في الحلقات السابقة، تعرفنا الى جوانب كثيرة من شخصية عمر الشريف وعناصر تكوينه الأولى، علاقته بوالديه، تمرّده على العمل مع أبيه في تجارة الأخشاب وأحلامه في السينما التي قابلها فشله في أول قصة حب مع فتاة فرنسية تعيش في الإسكندرية.كنا توقفنا في الحلقة السابقة عند فيلمه الأول «صراع في الوادي» الذي كان بمثابة شرارة الحب والسينما التي اندلعت في حياة الشريف وصنعت له منحى مختلفاً في مشواره الفني والإنساني. فبسبب قبلة طبعتها سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة على شفتيه، حاصرتهما الشائعات والعيون الفضولية التي تبحث عن فضائح. ثم أحب الفنانة وتزوج منها بعد أن أشهر إسلامه وبعد أن انفصلت هي عن زوجها المخرج عز الدين ذوالفقار ووالد ابنتها نادية.
اذا كان «صراع في الوادي» منح الشريف الحب والشهرة ووضعه على أول الطريق، فإن خطوته الثانية في العام نفسه مع يوسف شاهين أيضاً ساهمت في تثبيت أقدامه على الساحة أكثر، وذلك في فيلم «شيطان الصحراء» مع مريم فخر الدين وتوفيق الدقن ولولا صدقي عن سيناريو وحوار حسين حلمي المهندس، والذي كان يحكي عن صراع بين ولي ظالم يتحداه عصام أحد فرسان القبيلة. أما خطوته الثالثة فحققها العام التالي مباشرة (1955) مع فيلم «أيامنا الحلوة»، ومع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة والتي كان في أوج حبه لها، يمنحها السعادة التي كانت تفتقدها في زواجها السابق حتى أنها صرحت في حواراتها الصحافية حينذاك: «سعيدة كأني أعيش في حلم لا أريده أن ينتهي». كان الشريف إلى جوارها دائماً،لا يفارقها لحظة واحدة، وكان يعتبر ابنتها نادية بمثابة ابنة له فيوفر لها حنان الأبوة الذي حرمت منه في طفولتها عقب وفاة والدها المخرج عز الدين ذو الفقار، ويمضي معها أوقاتاً طويلة يستذكر معها دروسها ويتسامران، مما أشعر حمامة بالأمان فقررت أن تحافظ على حبها وحياتها الجديدة، فساندته ووقفت إلى جواره في بداية مشواره الفني وفي مواجهة طوفان الشائعات التي طاردتهما بعد انتهاء شهر العسل، تحديدًا شائعة انفصالهما بسبب غيرتها الشديدة عليه. أيامنا الحلوةأثمر حب الشريف وحمامة أفلامًا كثيرة، ربما أبرزها «أيامنا الحلوة»، الفيلم الذي رتبه القدر ليجمع بين الزوجين وصديقهما أحمد رمزي. كان الشريف بصحبة الأخير في أحد نوادي البلياردو حين رآهما المخرج حلمي حليم، ولفت نظره بنيان رمزي الرياضي وأسلوب حديثه، الذي كان يمتاز بخفة الظل، فذهب إليه وعرض عليه العمل في السينما فوافق رمزي بلا تردد، لتكون بدايته في فيلم «أيامنا الحلوة» مع صديقه الشريف، وحمامة والفنان عبد الحليم حافظ وزينات صدقي، وهو الفيلم الوحيد الذي ظهر فيه باسمه الحقيقي «رمزي» الذي صار في ما بعد أحمد رمزي، وجسد في الفيلم شخصية الرجل الخشن القوي الجسور الذي يوقع البنات برمش من عينيه، وهي الصفات نفسها التي رسمت صورته السينمائية طوال مشواره السينمائي.