ما نبي محمد إبراهيم ثاني

سيدي يا رئيس الاتحاد الكويتي، لا نطلب منك سوبر مان ولا غيره من شخصيات خيالية لتدريب فريقنا، فقط نريد مدربا كفؤا متعلما مرنا يمتلك شخصية قوية يدافع عن حقوقنا ولا يسلبها، يبادر الى اعطائنا ما نحتاج قبل ان يفكر مجلس الادارة بالتفضل علينا به.

Ad

باختصار سيدي رئيس الاتحاد الكويتي للكرة، نريد مدربا يعمل ويُحاسب لانه متى ما كان من يعمل لا يحاسب ومحصّن من النقد فإنه لن يعمل، والوضع لن يتغير وأحوالنا لن تتحسن، وفوق كل هذا سيُحاسب وسينتقد، وسيطالب باستبداله لان سوء الاحوال اقوى من اي منصب او اي مسمى، واذا كان القانون يسمح بمحاسبته فسيتم ذلك سواء عاجلا او آجلا.

فريج سعود

http://freejsaud.blogspot.com

 

موسم الهجرة إلى الشمال للراحل الطيب صالح

الرواية التي قد يبدو للوهلة الأولى «محمود سعيد» بطلها بلا منازع؛ يتكشّف لك حين توغل في صفحاتها أكثر أن الشخوص والأماكن والعادات هم أبطال أيضا؛ ولا يجوز أن نغفل دور «الرّاوي» الذي لا اسم لـه؛ ولربما كان ذلك مقصودا؛ فالراوي مجهول الاسم لا يزال يمضي مستكشفا سيرة مصطفى سعيد؛ الذي ترك في أوروبا أمجاداً بعد حياة حافلة انتهت نهاية غامضة؛ وعاد إلى السودان ليمارس حياة أبسط ما يمكن أن يطلق عليها «حياة تقليدية»، كلما تقدم الراوي في هذا الاستكشاف؛ تبدى لنا شبه الراوي بمصطفى سعيد؛ حتى أن أرملة الأخير وقعت في غرامه للتماهي الكبير بينه وبين زوجها- كلاهما تعلم في بلاد الغربة؛ كلاهما له نفس الفكر تقريبا؛ كلاهما رأى بلاده على واقعها؛ بلدا تطورت فيها الآلات والمباني؛ ولكن لم يتغير شيء في ثقافة الناس ورؤيتهم للأمور؛ كل شيء ما زال على حاله.

كتب

http://books.ayam.ws

 

المشكلة الحقيقية

المقياس الحقيقي لتقدم الدول أو تأخرها هو الشعب، لا بطول الابراج والعمارات ولا حتى بالثروات الطبيعية، فكلما زادت الثقافة وزاد الالتزام لدى هذه الشعوب انعكس ذلك على مكانة الدولة وتطورها، والعكس صحيح.

لذلك تستطيع أن تميز بلمحة بصر بين مواطن من دولة متحضرة ومواطن من دول العالم الثالث، فتجد الأول ملتزما بطابور الانتظار في السوبر ماركت مثلا، أما الآخر فتجده يفكر في أي طريقة تجعله يعبر هذا الطابور من دون الحاجة الى الانتظار.

والآن لنقس هذا الكلام على الكويت، فلدينا في الكويت معظم انواع المشاكل، لكن مشكلتنا الحقيقية تكمن في الشعب نفسه.

لا أرى لا أسمع لا أتكلم

http://the-3-monkeys.blogspot.com