واثق بنفسه إلى أبعد الحدود، وبموهبته وقدراته الفنية وثقافته. نجح في أداء أدوار الأكشن على رغم ملامحه الغربية الأرستقراطية، وأصدق دليل على ذلك تفوّقه في فيلمه الجديد «البلد دي فيها حكومة». إنه الفنان تامر هجرس، الذي تنبأ له النجم الكبير عادل إمام بوصوله إلى العالمية.
كيف رشِّحت لفيلم «البلد دي فيها حكومة»، وما هي طبيعة دورك؟رشحني المخرج عبد العزيز حشاد، وقد جمعتنا لقاءات عدة مع مؤلف الفيلم طارق همام على مدار ستة أشهر، حضّرنا فيها على الورق وتخيلنا أن الفيلم صوِّر سابقاً ونحن ننفذ ما في عقولنا.يتناول الفيلم عالم تجارة المخدرات وغسيل الأموال من خلال ضابط الشرطة الرائد أدهم، الذي أقوم بتجسيد شخصيته. يعمل «أدهم» في وحدة مكافحة المخدرات فيقوم بالقبض على أكبر تاجر مخدرات والذي يقرر ابنه المغترب العودة من الخارج للانتقام من الضابط بمساعدة ضابط آخر زميل له.ثمة من يعتقد أن «البلد دي فيها حكومة» يشبه فيلمك السابق «عمليات خاصة»؟لا توجد مقارنة بين الفيلمين، لأن «عمليات خاصة» أكشن كوميدي أما {البلد دي فيها حكومة} فهو جريء وفيه تشويق وأكشن.قدمت هذا العام دور الضابط «علاء» في مسلسل «قمر 14»، ما تقييمك لهذه التجربة؟سعدت كثيراً بالدور، فالقصة حقيقية للكاتبة منى رجب وإخراج د. عصام الشماع الذي قدمت معه سابقاً مسلسل «نافذة على العالم»، وهو مخرج متميز واستمتعت بأداء دور ضابط الشرطة المتخصّص في الكشف عن مرتكبي جرائم القتل.فيلم «بركان الغضب»، بطولتك السينمائية الأولى، ماذا يمثّل لك؟هذا الفيلم عزيز على قلبي، دخلت من خلاله السينما للمرة الأولى وعالج موضوعاً سياسياً يهم العالم العربي كله وهو القضية الفلسطينية. كان «بركان الغضب» فاتحة خير، شاركت بعده في فيلمي «التجربة الدنماركية» مع عادل إمام و«ما تيجي نرقص» مع يسرا.حلم الوقوف أمام النجم عادل إمام يراود أبناء جيلك، كيف رشِّحت لفيلم «التجربة الدنماركية»؟اتصل بي الفنان عادل إمام وطلب مقابلتي، ثم رشحني لدور في الفيلم، فوافقت من دون معرفة أية تفاصيل، ولحسن حظي تزامن عرض «بركان الغضب» مع عرض «التجربة الدنماركية»، مما ساهم في شهرتي وزاد رصيدي الفني.ماذا استفدت من الوقوف أمام عادل إمام؟استفدت من شعبيته فهو أكثر ممثل شعبيةً في الوطن العربي. تعلمت منه الكثير وكان دائماً ينصحني بأن أمثل الدور على طبيعتي، وقد سمعته في أحد الحوارات يقول إنه «يراني ممثلاً عالمياً».هل ترى نفسك ممثلاً عالمياً؟كلما رأى الممثل عيوبه قدّم أفضل ما عنده، فأنا أسوأ ناقد لنفسي وأحاول تحسين أدائي في كل دور أقدّمه. أتمنى أن أصبح ممثلاً عالمياً ليس من أجل المال بل لأمثل بلدي في السينما العالمية.ما هو رصيدك الفني؟خمسة أفلام وستة مسلسلات.هل أنت مع البطولة المطلقة أم ضدّها؟أنا ضد البطولة المطلقة ومع البطولة الجماعية، وكلما زاد عدد أبطال الفيلم زادت أهميته، والدليل على ذلك فيلم «الجزيرة» فلا أحد ينكر أن بطولته لأحمد السقا ولكن من دون محمود ياسين وهند صبري وخالد الصاوي وزينة لما أتى بهذه الأهمية.هل تقبل احتكارك فنياً؟أقبل احتكاري فنياً ولكن بشرط أن أكون واثقاً في الشركة التي أتعامل معها، وفي الوقت نفسه لا أريد فيلماً لي وحدي بل أتمنى تقديم عمل مع فتحي عبد الوهاب وكريم عبد العزيز وأحمد السقا، وكل واحد يكون فيه بطلاً وله طريقته وأسلوبه الخاص.هل أنت راض عن نفسك فنياً؟بنسبة 50%.من هو مثلك الأعلى في الوسط الفني؟ليس لي مثل أعلى في الوسط الفني، لكني أتمنى السير على نهج الممثل العالمي عمر الشريف.ماذا عن حياتك الشخصية؟أسرتي هي حياتي كلّها، زوجتي «ميرال» وابنتاي «تمارا» 7 سنوات و»تالا» 4 سنوات، وأتمنى من الله أن يحفظهنّ لي.
توابل - سيما
تامر هجرس: أسرتي هي حياتي كلّها!
12-12-2008