جعل فيلم «أيامنا الحلوة» صداقة الشريف ورمزي أكثر حميمية وأزال المرارة التي شعر بها الأخير بعد ذهاب بطولة فيلم «صراع في الوادي» الى الشريف، وكان الصديقان لا يفترقان الى درجة أنهما تعاهدا بألا يمثل أحدهما فيلما إلا إذا كان الثاني يشاركه فيه، وكأنه ميثاق بينهما غير مكتوب، وهو الأمر الذي أثار غيرة حمامة نفسها، لكن العمل في الفيلم خلق حالة من الترابط أكبر بينها والشريف وبقية الفريق، وهو ما قال عنه الشريف نفسه «كنا شلة ظريفة»، ومرت أيام التصوير من دون أن يعطلها حتى مرض عبد الحليم حافظ الذي كان اشتد عليه في ذلك الوقت، لكنه تحامل على نفسه، كما يقول صديقه الإعلامي وجدي الحكيم، وواصل التصوير في ظل الظروف الصعبة مدفوعاً بحبه للعمل ورغبته في خروجه بشكل جيد.يقول الشريف: «كان كل شيئاً جميلاً حينما صورنا «أيامنا الحلوة» ، وكان اسماً على مسمى كما يقول المصريون، فأيامنا كانت حلوة فعلاً أنا وفاتن ونادية، كنا في منتهى السعادة كأسرة عرفت معنى الحب، زادت الأيام من ارتباطنا وانسجامنا ومحبتنا وصداقتنا، لأن فاتن قبل أن تكون زوجة كانت ولا تزال صديقة جميلة، وكذلك كان أحمد رمزي بجواري طول الوقت، كنا أصدقاء متفاهمين بشكل رائع... في غير مواعيد التصوير كان رمزي يأتي إلى بيتنا ويظل معي أنا وفاتن أو نخرج للسهر في أي مكان، أما عبد الحليم حافظ فكان لا يحب السهر ويفضل أن يكون في بيته إذا لم يكن لديه عمل أو تصوير، كما أنه يفضل النوم مبكراً، وكانت زينات صدقي شريكتنا في بطولة هذا الفيلم سيدة جميلة وإنسانة رائعة، كانت تضيف جواً من البهجة والسعادة علينا جميعاً وكانت تجعلني أضحك طول الوقت».حينما يتحدث الشريف بتلك الطريقة الحميمية عن فيلم «أيامنا الحلوة»، فهو لا يفتعل أو يبدو كمن يحاول أن يصنع صورة زائفة لزمن أو واقع لم يكن موجوداً، هو لا يستطيع أن يفعل ذلك لأن هذا من الأساس ضد طبيعته حيث الصراحة والجرأة التي لا تعرف المجاملة، وربما هذه الصراحة تفقده البعض ولكنها أهم ما يميزه، لكن نبرة الحنين التي اعترت صوته وهو يتحدث عن هذا الفيلم وهذه المرحلة، دلت على أن «أيامنا الحلوة» لم يكن عنوانا للفيلم ولكنه عنوان للمرحلة، فعلى الصعيد الشخصي تغيرت حياة الشريف وصارت دفة أحلامه تتجه حيثما أراد، وعلى الصعيد العام بدأت ملامح مصر كلها تتغير وتتخذ شكلاً مغايراً وصارت في أبهى صورها بعد ثورة يوليو 1952 في أجواء بشّرت بمجتمع جديد يكرس لفكرة تحالف قوى الشعب العامل.قيم مفتقدةكان قدر الشريف، ابن طبقة الأثرياء وابن الإسكندرية والعالم المفتوح على حضارات وثقافات مختلفة ومتعددة، أن يبدأ مشواره السينمائي في ظل هذه الأجواء التي شهدت فيها السينما المصرية تطوراً في شكلها ومواضيعها، وإن كان هذا التطور قد بدا عقب الثورة مباشرة بطيئاً ولكنها راحت تقدم إنتاجاً يحاول أن يلحق بالمرحلة الجديدة، وعموماً فإن فترة الخمسينات في السينما المصرية، بإيجابياتها وسلبياتها، كما يقول الناقد د.أحمد يوسف في دراسته التي حملت عنوان «صفحات من تاريخ السينما المصرية» ضمن كتاب مائة سنة سينما، هي الفترة الحقيقية التي صنعت تراث السينما، ليس التراث بالمعنى الذي نتحدث فيه عن أفكار موغلة في الزمن البعيد، لكنه الميراث الذي يتركه لنا الآباء نفيد منه ونستثمره كي نصنع لأنفسنا تراثاً جديداً ونترك لأبنائنا ميراثاً متجدداً.جاء فيلم «أيامنا الحلوة» ليصنع خطوة الشريف على طريق تغيير لم تكتمل ملامحه بعد، وليكون جزءاً من ذلك الميراث السينمائي الذي تحدث عنه د.أحمد يوسف، فهو قدم حكاية عن ناس فقراء، ثلاثة شباب «أحمد وعلي ورمزي» يعيشون فوق السطوح في حارة شعبية يظللهم الود والحب وشقاوة عمرهم الصغير، يتصارعون في خفة على قلب هدى الفتاة الفقيرة التي تأتي لتشاركهم السكن في السطوح، كان الصراع لذيذاً ومبهراً وجذاباً صنع مباراة رومانسية للأبطال الثلاثة للفوز بقلب بطلة الرواية، وهذه الفكرة على قدر بساطتها على قدر ما عبرت بشكل واضح عن تطور ما حدث في صناعة السينما في تلك المرحلة، فالموضوع جديد والممثلون الثلاثة الجدد يقفون في مواجهة نجمة كبيرة هي فاتن حمامة ويجتهدون لكسب قلب الجمهور أثناء التعبير عن خططهم ومقالبهم وشقاوتهم وعند الكشف عن مشاعرهم للإيقاع بالبطلة، وعندما تختار «هدى» أحمد (عمر الشريف) في ضربة قاضية حسمت المباراة لصالح أسطورة «الحب من أول نظرة» والتي حدثت عند تبادل النظرات حين ظهرت هدى لأول مرة أمام حجرتها فوق السطوح، بدت الجميلة، ست الحسن كما في الحواديت وأحمد كان هو الوسيم الشاطر حسن أو «الألفة» كما وصفته زنوبة «زينات صدقي» صاحبة البيت، فهو الطالب المجتهد، المهذب، اليتيم، الذي ينتمي إلى أسرة ريفية عريقة. في البداية، كانت الصداقة هي الأساس الذي جمع الأصدقاء، الجميع يتسابقون للتعبير عنها أيضا، فالصداقة عاطفة لا تقل قوة عن الحب في السيناريو الذي كتبه علي الزرقاني عن قصة لحلمي حليم المخرج، وهذه الصداقة بقيت ضمن عناصر الجذب بالإضافة إلى قيم الخير والمودّة، فالفقر لم يفسد لهم قضية، ولا الصراع حول المحبوبة، ولا أي شيء سوى الموت الذي خطف هدى في المشهد الأخير والذي نفذ بشكل جيد، حيث نتابع من زاوية مرتفعة ومن وجهة نظر هدى مسيرة الثلاثة الذين أحبوها بعد أن فارقوا المستشفى في آخر زيارة لها، فارقوها على أمل اللقاء، وهدى في حجرتها تطل من النافذة تلقي نظرة وداع في نهاية ضمنية ليست سعيدة تنبىء بحتمية الفراق ولعل هذا المشهد الأخير، كما تقول الناقدة السينمائية خيرية البشلاوي، من أجمل المشاهد المعبرة على المستوى البصري عن مضمون الفيلم وعن مصير علاقات الحب والصداقة والمودة التي جمعت أبطاله.