صاحب البناية الظاهرة في الصورة، في منطقة السالمية شارع عمان، في القطعة 12، طبق مقولة «حارة كل من إيدو إلو»...التي يتبناها «القبضايات» أو الفتوات في المسلسلات السورية، وبكل صلافة استولى على قطعة الارض التي أمام البناية وفق سياسة وضع اليد، وغطاها بالاسفلت، وسورها، وخصصها موقفا للسيارات لسكان بنايته فقط، رغم انها الساحة الوحيدة أمام سكان البنايات المجاورة، وهو لا يتحمل المسؤولية وحده، بل بلدية الكويت التي رخصت له المبنى من دون التأكد من وجود مواقف سيارات كافية، كحال معظم البنايات في الكويت، خصوصا في منطقتي حولي والسالمية.
Ad