أعرب مرشح الدائرة الثالثة اللواء ركن بحري م. علي عبدالله دشتي عن بالغ حزنه بوفاة المغفور له، بإذن الله، سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح الذي افنى حياته من أجل رفع اسم الكويت عالياً، معزيا بذلك سمو أمير البلاد المفدى وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء.

وقال دشتي «الكويت فقدت اليوم والدها البار، وفقدت أحد فرسانها الشجعان، وفقدت علماً خفاقاً بالبناء، وبطلاً مغواراً في حرب تحرير الكويت، ورمزاً من رموز النهضة الحديثة «مؤكداً أن الفقيد قد ضحى بالغالي والنفيس من أجل الكويت فقد كان أحد الأعمدة الرئيسية التي ساهمت في تحرير الكويت إبان الغزو العراقي الغاشم، وكان أحد فرسان عملية التحرير، مبيناً ان المغفور قد عمل على صيانة الدستور والمحافظة عليه والالتزام بقوانينه.

Ad

وأشار دشتي إلى أن المغفور كان أول وزير للداخلية، فقد أسس الجهاز الأمني الكويتي وتعلم علوم الشرطة، وكذلك كانت له ثقافة عسكرية أهلته وجعلته فارساً بالعمل الأمني للكويت، وبعد ذلك استطاع أن يشارك في نهضة الكويت فكان الذراع اليمنى للمغفور له الشيخ عبدالله السالم «ابو الدستور»، وبعد ذلك اصبح اليد اليمنى أيضا «للأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد».

وأضاف دشتي قائلاً « إن المغفور له كان يشارك عامة الشعب أفراحهم وأحزانهم، وكان أبا لكل المواطنين، متواصلا مع جميع فئات الشعب، فقد كان رجل دولة ورمزاً للشجاعة والإخلاص والوفاء، وسيخلد في تاريخ الكويت لما بذله من أجل رفع علم الكويت عالياً».

وبين دشتي إن المصاب اليوم جلل والحزن على الوداع عظيم، فالأعين قد دمعت والانفس قد تعبت، ولكن شاء القدر، ولا نستطيع أن نقول إلا إنا لله وإنا إليه راجعون.