يستهل المنتخب المغربي لكرة القدم (أسود الأطلسي) رحلته الإفريقية الجديدة بلقاء متوسط المستوى مع المنتخب الناميبي يسعى من خلاله أسود الاطلسي إلى الدفاع عن سمعتهم الإفريقية في المعترك الإفريقي الحالي.
ثلاث مباريات تشهدها اليوم الجولة الأولى بكأس الأمم الإفريقية، إذ يلتقي أسود الأطلسي «المغرب» مع المحاربين الشجعان «ناميبيا» في ثاني لقاءات المجموعة الأولى، ويواجه نيجيريا «أفيال» كوت ديفوار، وفي لقاء متكافئ يلعب مالي مع بنين في المجموعة الثانية.بعد خروجها من الدور الأول في البطولة الماضية في مصر 2006 تسعى الكرة المغربية إلى تأكيد جدارتها في البطولة الحالية في محاولة لزيادة رصيدها الهزيل من الألقاب على المستوي القاري الذي لم يزد على بطولة واحدة فقط. يتولى تدريب منتخب المغرب في النهائيات هنري ميشيل المدير الفني الفرنسي الشهير الذي بدأ مهمته في أغسطس الماضي عندما هرب خلال معسكر الزمالك الخارجي في فرنسا لتولي تدريب منتخب المغرب الذي كانت له تجربة ناجحة معه خلال الفترة من 95 إلى 2000 عندما قاد المنتخب وتأهل به إلى كأس العالم 98 في فرنسا، وبمجرد أن تولى ميشيل المهمة عكف على دراسة أحوال المحترفين خارج المغرب لضم أفضلهم، وبلغ عدد المحترفين الذين خضعوا لمتابعة ميشيل نحو 70 لاعباً، فضم خليطا من المحترفين في أوروبا واللاعبين المحليين في الدوري المغربي، وأبرزهم: خالد فوماسي حارس الرجاء البيضاوي ونجوم الدفاع عبدالسلام، وادو لاعب فالنسيان الفرنسي، وأمين الرياضي لاعب الظفرة الإماراتي، وعادل رامي. ويقود الدفاع المغربي طلال القرقوري لاعب نادي قطر القطري.وفاة المدرب جاءت وفاة مدرب ناميبيا بن بامفوشيلي وهو زامبي الجنسية قبل بدء البطولة بأيام قليلة ليربك حسابات الفريق خصوصا أن المدير الفني الهولندي اري شان كان يعتمد عليه كثيرا في النواحي النفسية نظراً إلى علاقته الطيبة بكل اللاعبين، مما كان له الدور الأكبر في تجاوز التصفيات واحتلال المجموعة العاشرة على حساب منافس عنيد هو الكونغو الديموقراطية بجانب الفريق القادم بقوة في السنوات الأخيرة ليبيا. وكان منتخب ناميبيا قد فجر كبري مفاجآت تصفيات كأس الأمم الإفريقية حين تصدر بجدارة المجموعة العاشرة التي ضمت معه منتخبات الكونغو الديموقراطية وليبيا وإثيوبيا، ويعتمد المنتخب على لاعبين غير مشهورين على المستوى الإفريقي قادوا الفريق للوصول إلى النهائيات ويطمعون في تجاوز الدور الأول في النهائيات باعتبار أن ذلك يعتبر من المفاجآت غير المتوقعة. وتتراوح أعمار لاعبي ناميبيا بين 24 و25 سنة، مما يعني أنهم أقل أعماراً من باقي فرق المجموعة. دروغبا كلمة السرسيكون منتخب كوت ديفوار إحدى القوى الكبرى المرشحة للفوز بكأس الأمم لأن هذا الفريق يعتبر الأكثر اكتمالا بكل العناصر الفنية في كل خطوطه، وهو ما ظهر بالفعل خلال العامين الأخيرين بوصول كوت ديفوار نهائي كأس الأمم الإفريقية 2006، ثم تأهل الفريق إلى نهائيات كأس العالم بألمانيا 2006، حيث كان أفضل فرق القارة من حيث المستوى رغم عدم تأهله إلى الدور الثاني. يضم منتخب الأفيال الإيفوارية نجوما في كل الخطوط، ويحرس مرماه الحارس الأساسي بوبكر باري لاعب لوكيرن البلجيكي بعد استبعاد الحارس الأساسي السابق جار جاك تيتزيه. ويدخل منتخب نيجيريا الملقب باسم «النسور» كأس الأمم الإفريقية للمرة الخامسة عشرة في تاريخه ساعياً وراء إحراز لقب ثالث يضاف إلي لقبيه السابقين عامي 1980 و1994.وأقر الاتحاد النيجيري مكافآت قدرها 50 ألف دولار، لكل لاعب في حالة الفوز بكأس الأمم الإفريقية، وهو ما أدى إلى انضمام أغلب المحترفين في أوروبا إلى صفوف الفريق الذي يستعد الآن بقوة للبطولة، ويقيم معسكراً نهائياً في إسبانيا ثم البرتغال يلعب خلاله مع السودان وأنغولا. ويتولي تدريب المنتخب بيرتي فوغتس الألماني الذي تولي المهمة خلفاً لأوغستين أوغافون الذي قاد المنتخب في البطولة الماضية. الساحر كانوتيه ولن يكون منتخب مالي لقمة سائغة في المجموعة الثانية القوية ولكن ترشيحات الخبراء تجعله من المرشحين لتجاوز الدور الأول على حساب فرق مجموعته التي تضم نيجيريا وكوت ديفوار وبنين وربما المنافسة على الكأس نفسها لما يضمه من نجوم تألقوا على المستوي العالمي وفي مقدمتهم فريدريك كانوتيه وسيدوكيتا ومحمد سيسوكو. واختار المدير الفني الفرنسي جان فرانسوا جودار قائمة فريقه النهائية للبطولة مبكراً، وتضم 3 لاعبين محليين فقط مقابل 20 لاعبا محترفا خارج مالي، ولكن نوعية اللاعبين المحترفين متميزة جدا ولاسيما في خطي الوسط والهجوم. والتشكيل الأساسي المرشح لخوض بطولة إفريقيا يضم كتيبة كاملة من المحترفين خارج مالي بقيادة حارس المرمي مامادو سيديبيه لاعب جيانيا اليوناني. آمال «السناجب» يدخل منتخب بنين كإحدى القوي الصغري المرشحة لتفجير المفاجآت عندما يدخل نهائيات البطولة للمرة الثانية في تاريخه.تحتل بنين المركز الخامس والعشرين في التصنيف الإفريقي والمركز الـ97 في التصنيف الدولي.
رياضة
المغرب يسعى إلى استعادة هيبته اليوم أمام ناميبيا
21-01-2008