تعتزم وزارة التربية إنجاز مشروعها الكبير المتمثل في تطوير المراحل الدراسية، بما يضمن نظاماً تعليمياً متطوراً، وستركز على التقييم المستمر وتطوير المناهج وإصلاح البيئة التعليمية.

صادقت وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي نورية الصبيح على مشروع تطوير المراحل الدراسية الابتدائية والمتوسطة والثانوية، للعمل على تطوير التعليم العام والخاص والتربية الخاصة، تزامنا مع استراتيجيتها العامة حتى عام 2025، للمُضي قدُما نحو اصلاح التربية والتعليم في الكويت.

Ad

وقد بلغت التكلفة التي رصدتها التربية لتطوير المراحل الدراسية نحو 50 مليون دينار خلال عامين دراسيين، على ان يتم رصد كل انواع الخلل في المراحل التعليمية وكشفها من خلال الميدان.

وأوضحت المصادر ان تطوير المراحل التعليمية يعتمد بالدرجة الاولى على اصلاح المناهج وطرق التدريس واصلاح البيئة المدرسية، وخلق نظام تعليمي جديد غير الحالي يوفر الفرصة الكافية للنجاح وزيادة التحصيل العلمي ومواكبة متطلبات سوق العمل.

ولفتت المصادر إلى ان تطوير المراحل الدراسية سيتزامن مع انشاء مدارس الفائقين والثانويات المهنية العلمية من اجل الارتقاء بالمستوى الدراسي والتحصيل العلمي للطلبة.

وبينت المصادر ان وزيرة التربية كلفت قطاع التخطيط في الوزارة بدراسة سلبيات النظام الحالي، كل في مرحلته التعليمية، للعمل على صياغة الحلول التعليمية التي من شأنها الارتقاء بالعملية التعليمة والمضي الى مواكبة التطور العلمي والاكاديمي.

واكدت المصادر ان التربية بصدد انشاء لجان لمتابعة مدى التزام المناطق التعليمة والمدارس بالمناهج الجديدة وطرق التدريس الحديثة التي طبقت أخيراً، من اجل وضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بتطوير الدراسة في كل مدارس البلاد، مع الاعتماد على المرحلة الابتدائية واعادة بناء الطالب بدءاً من هذه المرحلة، ليكون مواكبا للتطور العلمي وسابقا عهده في مجال الدراسة.

ولفتت المصادر الى ان «التربية» ستستعين بالبنك الدولي لتطوير المراحل الدراسية، على ان تاخذ منه ما يناسب النظام التربوي في الكويت والاستراتيجية العامة للتربية والتعليم، وما يناسب التطور العلمي على هذا الصعيد، ويضمن وجود نظام تعليمي من شانه ان يوفر البيئة السلمية لمستقبل طلابي افضل .

واكدت المصادر ان «التربية» بصدد اجراء تقييم كل خمس سنوات لنظامها التعليمي، للوقوف على اسباب الاخفاقات ودراسة علاجها وتدعيم الايجابيات، بما يوفر نظاما تعليميا متطورا بشكل دائم.

وقالت المصادر ان ابرز العوامل التي سترتكز عليها «التربية» تكمن في متابعة المناهج واحداث التغيير الايجابي فيها باستمرار، والعمل على مواكبة التقدم العلمي في المناهج وطرق التدريس، ومحاولة انتاج الطلبة النوابغ للمشاركة في المسابقات الدولية والعالمية التي عادت اليها الكويت من جديد، بعد تحسن التعليم الطفيف الذي طرأ على العملية التعليمية.