هي قصة رومانسية جميلة، كما يقول الشريف واصفاً إياها، لكن لا شك في أنها عفوية وسذاجة وبدائية في التعبير عن المعاني، وهي أمور تختلف بشكل كبير عن رومانسية فيلم «صراع في الوادي» التي اتسمت بوعي أكثر اختلط فيه صراع الحب مع صراعات الواقع الاجتماعي لتلك الفترة. أما هنا في «أيامنا الحلوة» فإن أحمد البطل الرومانسي والطالب الفقير المجتهد لم يكن هو البطل العاصف في «صراع في الوادي» وكان يمتلك نظرة بريئة وساذجة ومندهشة طول الوقت وكأنما وجد نفسه فجأة تحت الأضواء، هو البطل الهادئ الذي يتكلم بحساب ويكتم غضبه ولا يتمرد على الفقر، فهو ضعيف لا ينتصر كالفرسان بل يستسلم لظروفه.نجح الفيلم لأنه يمتلك توليفته الخاصة للنجاح وروعة نجومه الذين صنعوا صورتهم بملامح تتوافق مع المرحلة الجديدة، لكن الشريف صار مجرد أيقونة عادية للرومانسية منقلباً على تمرده وجموحه الذي جعله فارقاً في فيلمه الأول... يقول الشريف: «كنت ما زلت أحبو على طريق الفن ولم أكن امتلك وعياً كافياً للاختيار، ومع ذلك يمثل فيلم «أيامنا الحلوة» حالة خاصة بالنسبة إلي، حالة أحبها جداً».صراع الأصدقاءإذا كان فيلم «صراع في الوادي» سيظل مفتاح الباب السحري الذي دخل منه الشريف إلى عالم السينما والشهرة، بحيث يمكن اعتباره الخطوة الحقيقية الأولى في مرحلة نمو الوعي الاجتماعي عند يوسف شاهين، فإن الخطوة التالية في فيلم «صراع في الميناء» (1956) أكدت ذلك، حيث اهتم شاهين ـ ولأول مرة ـ بأوساط العمال والبحث في مشاكلهم وقدم الشريف في شخصية «رجب الونش» عامل الميناء، واجتمع مع حمامة ورمزي مجددا في هذا الفيلم، وكانت بالنسبة الى الأخير فرصة كبيرة وربما تعويضية مع المخرج نفسه الذي تمنى أن يعمل معه في أول أفلامه. في «صراع في الميناء» حصل رمزي على دور ابن صاحب شركات النقل والتفريغ بعد أن كان مرشحاً له ممثل آخر، ووافق المنتج والمخرج على اقتراح الشريف وانضم إلى قائمة العاملين حسين رياض وتوفيق الدقن بعد أن رفض فريد شوقي القيام بدور سكرتير صاحب العمل، وبدأت جلسات التحضير لأن غالبية مشاهد الفيلم كانت ستصور في الإسكندرية، خصوصا الميناء مسقط رأس الشريف.دارت الكاميرا لتصور المشاهد الداخلية في استوديو «جلال» في القاهرة, حيث بني ديكور المقهى والمكتب على النمط نفسه الذي في الميناء، وكذلك فيلا صاحب الشركة وبيوته، لأنه في تلك الفترة كان الاعتماد على التصوير داخل الاستديوهات المخصصة لذلك وليس على استئجار شقق وفيلات وقصور، لأن الاستديو فيه معداته وأدواته وعماله وفنيين، علاوة على نقاوة الصوت والتحكم بالإضاءة.بعد الانتهاء من تصوير المشاهد الداخلية في الاستوديو، جاءت المشاهد الخارجية التي ستُصوّر في الإسكندرية، وانتقل الجميع إليها لتصوير بقية المشاهد، وراح الشريف إلى منزل أهله ومعه حمامة ليقيما هناك طوال فترة التصوير، وهي خطوة حدثت بعد أن نجح الشريف في استمالة أهله مجددا وإقناعهم بالموافقة على زواجه من سيدة الشاشة وإشهاره لإسلامه. استطاع فعلا أن يحصل على مباركة عائلته للزواج، خصوصا