نجح مانشستر يونايتد في إحراز الفوز على فريق وست هام يونايتد بهدف دون رد أحرزه المخضرم راين غيغز، في حين لم ينجح آرسنال في الفوز على جاره توتنهام في المباراة التي انتهت بالتعادل بدون أهداف أمس الأحد ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

قاد المهاجم الويلزي المخضرم راين غيغز فريقه مانشستر يونايتد حامل اللقب في العامين الأخيرين الى استعادة الصدارة من ليفربول بتسجيله هدف الفوز الثمين في مرمى مضيفه وست هام 1/صفر أمس الأحد في ختام المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

Ad

وسجل غيغز الهدف في الدقيقة 62 من مجهود فردي رائع.

ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 56 نقطة مقابل 54 لمطارده المباشر ليفربول الفائز على مضيفه بورتسموث 3/2 في افتتاح المرحلة، علما بأن مانشستر يونايتد يملك مباراة مؤجلة ضد فولهام سيخوضها في 18 فبراير الجاري.

وهو الفوز الثامن على التوالي لمانشستر يونايتد في مبارياته التسع الأخيرة في مختلف المسابقات وخطا خطوة جديدة نحو الاحتفاظ بلقبه للمرة الثالثة على التوالي ورفع رصيده من الألقاب الى 18 لقباً لمعادلة الرقم القياسي الموجود بحوزة ليفربول الساعي إلى لقبه الأول منذ عام 1990.

وعرف مانشستر يونايتد بخبرة لاعبيه كيف ينتزع النقاط الثلاث الثمينة على الرغم من غياب أحد ابرز لاعبيه الاساسيين المهاجم واين روني والمدافع الفرنسي باتريس ايفرا.

وتابع حارس مرمى مانشستر يونايتد الدولي الهولندي السابق ادوين فان در سار حفاظه على نظافة شباكه وعزز رقمه القياسي بعدما نجح في تفادي دخول أي هدف لمدة 1220 دقيقة، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ بريطانيا لأنه محا الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة حارس مرمى رينجرز الاسكتلندي كريس وودز وهو 1196 دقيقة وسجله عام 1987.

ويعود آخر هدف سجل في مرمى مانشستر يونايتد في الدوري المحلي الى 8 نوفمبر وكان بتوقيع لاعب وسط آرسنال الفرنسي سمير نصري.

وأهدر كارلتون كول فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة في العمق من جيمس كولينز فتخلّص من المدافع ريو فرديناند وانفرد بفان در سار لكنه لعبها ساقطة سهلة بين يدي الهولندي.

وكاد لوكاس نيل يمنح التقدم لوست هام من تسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها فان در سار.

ونجح غيغز في منح التقدم لمانشستر يونايتد عندما وصلته الكرة في الجهة اليسرى فتلاعب بلاعبين وتوغل داخل المنطقة قبل أن يسددها بيمناه زاحفة في الزاوية اليسرى لمرمى الحارس غرين (62).

تعادل توتنهام مع جاره آرسنال

حفلت المباراة بالفرص الضائعة من الفريقين خصوصا توتنهام الذي تناوب الروسي رومان بافليوتشنكو والكرواتي لوكا مورديتش على اهدار الفرصة تلو الاخرى وتحديدا في الشوط الثاني إذ سنحت للأول فرصة ذهبية بعد خطأ للمدافع الدولي العاجي حبيب كولو توريه فتوغل داخل المنطقة ولعبها بعيدا عن الخشبات الثلاث، بينما أهدر الثاني فرصة سهلة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع عندما انفرد بالحارس الاسباني مانويل المونيا وسدد الكرة زاحفة ابعدها الاخير بيمناه.

وخاض المهاجم الدولي الايرلندي روبي كين مباراته الاولى مع توتنهام بعد عودته الى صفوفه قادما من ليفربول بعد فشله في فرض نفسه في تشكيلة الاخير، ولم يظهر كين بمستواه المعهود وأهدر فرصة سهلة لافتتاح التسجيل بضربة رأسية من مسافة قريبة والمرمى مشرع أمامه فلعبها فوق العارضة.

