قال رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب وليد أحمد الشرهان أن خسائر الشركة خسائر دفترية غير محققة ناتجة من انهيار القيمة السوقية للاستثمارات، مشيرا الى أن "الصفاة" للاستثمار طوال السنوات السابقة لم تعد تقيم استثماراتها غير المدرجة ولم تسجل منها أي أرباح.

Ad

أعلنت شركة الصفاة للاستثمار تحقيق خسائر في السنة المالية المنتهية في 31/12/2008 قدرها 24.86 مليون دينار كويتي وجميعها تمت خلال الربع الرابع من عام 2008 اذ بلغت خسائر الربع الرابع 51.8 مليون دينار كويتي، منها 43 مليون دينار كويتي ناتـجة من انخفاض القيمة السوقية للاستثمارات ومخصصات احترازية.

وسجلت الشركة قيمة معظم استثماراتها حسب القيمة السوقية التي هي في معظمها أقل من القيمة الدفترية لهذه الاستثمارات.

واعترفت الشركة بهذه الخسائر في حساب الأرباح والخسائر، عدا استثمار واحد مدرج سجل فرق القيمة السوقية عن تكلفة الاستثمار في حقوق المساهمين لقناعة الشركة وثقتها بهذا الاستثمار بحيث يعود إلى مستويات تفوق تكلفة الشركة في هذا الاستثمار.

وأوضح رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب وليد أحمد الشرهان أن خسائر الشركة خسائر دفترية غير محققة ناتجة من انهيار القيمة السوقية للاستثمارات، مشيرا الى أن "الصفاة" للاستثمار طوال السنوات السابقة لم تعد تقييم استثماراتها غير المدرجة ولم تسجل منها أي أرباح، وعليه عند إجراء تقييمات حالية لهذه الاستثمارات رغم الانخفاض في القيمة، فإن معظم الاستثمارات غير المدرجة بقي أعلى من القيمة الدفترية، كما أن الشركة رأت من الأنسب التحفظ في التقييم لحماية حقوق المساهمين من أي مفاجآت مستقبلية محتملة.

كما قامت الشركة خلال الربع الرابع من عام 2008 بسداد 31.24 مليون دينار كويتي من الوكالات الدائنة المستحقة، لتنخفض بذلك الوكالات الدائنة للشركة من 103 ملاييـن دينـار كويـتي كما في 30/9/2008 إلى 71.77 مليـون دينار كويتي كـما في 31/12/2008.

كما سددت الشركة في الربع الأول من عام 2009 مبلغ 9 ملايين دينار كويتي من الوكالات الدائنة ليصبح رصيد الوكالات الدائنة الحالي 62.77 مليون دينار كويتي، منها 20.47 يستحق في عام 2009، ومبلغ 42.3 مليون دينار كويتي يستحق في الربع الثالث والرابع من عام 2010.

كما أضاف أن نسبة الوكالات الدائنة الحالية لحقوق المساهمين 50.6 في المئة فقط ونسبتها إلى رأس المال 81.121 في المئة .

وقد نتج عن تحقيق خسائر عن العام الماضي (2008) البالغة 24.8 مليون دينار كويتي، خسارة السهم 35.91 فلساً، مقابل أرباح عن العام قبل الماضي (2007) مقدارها 24.6 مليون دينار كويتي، وربحية سهم قدرها 45.9 فلساً.

كما بلغت الموجودات المتداولة في 31/12/2008 ما قدره 69.1 مليون دينار كويتي ومطلوبات متداولة 41.5 مليون دينار كويتي، وعليه فإن نسبة الموجودات المتداولة إلى المطلوبات المتداولة 166.5 في المئة.

كما بلغت إجمالي موجودات الشركة في 31/12/2008 ما قدره 208.6 ملايين دينار وإجمالي المطلوبات 84.1 مليون دينار، وعليه فإن نسبة إجمالي الموجودات إلى إجمالي المطلوبات 248 في المئة.

وبلغ إجمالي حقوق مساهمي الشركة الأم كما في 31/12/2008 مبلغ 124.4 مليون دينار كويتي، أي ان القيمة الدفترية للسهم الواحد بلغت 161 فلساً، مما يعكس قوة وسلامة المركز المالي للشركة.

 وقد باشرت الشركة في اتخاذ العديد من الخطوات لمواجهة انعكاسات الأزمة الاقتصادية العالمية بما يكفل استمرار الشركة بالوفاء بالتزاماتها والمحافظة على حقوق مساهميها.

وبين الــشـرهــان استثمارات الشركة في الوقت الحالي إذ لخصها في الآتي:

- ان الـشركة مازالت تحتفظ بجميع استثماراتها الرئيسية ولم تخرج إلا من استثمار واحد (الصفاة العالمية).

- استثماراتها الرئيسية كما هي في شركة القدرة القابضة في أبوظبي والتي تمثل استثماراً استراتيجياً رئيسياً خارج الكويت.

- استثماراتها قائمة في الصفوة والصفاة للطاقة وصافتك والصفاة العقارية والمركز الطبي وصناعات الصفاة وصناعة القوارب (الضاعن).

- نستثمر (ضمن المجموعة) في معظم الأنشطة التشغيلية مثل الخدمات النفطية والتكنولوجيا والتعليم والقطاع الصحي والاتصالات والصناعة وقطاع الأغذية بأنشطته المختلفة مثل صيد الأسماك ومراكز بيع الأسماك (الدانا) ومطاعم متعددة ومتنوعة.

- نستثمر وندير في مكة المكرمة فنادق 3 و4 نجوم مدة 20 عاماً بنظام BOT.

- نركز حالياً على تفعيل وتوسيع نشاطنا في قطاع مواد البناء (خلط الخرسانة الجاهزة) والأحجار.