بعد أن رزقهما الله بطفلهما طارق عمر الشريف، وأصبح شقيقا لنادية عز الدين ذو الفقار التي مثلت مع والدتها حمامة فيلم «موعد مع السعادة» الى جانب عماد حمدي وعبد الوارث عسر وزهرة العلا وإخراج والدها ذو الفقار. عاشت حمامة أياماً سعيدة في منزل عائلة زوجها وكان رمزي قاسماً مشتركاً أيضا، وقد رحبت عائلة الشريف بتلك الصداقة الحميمة التي تجمع بين الإثنين. كان في السيناريو مشهد يكيل فيه الشريف اللكمات إلى رمزي بصورة متلاحقة الى أن يسقط الأخير على الأرض وتأتي الفنانة فردوس محمد التي تؤدي دور أم رجب الونش، لتخلصه من براثن الشريف الذي أطبق على رقبته، وقبل أداء المشهد أوعز أحد مساعدي شاهين إلى الشريف أنه رأى رمزي وهو يغازل حمامة في الخفاء، فاندهش الشريف كيف يفعل رمزي صديقه تلك الفعلة النكراء؟ لكن المساعد أكد له ذلك وأنه رأى رمزي فعلا، وأن عليه أن يختار أصدقاءه، وثار الشريف ثورة عارمة وأقسم أنه سيلقن صديقه درساً لن ينساه في حياته، وكان ذلك قبل لقطات المعركة بينهما، وعندما أعطى شاهين إشارة البدء انهال الشريف بقوة وجدية وكال لرمزي اللكمات بصدق، فأخذ يتراجع تجاه مياه الميناء الملوثة بمخلفات السفن من الديزل وخلافه، وأعطى شاهين للكاميرا حرية الإنطلاق على رغم صراخ رمزي قائلا: «أنت بتضرب بجد يا عمر»، ولم يتوقف الشريف عن الضرب الى ان سقط رمزي في مياه البحر الملوث وأصيب بحساسية شديدة، وعندما أُنقذ رمزي وانتُشل من الماء، كان جسمه قد أصيب بحروق شديدة بسبب «الديزل» الذي كان يملأ المياه في تلك البقعة. إندهش الجميع من ذلك التصرف، خصوصًا أن الشريف أخذ حمامة وترك موقع التصوير فور أن قال شاهين «استوب... اطبع». حاول رمزي معرفة الأسباب التي جعلت صديقه يتصرف معه بتلك القسوة والوحشية، لكن لا مجيب، وكان كلما سأل الشريف يترك له الأخير المكان ويتركه في حيرته، حتى حمامة أرادت معرفة الأسباب لكن الشريف لم يعطها الفرصة لذلك ولم يجب عن السؤال.تأكد رمزي من مقاطعة الشريف له بعد سنتين، اذ طلب عاطف سالم من الشريف ان يقوم بالدور الأول في فيلم «احنا التلامذة» أمام شكري سرحان وكان من المفروض أن يكون ثالثهما رمزي، لكن الشريف اعترض وطلب يوسف فخر الدين ورفضت حمامة القيام بالدور الأول في الفيلم واختيرت زيزي البدراوي بدلاً منها. دامت القطيعة بين الشريف ورمزي ثمانية أعوام، الى ان تقابلا يوماً في حفلة عيد ميلاد في منزل الفنان الراحل صلاح ذو الفقار وتصافيا بعد أن عرف الشريف حقيقة الوقيعة التي حدثت طوال تلك المدة وكانت عودة إلى صداقة أقوى من السابق, اذ عرض ذو الفقار على حمامة بطولة فيلم تشارك فيه الشريف، لكنه تنازل عن البطولة لرمزي، كعربون صداقة وكاعتذار عما فعله فيه إبان تصوير فيلم «صراع في الميناء».
توابل - سيرة
محطات في حياة المسافر (8) عمر الشريف: علقة سخنة لأحمد رمزي منّي... والسبب فاتن حمامة!
09-09-2008