتقي بذوق الجمهور، وهي مسؤولية صعبة.ما جديدك في المرحلة المقبلة؟ أقرأ راهناً نصوصاً عدة وسأختار بعضها، كذلك أنا على وشك الإنتهاء من تصوير مسلسل «الرهينة»، من بطولة ابراهيم الحربي، هدى حسين، شيماء علي، مشاري البلام، أحمد العونان، نواف القرشي، مبارك سلطان، أمل عباس ونخبة من النجوم الشباب، سيعرض في شهر رمضان المقبل على قناة «فنون».تسلمت أخيراً جائزة أفضل ممثل شاب، ماذا تعني لك هذه الجائزة؟التكريم بحد ذاته أمر جيد للفنان ويمنحه دفعاً قوياً للعمل والعطاء، لكن من المؤسف ألا نرى تكريم الفنانين إلا بعد وفاتهم. شكلت الجائزة نقلة جيدة بالنسبة إلي وعرفني الناس من خلالها.هل ترى أنك تستحق الجائزة؟تعبت كثيراً، وهي ثمرة ثلاث سنوات من العمل المستمرّ، فلمَ لا أستحقها؟لو طلب منك تسليم الجائزة إلى ممثل شاب فإلى من تسلمها؟لا أستطيع تحديد أحد بعينه، فالنجوم الشباب المميزون كثر.سمعنا أنك بصدد طرح أغنية جديدة، هل لك أن تحدثنا عنها؟أسجل حالياً أغنية «هذا كلامك»، ستطرح في الأسواق قريباً، من كلمات فهد الرويضان وألحان عبد الله الناصر وتوزيعه وإشراف أحمد الأحمد وتمّ التوزيع الموسيقي في تركيا. أتمنى أن تلقى صدى طيباً، حتى أصورها على طريقة الكليب.
توابل
جاسم الجاسم: الجرأة لا تعني خدش حياء المشاهد!
08-03-2009
جاسم الجاسم فنان شاب يشقّ طريقه بثبات في عالم الدراما متسلّحاً بإيمان بموهبته وبثقافة اكتسبها من الوقوف إلى جانب الفنانين الكبار. طموحاته المستقبلية كبيرة ويستعدّ لولوج مجال الغناء أيضاً.
عن مسيرته الفنية التي لا تتعدى السنوات الثلاث، كان الحوار التالي معه.
عن مسيرته الفنية التي لا تتعدى السنوات الثلاث، كان الحوار التالي معه.