أخبرنا عن جديدك.

Ad

أصوّر حالياً مسلسل «الجيران» في إمارة الشارقة، من تأليف عيسى الحمر وإخراج مصطفى رشيد وبطولة أحمد الجسمين، عبد المحسن النمر، مرام، هند البلوشي، فاطمة الحوسني، كذلك عرض علي نص آخر في الكويت سأطلع عليه قريباً.

لماذا انت مقلّ في أعمالك؟

لست مقلاً، إنما أحرص على اختيار الأعمال التي تقدمني بشكل جيد وأرفض المشاركة في أي مشهد  بهدف الظهور فحسب، فبعدما حزت ثقة الجمهور، لا بد من أن أقدم عملاً يليق به. بات المشاهد اليوم يتمتع بحسٍٍّ راق ويدرك ما إذا كان الفنان يشارك لمجرد الظهور أم لقناعته بالدور الذي يؤديه.

 

هل تهتم بنشر أخبارك في وسائل الإعلام؟

لدى توافر جديد لدي، وهو أمر يسعدني خصوصاً أن  الصحافة سباقة إلى نشر أخبار الفنانين والشخصيات العامة.

 كيف تقيّم أدوارك في المرحلة المقبلة؟

أحاول أن أنوع في أعمالي وأحرص على عرضها في أكثر من قناة تجنباً لحصر نفسي في مكان واحد. أسأل الله أن يوفقني لإرضاء جمهوري.

 هل تعطي رأيك بالنصوص التي تقرأها أو تطلب تعديلها قبل التصوير؟

معظم النصوص المطروحه في سوق الفن في السنوات الأخيرة ليست كاملة ونجري عليها بعض التعديلات سواء عن طريق المخرج أوالممثل، أحياناً  تكون الجملة صحيحة لكني أجدها ثقيلة على لساني أو أقولها ببعض «البدليات»، فأغيرها بموافقة المؤلف والمخرج، وأحياناً أخرى أرتجل الجملة حسب الموقف.

أخبرنا عن تجربتك في الأفلام الكوميدية.

قدمت مجموعة من الأفلام من بينها: «شباب كول» للمؤلف والمنتج حمد بدر، «دسماوي ولكن» تربوي لجمعية الدسمة، «منتصف الليل» لعبد الله السلمان، «فرصة أخرى» من إنتاج شركة العبدال موفيز  وشاركت فيه كضيف شرف مع مجموعة من الممثلين الشباب.

لماذا لم تشارك في فيلم «كيوت» للمنتج حمد بدر؟

كان مقرراً أن أؤدي دور البطولة فيه، لكن منعني انشغالي بأعمال أخرى من ذلك، أشكر المنتج حمد بدر لأنه السباق في الطلب إلي للمشاركة في أفلامه إيماناً منه  بموهبتي الفنية، وهذا ليس غريباً على شخصية تودّ صنع سينما كويتية ولو على حساب مغامرتها الأولى. تكمن أهمية بدر في أنه يدرك ماذا يصنع وما الذي يفيد الجمهور الكويتي.

لو طلبنا منك ذكر بعض أعمالك المحببة إليك، ماذا تختار؟

تحظى أعمالي جميعها بمكانة خاصة لدي، أذكر من المسلسلات: «جرح الزمن»، «ثمن عمري»، «بيوت من ثلج»، «الدنيا لحظة»، «جبروت إمرأة»، «قيود الزمن»، «درويش»، «الأصيل»، «نقش الحنة»، «الفطين».

من المسرحيات: «الحب بالفلوجة»، «أشباح أم علي»، «الحاسة السادسة»، بالإضافة إلى الأفلام الى التي  ذكرتها في سياق الحديث.

تردد أنك تخاف من الزواج لماذا؟

لأن الزواج قرار كبير، إذا لم أكن على قدر المسؤولية وأتحمل نتائجه الإيجابية والسلبية معاً فلن ينجح، لذا أخاف من المجازفة. تزخر مهنتنا بالمصاعب التي تؤثر في الحياة الزوجية، فليس من السهل أن يعثر الفنان على زوجة تتحمل مواعيده وسفره الدائم واهتمام المعجبين به، لا يعني ذلك أنني أرفض الزواج بل أبحث عن فتاة تقدّر ظروفي كفنان.

إلى أي مدى تهتم بأسرتك؟

أسرتي أساس حياتي، خصوصاً والديَّ، من غيرهما لا أبصر طريقي. آباؤنا  ذخر لنا في الدنيا وشفاعة في الآخرة، كذلك إخوتنا فهم سند لنا في المواقف الحالكة والصعبة.

كيف تتعامل مع المعجبات؟

لا أسميهن معجبات بل أخوات لي، وجميعنا «عيال ديرة واحدة وفريج واحد».

هل تحبّذ فكرة مناقشة القضايا الحساسة في المسلسلات؟

لا بد من طرح القضايا الحساسة، لكن بأدب وذوق راقٍ كي لا نخدش حياء المشاهدين، وبدلاً من كلمة «الحساسة» أفضل قول «مواضيع هادفة»، لأن «حساسة» كلمة شعبية وعامة، وأخشى أن تؤدي إلى فهم خاطئ.

 

ما رأيك بظاهرة حصر  عرض المسلسلات الجديدة في رمضان؟

لا أحبذ هذه الفكرة لأنها تؤدي إلى معالجات سريعة وخاطئة، أعتقد أن إعادة مشاهدة العمل بعد انقضاء الشهر الكريم يساهم في  استيعاب أفضل للمضمون والرسالة المقصودة منه.

كيف تختار أدوارك؟

أختار الأدوار المميزة التي ترتقي بذوق المشاهد، وأتجنب الأدوار التي توقعني في فخ الإثارة أو الشهرة السريعة.