أكد كارلو أنشيلوتي مدرب ميلان الإيطالي أنه باقٍ في فريقه اللومباردي ولا يجد سبباً مقنعاً لترك الفريق.

نفى كارلو أنشيلوتي مدرب نادي آيه سي ميلان الإيطالي لكرة القدم ما تردد من شائعات بشأن رحيله عن منصبه، مشيرا إلى حرصه على البقاء مع النادي الإيطالي العملاق برغم مروره بموسم مخيب للآمال للعام الثاني على التوالي. وصرح أنشيلوتي لصحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الإيطالية في عددها الصادر امس الثلاثاء قائلا: «لا أجد سببا مقنعا لرحيلي حتى الآن. ولكن بقائي يجب أن يكون بموافقة النادي أيضا».

Ad

ولعب أنشيلوتي «49 عاما» سنواته الخمس الأخيرة من مشواره كلاعب مع ميلان، ثم تولى تدريب الفريق الكبير عام 2001 وقاده خلال تلك الفترة لإحراز لقب الدوري الإيطالي مرة واحدة ولقب بطولة دوري أبطال أوروبا مرتين ولقب كأس العالم للأندية مرة واحدة

ولكن ميلان بعيد تماما حاليا عن سباق الصدارة بالدوري الإيطالي لهذا الموسم إذ تفصله 14 نقطة عن المتصدر إنتر ميلان قبل تسع جولات على نهاية الموسم الحالي، وهو الآن يصارع من أجل حجز مكان ببطولة دوري الأبطال بالموسم المقبل بعدما غاب عن بطولة الصفوة الأوروبية هذا الموسم.

وأوضح أنشيلوتي أن تأخر ميلان أمام منافسه حامل اللقب إنتر «يأتي بسبب تعدد حالات الإصابة» بين صفوف فريقه، وأبدى تطلعه قدما للموسم المقبل، مؤكدا أن المدافع البرازيلي تياغو سيلفا «سيفاجئ الجميع».

وبعد خروجه من منافسات بطولة كأس الاتحاد الأوروبي، وضع ميلان عينه على المركز الثالث بالدوري الإيطالي والذي يضمن لصاحبه التأهل لبطولة دوري الأبطال بالموسم المقبل دون خوض الأدوار التمهيدية.

وإذا نجح ميلان في الاحتفاظ بمركزه الثالث بالدوري الإيطالي على حساب جنوى، الرابع حاليا بفارق أربع نقاط خلف ميلان، فسيتمكن أنشيلوتي من الاحتفاظ بمنصبه التدريبي للنادي حتى نهاية عقده في 2010.

وترددت شائعات عن اتصال ريال مدريد الاسباني بالمدرب الإيطالي، بينما يبدو العديد من الأندية الأجنبية الأخرى حريصة على الفوز بخدماته. ولكن أنشيلوتي نفى تماما خوض أي محادثات مع العملاق الاسباني.

وعلى الجانب الآخر، ربما تكون عملية البحث عن بديل لأنشيلوتي قد بدأت بالفعل في ميلان، مع استعداد لاعب الفريق السابق ومستشاره الفني حاليا البرازيلي ليوناردو لتولي تدريب الفريق.

وقال ليوناردو: «إن علاقتي بميلان رائعة، وأنا سعيد بالدور الذي أؤديه بالنادي حاليا... أعتقد أن كل شيء محتمل، ولكن القرارات المهمة يجب أن تؤخذ بروية وتعقل».

(د ب أ)