تقام اليوم أربع مباريات في ختام الأسبوع الـ27 من مسابقة الدوري العام المصري لكرة القدم حيث يلتقي الأهلي مع إنبي، والإسماعيلي مع المصري وبلدية المحلة مع أسمنت السويس، والترسانة مع المقاولون.

Ad

أربعة لقاءات مصيرية تشهدها اليوم الملاعب المصرية في سباق تأكيد الذات وتدعيم المواقف وتثبيت المراكز، والهروب من «شبح» الهبوط الذي أصبح يمثل «كابوسا» حقيقيا لأكثر من نصف فرق البطولة.

يستضيف إنبي حامل اللقب الأهلي، وفي «ديربي» منطقة القناة يواجه دراويش الإسماعيلي «الكتيبة الانتحارية» التي يقودها حسام حسن بفريق المصري البورسعيدي، وفي مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين يواجه فريق بلدية المحلة أسمنت السويس في لقاء الفرصة الأخيرة للفريقين قبل الهبوط إلى دوري المظاليم، وفي لقاء مصيري يستضيف شواكيش الترسانة فريق المقاولون (ذئاب الجبل).

بركان الغضب

اختبار حقيقي يمر به الجهاز الفني للأهلي بقيادة البرتغالي مانويل جوزيه لاسيما بعدما فشل في المحافظة على سجل نتائج الفريق بلا هزيمة، ولذا قرر جوزيه علاج أخطاء لاعبيه سواء البدلاء الذين قرر الاعتماد عليهم في مباريات الدوري المتبقية أو الأساسيين الذين يجهزهم للقاء بلاتينيوم ستارز الجنوب إفريقي في عودة دور الـ‏16‏ بدوري الأبطال الافريقي والذي ستقام على استاد القاهرة يوم ‏11‏ مايو، الأحد المقبل، ولا بديل للأهلي عن الفوز فيه بعد الخسارة التي لقيها في بريتوريا بهدفين لهدف‏، وهو اللقاء الذي يهم الجهاز الفني بعيدا عن نتائج مباريات الدوري المتبقية، وحرص المدير الفني على الاجتماع باللاعبين وشرح لهم أخطاء الفترة الأخيرة وطالبهم ببذل المزيد من الجهد لإثبات جدارتهم لاسيما في مواجهة إنبي اليوم، مؤكدا أنه لن يتراجع عن منحهم الفرصة تحت أي ضغط من الضغوط لأن كل ما يهمه مستقبل الفريق.

وفي المقابل، حث أنور سلامة المدير الفني لفريق إنبي لاعبيه على ضرورة تحقيق الفوز على حامل اللقب، مثلما فعل فريق الاتحاد من قبل، وطالب سلامة لاعبيه بضروة تحسين موقفهم في البطولة، لاسيما بعد ارتفاع رصيد الفريق إلى النقطة 36 واحتلاله المركز السابع في الترتيب العام.

وأكد سلامة أن الجهاز الفني طالب مجلس الإدارة بضرورة التمسك بجميع لاعبيه وعدم التفريط في أي لاعب إذا كانت الإدارة تسعى الى تحقيق النتائج المتميزة في الموسم القادم، يأتي هذا ردا على المفاوضات الجادة التي بدأها مسؤولو الأهلي والزمالك للتعاقد مع بعض لاعبي إنبي الذين تألقوا في الفترة الأخيرة.

ديربي القناة

وتلوح فرصة حقيقية اليوم لفريق «الدراويش» على أرضه ووسط جماهيره حيث يواجه المصري البورسعيدي لتحقيق فوز يدعمه ويصالح به جماهيره التي تطالبه بتحقيق الفوز على فريق حسام حسن، الذي نجح في قيادة المصري منذ توليه المسؤولية بوصوله إلى المركز التاسع برصيد 32 نقطة في مواجهة الإسماعيلي، الذي ينافس بقوة على اقتناص المركز الثالث مع احتدام الصراع مع الزمالك «العائد» بقوة وطلائع الجيش «الجريح» الذي ودع البطولة العربية أخيرا ويريد تدعيم موقفه في بطولة الدوري، وبذلك فإن كل الشواهد تؤكد أن لقاء اليوم بين «الدراويش» وكتيبة حسام حسن لن يكون سهلا كما يعتقد البعض.

الهدوء والتركيز

وفي ميت عقبة يلتقي الترسانة المقاولون العرب في مواجهة حامية ستحدد بشكل كبير أياً من الفريقين سيبقى في مسابقة الدوري العام للموسم القادم لاسيما أن الثلاث نقاط تعد بمنزلة طوق النجاة وتعتبر بست نقاط.

ويدخل الفريقان تلك المواجهة وطموح كل منهما ينصب في اتجاه واحد وهو الفوز بالمباراة للخروج من النفق المظلم، حيث يحتل المقاولون المركز العاشر برصيد 28 نقطة، أما الترسانة فيحتل المركز الثالث عشر برصيد 26 نقطة.

ويسعى «شواكيش» الترسانة إلى استغلال عامل الأرض والجمهور بمحاولة لترويض «ذئاب الجبل»، أما المقاولون العرب فيسعى إلى مداهمة الترسانة وخطف الثلاث النقاط أو نقطة التعادل على أقصى تقدير.

وكانت نتيجة الدور الأول التي أقيمت بين الفريقين على استاد المقاولون قد انتهت بالتعادل الايجابي بهدف لكل منهما.

وطالب علاء نبيل المدير الفني للمقاولون اللاعبين بالعودة إلى الهدوء والتركيز وعدم التوتر في المباريات القادمة، التي تمثل أهمية خاصة للفريق، كما طالبهم بضرورة تحقيق الفوز على الترسانة، حتى لا يدخل الفريق في «حسبة برما» كما حدث في وقت سابق، حينما أضاع الفريق الفوز على الألومنيوم بسبب عدم التركيز والهدوء.

استبعاد في توقيت صعب

على الجانب الآخر قرر فاروق جعفر المدير الفني لفريق الترسانة إيقاف كل من عاهد عبدالمجيد ورضا متولي ووائل كامل لأجل غير مسمى على أن يكون تدريبهم منفردا بعيدا عن باقي الفريق، وجاء ذلك القرار في توقيت صعب للغاية لاسيما أن الترسانة يتنافس على الهبوط.

وقال جعفر إن السبب في استبعاد عاهد عبدالمجيد هو انخفاض مستواه بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن المباريات القادمة لا تحتمل سوى اللعب باللاعب الجاهز، مؤكداً أنه بدأ في تجهيز الناشئ محمد حسن «ميدو» ليلعب بجانب أحمد سلامة.

مباراة الفرصة الأخيرة

وفي مدينة الغربية يصطدم فريق بلدية المحلة مع مضيفه أسمنت السويس في مواجهة لاتقل أهمية وصعوبة عن مباراة الترسانة والمقاولون، إذ يتنافس الفريقان على الهروب من القاع، وإن كان الوضع يختلف نسبياً إذ تعد هذه المباراة بمنزلة الفرصة الأخيرة للفريقين، حيث يحتل بلدية المحلة المركز قبل الأخير برصيد 21 نقطة وهو نفس رصيد اسمنت السويس الذي يحتل المركز الأخير، لذا ستكون المباراة في غاية القوة والإثارة.