حصل الكاتب يوسف ذياب خليفة على جائزة ليلى العثمان لإبداع الشباب في القصة القصيرة والرواية لعام 2008، وذلك عن مجموعته القصصية «أفكار عارية».

Ad

أكد خليفة أن حصول مجموعته القصصية «أفكار عارية» على جائزة ليلى العثمان إنما كانت دَفعة جميلة قدمتها إليه اللجنة الخاصة بالجائزة التي تتولى مهمة انتقاء العمل الذي يحصل على الجائزة. وتابع: «إنها جاءت لتضع على كاهلي مسؤولية مضاعفة تتطلّب مني مزيداً من المثابرة والتدقيق في أعمالي المقبلة».

كما أعرب خليفة عن سعادته بحصوله على الجائزة، وقال: إن فوزه بالجائزة أعطاه دلالة على نجاح طريقته في الكتابة كما أعطته ثقة بنفسه أكبر، مشيرا إلى أن الجائزة تحمل اسم أديبة كويتية لها سمعتها ومكانتها في الوطن العربي.

جهة خاصة

وعن حصوله على جائزة من جهة ثقافية خاصة، لا من مؤسسة حكومية، أكد خليفة أن المؤسسات الحكومية خاضعة للرقابة التي لا تتمتع بمعايير واضحة تعتمدها في عملها الرقابي، مثمناً دور الأديبة ليلى العثمان في دعم الشباب وتحفيزهم على تقديم نتاجهم الفكري والذهني بكل تحد واصرار على الرغم من الإحباطات التي تحيط بهم وتقوض ابداعاتهم.

وسيقام حفل تقديم الجائزة تحت رعاية رابطة الأدباء في الكويت، في تمام الساعة السابعة من مساء الأربعاء الموافق 3/12/2008 في مقر الرابطة بالعديلية.

هذه الجائزة حصلت عليها في دورتها الأولى عام 2004 الكاتبة: إستبرق أحمد عن مجموعتها القصصية «عتمة الضوء».

وحصلت عليها في دورتها الثانية عام 2006 الكاتبة ميس خالد العثمان عن روايتها «عرائس الصوف».

وستواصل الأديبة ليلى العثمان منح الجائزة كل سنتين لمبدع أو مبدعة من الشباب.

قيمة الجائزة ألف دينار كويتي، إضافة إلى مجسّم من صنع الفنان والنحات الكويتي الكبير سامي محمد، يحمل اسم الجائزة وتاريخ تأسيسها، إضافة إلى شهادة تقديرية موقعة من مانحة الجائزة.