في المقابل، عانى آرسنال الامرين طوال المباراة بسبب طرد مدافعه العاجي ايمانويل ايبوي في الدقيقة 37 لتلقيه الانذار الثاني، بالاضافة الى اصابة هدافه التوغولي ايمانويل اديبايور بتمزق عضلي في فخذه الايسر (36) سيبعده لا محالة اسابيع عدة عن الملاعب، إذ ترك مكانه للمهاجم الدنماركي العملاق نيكلاس بيندتنر، كما اصيب مدافعه الدولي الفرنسي غايل كليشي اصابة خطيرة في رأسه اثر اصطدامه برأس دارين بنت فاضطر بدوره الى ترك مكانه لكيران جيبس.

وكان آرسنال قاب قوسين او ادنى من خطف الفوز على الرغم من قلة الفرص التي سنحت امام مهاجميه خصوصا الدولي الهولندي روبن فان بيرسي الذي كاد في مناسبتين ان يهز شباك الحارس الايطالي كارلو كوديتشيني.

ليفربول يحقق الفوز في  الوقت الضائع

تألق المهاجم الدولي الاسباني فيرناندو توريس وقاد فريقه ليفربول الى فوز صعب على مضيفه بورتسموث 3/2 في افتتاح المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

ولعب توريس دور المنقذ بعد نزوله في الدقيقة 76 بدلا من الدولي الهولندي راين بابل، فصنع هدف التعادل الثاني عندما هيأ كرة للدولي الهولندي الآخر ديرك كاوت في الدقيقة 85، ثم سجل هو نفسه هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

ولم يتوقف انقاذ توريس لفريقه فحسب بل لمدربه مواطنه رافائيل بينيتيز الذي كاد يدفع غاليا ثمن التشكيلة التي دفع بها منذ البداية إذ احتفظ بتوريس وكاوت وتشابي الونسو والبرت رييرا على مقاعد الاحتياط ودفع بالمهاجم الفرنسي الواعد دافيد نغوغ وبابل والاسرائيلي يوسي بنعيون اساسيين منذ البداية، حيث كان بورتسموث قاب قوسين او ادنى من تحقيق فوزه الأول في الدوري منذ 30 نوفمبر الماضي وإلحاق الخسارة الثانية بليفربول في الدوري هذا الموسم.

وجاء الشوط الاول متواضعا من الطرفين قبل ان يتحسن اداء بورتسموث في الشوط الثاني ونجح في التقدم بهدف لديفيد نيوجنت، فشعر بينيتيز بأن الموقف حرجا فأشرك كاوت والونسو مكان نغوغ والايطالي اندريا دوسينا قبل ان يشرك توريس الذي ساهم بشكل كبير في الفوز الذي حققه ليفربول.

وبدا جليا تأثر ليفربول بغياب صانع ألعابه وقائد ستيفن غيرارد بسبب الاصابة التي ستبعده عن الملاعب مدة 3 أسابيع، إذ غابت الفرص الحقيقية للتسجيل كما ان الاحتفاظ بالعناصر الاساسية توريس وكاوت ورييرا والونسو ساهم في المستوى المتواضع الذي ظهر به ليفربول.

وكانت نقطة التحول في المباراة إهدار بابل لفرصة سهلة لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة من كاوت فشل في متابعتها داخل المرمى وارتدت الهجمة لصالح بورتسموث فوصلت الى بيتر كراوتش الذي هيأها لنيوجنت فكسر مصيدة التسلل وأرسلها داخل مرمى الحارس الاسباني ريينا.

ونجح ليفربول في ادراك التعادل من ركلة حرة غير مباشرة من داخل المنطقة حركها الونسو للبرازيلي فابيو اوريليو الذي اطلقها بقوة في الزاوية اليسرى للحارس جيمس مسجلا اول اهدافه مع ليفربول.

ونزل ليفربول بكل ثقله بحثا عن هدف الفوز ونجح الايسلندي هرمان هيدارسون في منح التقدم مجددا لأصحاب الأرض بضربة رأسية اثر ركلة حرة جانبية انبرى لها الجزائري ندير بلحاج فخدعت الحارس ريينا الذي يتحمل المسؤولية وأدرك كاوت التعادل عندما تلقى كرة من توريس فتلاعب بالمدافع سول كامبل وسددها بقوة من مسافة قريبة في الزاوية اليسرى الصعبة لمرمى جيمس.

ونجح توريس في تسجيل هدف الفوز بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية من في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

(أ ف ب)