صدمت الجميع حين ظهرت في أول كليب لها وهي تستحم في حوض مليء بالحليب، ثم رقصت فوق قالب الحلوى فأثارت مزيداً من الجدل... «الجريدة» التقت المغنية اللبنانية ماريا التي يُعرض لها راهناً «بدون رقابة» أولى تجاربها السينمائية، والذي أثار جدلاً كبيراً ودخلت بسببه في خلافات مع ابنة بلدها دوللي شاهين.

Ad

أخبرينا عن الخلافات بينك وبين دوللي شاهين التي شاركتك بطولة «بدون رقابة»؟

لست على خلاف مع أحد. قرأت في مجلات وصحف كثيرة أنني على خلاف مع دوللي، واستغربت هذه الأخبار، لأنني لم ألتقِ بها في أي من مشاهد الفيلم كي تحدث بيننا خلافات أو مشاجرات، بالإضافة إلى أنني لا أعرفها كي أتشاجر معها.

تردد أنك خطفت منها دور البطولة وطلبت من منتج الفيلم مجاملتك على حسابها؟

إنها شائعة أخرى وقد قرأتها في الصف والمجلات أيضاً. عموماً، لا أعتقد أن باستطاعة منتج ما أن يجامل أي نجم على حساب فيلم يكلّفه ملايين الجنيهات.

أشير هنا إلى أن دور البطولة كُتب لي منذ البداية، وعرضه عليَّ المنتج هاني جرجس فوزي منذ ثلاث سنوات ووافقت عليه لأن شخصية نورا التي أقدمها ضمن أحداث الفيلم شبيهة بشخصيتي الحقيقية، وكان من المفترض أن يتم التصوير آنذاك، لكن الرقابة المصرية اعترضت مراراً على الفيلم لجرأة موضوعه.

لكن الموضوع الذي يطرحه الفيلم ليس بالأهمية التي تتحدثين عنها؟

من قال ذلك؟ يناقش الفيلم عدداً من القضايا المهمة، من بينها رقابة المرء الداخلية وكيف تؤثر على تصرفاته وعلاقاته بالآخرين، وبدا ذلك واضحاً من خلال شخصية نورا التي قدمتها في الفيلم، فعلى رغم أنها تجمع بين الجنسيتين اللبنانية والمصرية وعاشت فترات طويلة في أوروبا، إلا أن ذلك لم يؤثر على سلوكها، فقد رفضت إقامة علاقة غير شرعية مع هاني على رغم أنها تحبه وهذا ينبع من منطلق رقابتها الداخلية. يناقش «بدون رقابة» في مجمله قضية الرقابة، بمعنى آخر إن لم يكن المرء مقتنعاً بالتغيير فلن يقدر أحد أن يبدّل سلوكه. وفي الفيلم، بعد خروج الشباب من السجن يعودون مجدداً إلى ممارساتهم السابقة وأعمالهم السيئة، ما يؤكد أن الفيلم واقعي.

وجِّهت إليكِ انتقادات كثيرة بعد عرض الفيلم بسبب لهجتك غير المنضبطة وملابسك الجريئة؟

أولاً، لهجتي كانت منضبطة، وجاءت بحسب تعليمات مخرج العمل هاني جرجس فوزي وبعد دروس تلقيتها في اللهجة المصرية كي أمزج بينها وبين اللهجة اللبنانية وبين معيشتي في أوروبا.

بالنسبة إلى الملابس، أعتقد أن منسّق الملابس هو الذي يهتم بهذا الأمر، أضف إلى ذلك أن ملابسي لم تكن مثيرة، فمثلاً في مشاهد المدرسة كنت أرتدي ملابس محتشمة تماماً، أما في المنزل فمن حقي ارتداء الملابس التي أريدها، سواء كانت قصيرة أو مفتوحة.

عقب عرض الفيلم خرج عدد من النجوم المشاركين ليعلنوا ندمهم على هذه التجربة.

إنها حرية شخصية. شخصياً، أنا مقتنعة بدوري في الفيلم وبشخصية نورا التي تشبهني، وكنت سعيدة بأن تكون أولى تجاربي السينمائية إلى جانب مغنٍ متميز كأحمد فهمي، وأعتقد أنه سعيد بهذه التجربة أيضاً، وأن ما ذُكر على لسانه حول تبرُّئه من الفيلم عارٍ عن الصحة.

أعمالك تثير الجدل دائماً!

لا أحب المشاكل، لكنني أحب أن أكون مثار أحاديث الناس، فمثلاً يوم عرض الفيلم الخاص حضرت وأنا أرتدي «شابوه» على شعري كي تصير موضة، إلى جانب أنني أحب أن أصدم جمهوري دائماً كي يبقى مشتاقا إليَّ ومتشوّقاً لمشاهدة أعمالي المقبلة، وبذلك أكسر الملل.

ماذا عن مشاريعك المقبلة؟

قررت التركيز أكثر على العمل السينمائي، وقد وقّعت عقداً جديداً مع فوزي كي أكون البطلة في فيلمه المقبل. من ناحية أخرى أبحث عن أغنية جيدة لتصويرها على طريقة الفيديو كليب، كي أبقى دائماً في الساحتين الغنائية والسينمائية.

أخبرينا عن دورك في هذا الفيلم.

أقدّم دور طالبة «شقية» تدخل في مغامرات كثيرة. يبدأ تصوير الفيلم في الشهر المقبل بعد اختيار المشاركين الآخرين.