قالت شركة مجموعة الصفوة القابضة أمس إنه سيتم تداول أسهم شركة الصفاة للطاقة التابعة لها في سوق الكويت للاوراق المالية (البورصة) الشهر المقبل، إثر انتهاء فترة الايقاف التي قررتها لجنة السوق ودامت سنة كاملة، بعد أن زادت رأسمالها من 6 إلى 60 مليون دينار كويتي.

وأوضح العضو المنتدب في الشركة عادل الصقعبي لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان رأسمال الشركه كان حينها قبل الزيادة 6 ملايين وتمت زيادته الى 60 مليون دينار، لذا قررت لجنة السوق تطبيق القانون، وأوقفت «الحاسبات» عن التداول منذ شهر يوليو 2007 مدة سنة كاملة.

Ad

وتوقع الصقعبي ان تعود الصفاة للطاقة بشكل ونشاط وهيكل جديد وهو ما تعول مجموعة الصفوة عليه الكثير في 2008، مشيرا إلى خططها لعام 2008 من خلال استهداف قطاع النفط والغاز عبر الصفاة للطاقة (الحاسبات سابقا).

وقال ان مجموعة الصفوة ستعمل على تحقيق نمو كبير في الشهور المقبلة، بعد ان سجلت أرباحا خلال الربع الاول للعام الحالي وبلغت 14 مليون دينار كويتي، بنسبة نمو تجاوزت 300 في المئة وحجم الاصول بلغ 299 مليون دينار كويتي.

وأضاف ان المجموعة حققت نتائج مالية قياسية في 2007، إذ بلغ اجمالي صافي الارباح 20 مليون دينار كويتي مقارنه بـ12 مليون دينار، وبنسبة نمو بلغت 133 في المئة، وبلغت ربحية سهم الواحد 21.17 فلسا مقارنة بـ14.30 فلسا لعام 2006 بنسبة نمو 48 في المئة في نهاية السنة المالية لعام 2006.

وأشار الى أن نشاط المجموعة يرتكز وفقا لنظامها الاساسي على المساهمة في التأسيس أو التملك الجزئي للشركات في مختلف القطاعات، بهدف تنويع الاستثمار وتوزيع الاصول، ويختص دور الصفوة بالاشراف والادارة لشركات المجموعة المستحوذ عليها، أو المعاد هيكلتها، أو التي تم انشاؤها من قبل المجموعة، متوقعا ان تحقق عوائد مستقبلية مجدية من الايرادات خلال سنة أو سنتين.

وعن استثمار المجموعة في شركة «منا» القابضة (كيه سبان سابقا) قال انها تخارجت من الستة ملايين سهم وتدريجيا وعلى فترات مختلفة، موضحا ان جزءا من هذه التخارجات ظهر في بيانات المجموعة المالية للربع الاول لسنة 2008، أما الجزء الباقي فسيكون ضمن بيانات الربع الثاني بأرباح تتجاوز 3 ملايين دينار كويتي. وأشار الى عزم المجموعة إصدار صكوك اسلامية بقيمة 150 مليون دولار لتغطية مشاريع الصفوة في المرحلة المقبلة. وأوضح الصقعبي ان «حجم الاصول يقدر بأكثر من 1.2 مليار دولار والممولة بنسبة كبيرة عن طريق رأس المال والاقتراض القصير الأجل، وبالتالي يهم المجموعة ان تعيد جدولة القروض وتحويلها الى طويلة الاجل، ما يمنحها حرية ومرونة في مزاولة الانشطة الاستثمارية».

(كونا)