جدّد النائب حسين القلاف هجومه وانتقاداته للنائب ناصر الصانع، عبر تصريح ناري أصدره من مقر اقامته في لندن، واصفاً فيه الصانع بأنه «فوق شينه قواة عينه» وردّ الصانع سريعاً مباركاً للقلاف «الانضمام لجوقة المطبلين وشلة الإعلام الفاسد».

وجاء في تصريح القلاف الذي أصدره أمس والذي بدأ بـ(وهل المرض يحتاج منك الشماتة يا ناصر) الآتي: «هذا ليس بغريب عليك يا من تدّعي التدين، وكل إناء بما فيه ينضح، إرجع يا ناصر إلى المناظرة بين مبارك الدويلة ومحمد عبدالقادر الجاسم حين أكد الأخير أن (حدس) انقلبت على السعدون، وأدعيت يومها بأنك صوت للسعدون وأنكرت تصويتك للخرافي، وهذا موقف شهد عليه النواب، أما كلامك كونك حرصت على سرية التصويت للرئاسة فهو خلاف الحقيقة، صحيح يصدق المثل على الصانع (فوق شينه قواة عينه)، وإذا الذاكرة ضعفت بسبب الدبكة، أذكرك، وأرجو أن نراك في دبكة أخرى كما رأيناك بالأمس القريب، فهل كنت مريضاً فاحتجت لما ينشطك؟ لقد تحررت غزة بنشيدك ودبكتك يا الصانع، أجب الشعب الكويتي عن الشركة التي تنقل البضائع إلى الجيش الأمريكي وما علاقتك بها وعن مجموعة الأسئلة التي وجهتها لك ودع عنك مرضي وأقسم إذا كتب الله لي أن أرجع للكويت أن أعري المواقف، وأما لجنة التحقيق البرلمانية في ظاهرة تفشي المخدرات والتي كانت برئاستك فما أخذناه منك إلا إعلان يحمل صورتك وشعار (وأنا بعد وياكم)».

Ad

ورد النائب ناصر الصانع على تصريح القلاف قائلاً: «أتمنى أن يعجل الله شفاءك وترجع سريعاً حتى نكشف زيف ادعاءاتك التي نستغرب أنها لا تظهر إلا مع استجوابات رئيس الوزراء، كما نبارك لك الانضمام لجوقة المطبلين وشلة الاعلام الفاسد».

الاستجواب السخيف

ثم عقب القلاف على تصريح الصانع قائلاً: «أما عن رئيس الوزراء واستجوابكم السخيف، فأنتم من اشتركتم في حكومته، وانتم من قلتم عنه أنه اصلاحي وحين استبعد وزيركم محمد العليم رفعتم عقيرتكم، وانا من اعترض على توزيركم، وارجع الى المضبطه يا نائب المواقف الشريفة».