كيف كانت انطلاقتك في التصوير الفوتوغرافي؟

   

Ad

من خلال عملي في مجال الـ{غرافيك ديزاين} في احدى الشركات الكبرى في الإسكندرية والذي سمح لي بالإحتكاك بالمصورين ومتابعتهم.  

 

متى دخلت مجال الاحتراف؟

بعدما شعرت بأنني أملك كل العدّة والإمكانات التي تؤهلني لأكون مصورة ناجحة، وقد اكتسبت ذلك  من التخصص في كلية الفنون الجميلة ومن عملي ومن الإطلاع على الكتب في هذا المجال وتصوير العارضات ومتابعة دورات متخصصة في التصوير الفوتوغرافي...

من كان أول المشجعين لك؟

 

الفنان د.محمد إسماعيل، الذي أكنّ له كل التقدير.

ماذا تعني الكاميرا بالنسبة إليكِ؟

كل حياتي، فهي أداة تجميع لكل التفاصيل من  الأحاسيس والأشكال والألوان الجميلة بالإضافة إلى الحالة الدرامية وإظهارها في صورة واحدة أو لقطة نادرة، وإيصالها بالمضمون نفسه إلى الآخرين.

 هل تخصصت في تصوير الموضة فحسب؟

لا، إنما أصوّر منتجات مختلفة  مثل الأكسسوار والأثاث والماكياج والفنانين.

 ما المقومات التي تركّزين عليها في التصوير، العارضة الجميلة أم الماكياج أم الفستان؟

العارضة في رأيي أهم من الفستان أو الماكياج، تضفي من خلال حركتها وروحها رونقاً وجاذبية على الماكياج والفستان، لذلك أفضّل أن تكون لديها الخبرة وأن تكون على قدر من الجمال، لأنها تُجمِّل المنتج الذي تعرضه وتمنحه لمسات ساحرة عبر الحركة والنظرة وخفة الروح وحبها لعملها.

هل تختارين العارضات اللواتي يعملن معكِ وعلى أي أساس؟

نعم، لأن العارضة سرّ جمال المنتج المراد عرضه، يجب أن تتمتع بالذكاء والخبرة الكافية في كيفية عرض المنتج والتنوع في الأداء، مثلاً يختلف عرض فستان السهرة عن عرض العباءة أو فستان الزفاف... وهكذا.

هل تتابعين خطوط الموضة العالمية؟

بالتأكيد، من خلال الاطلاع على  المجلات الفنية والقنوات الفضائية ومواقع الإنترنت المتخصصة والتعامل مع مصممي الأزياء.

مَنْ أبرز الفنانين الذين صورتهم والمجلات التي تصدّرت صورك أغلفتها؟

الفنانة المصرية الشابة صفا تاج الدين والفنان أحمد السعدني وغيرهما... أما المجلات التي أبرزت صوري على أغلفتها فهي «الكواكب» و{حجاب» و{عين» و{Wedding».

 هل تستخدمين تقنية الـ{فوتوشوب» في عملك أم تفضلين الصورة على طبيعتها من دون رتوش؟

أستخدم تقنية الـ«فوتوشوب» لتعديل بعض الصور في حال تطلّب الأمر ذلك، لا ألجأ إليها بكثرة في عملي إنما أفضّل إظهار قيمة التصوير الفوتوغرافي.

 برأيكِ مَن أفضل مصور موضة في مصر؟

 الدكتور محمد إسماعيل وكريم نور.

ما مواصفات مصوّر الموضة المتميز؟

أن تكون لديه عين دقيقة وذوق عال ولمسة خاصة، أن يكون دؤوباً في عمله ويسعى إلى الاطلاع الدائم على كل جديد في مجال الموضة وتقنيات التصوير لتخرج الصورة منسجمة في عناصرها سواء من ناحية اللون أو الأداء أو المكان بما يتناسب مع المنتج  المراد عرضه، وأن يتقن دمج هذه التفاصيل بشكل يخطف العين والقلب معاً.

هل تحددين وقفة العارضة أو الفنانة التي تصورينها ونظرتها بهدف ابتكار حالة درامية معينة أم تتركين لها الحرية في الحركة؟

في البداية أترك لها الحرية لأتعرف على أسلوبها في العرض وأكتشف الزاوية التي تبرز جمالها أكثر، بمعنى أصحّ أدرسها وأعرف أين أجد مفتاح جاذبيتها وأنوثتها بهدف إبرازهما بشكل صحيح وإخفاء العيب، ثم بعد ذلك أوجهها لابتكار محيط درامي يناسبها.

هل يمكن أن تساعد الصورة على إخفاء عيوب الجسم لدى العارضة؟

نعم، زاوية الكاميرا والإضاءة وشكل الخلفية ولونها كلها عوامل إذا تم ضبطها بطريقة معينة تغطي عيوباً كثيرة في العارضة، مثلاً إذا كانت العارضة قصيرة القامة يمكن أن يجعل المصور المحترف طولها مناسباً بتغيير مستوى الإضاءة أو زاوية الكاميرا.

تتميّز صورك بالتلقائية والبساطة فهل هذا سر تميّزكِ؟

نعم، أحبّ أن أظهر الجمال الكامن في كل إنسان على طبيعته لذلك أعطيه مساحة للتعبير عن ذاته وأخلق حوله جواً قريباً من شخصيته الحقيقية، أعتمد في ذلك على الموسيقى والإضاءة والديكور.

 كيف تختارين خلفية الصورة وهل يجب أن تتوافق مع الألوان التي ترتديها العارضة؟

بكل بساطة أختار خلفية الصورة بناءً على المنتج المراد تصويره ولا بد من أن تتوافق مع مظهر العارضة.

 لماذا لم تفكري في إقامة معرض خاص؟

 قد أقدم على هذه الخطوة في المستقبل القريب.

انتقلت أخيراً إلى دول الخليج أخبرينا عن تجربتك في مجال التصوير هناك.

 أنا بطبعي أهوى التغيير واكتشاف مجتمعات أخرى، من هذا المنطلق انتقلت إلى إحدى دول الخليج.

لا شك في أن مجال التصوير في مصر يشهد تقدماً ملحوظاً وعلى أعلى  مستوى، لكني أود أن أعيش تجربة جديدة في الخليج وأتمنى أن أوفق فيها وأن أحقّق من خلالها جزءاً من أحلامي.

 ما أحلامك؟

أن أصل إلى درجة من الاحتراف والإبداع ترضيني وأن أضيف بصمة فريدة في هذا المجال.

ما رأيكِ في ذوق المرأة الخليجية عموماً؟

يختلف ذوق المرأه الخليجية تماماً عن ذوق المرأة المصرية، فالأخيرة بسيطة في ذوقها سواء على مستوى الملابس أوالماكياج أو الأكسسوار، أما المرأة الخليجية فمتكلفة إلى حدّ ما في أناقتها ويبدو ذلك واضحاً في الحفلات والأعمال الدرامية.

بطاقة تعريف

الاسم: مروة تاج الدين السيد ناجي.

الحالة الاجتماعية: عزباء.

المهنة: مصورة فوتوغرافية.

تاريخ الميلاد: 8 أبريل (نيسان).

البرج: الحمل.

الهوايات: السفر والسباحة.

المشروب المفضل: عصير المانغو.

الطبق المفضل: سوشي.

رقم تتفاءل به: 8.

حكمة تؤمن بها: «لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد».