إقترن اسمك في الآونة الأخيرة بالعديد من المشاكل والشائعات، ما ردّك؟

Ad

أحرص على أن تكون علاقتي بكل من حولي جيدة غير أنني لست مسؤولا عن كل ما يتردد من شائعات 

وتامر حسني؟

ليس بيننا أي خلافات أو مشاحنات ، تجمعنا المنافسة الشريفة فحسب. اتخذت قراري بعدم الرد على أي من الشائعات فلو تفرغت للرد عليها لن أجد وقتا للعمل الأهم. لا أحب المشاكل وعلاقتي وطيدة بكثير من أبناء جيلي وحتى بالأجيال التي سبقتني مثل مصطفى قمر الذي لا يمكنني إنكار مساهماته في ألبومي الأول الى حد أنه تنازل لي بحب شديد عن أغنيته «أديني بدوب» إذا وجدني معجبا بها

ماذا يجذبك في اختياراتك، الأغنية أم اللحن؟

غالباً ما أهتم بالأغنية من كلمات وألحان. أمّا الأفكار التى نطرحها فلا بدَ من أن تكون جديدة. في ألبومي الجديد، مثلاً، كنت حريصا على أن تكون هناك موسيقى نابعة منا وفي الوقت نفسه مختلفة عن الأذن العربية عامة مثل أغنية «أحلى حاجة».

يشعر جمهورك بأنَّ في أغانيك رسائل موجهة، هل هي وليدة المصادفة؟

بين كل ما غنيت لم أتعمد توجيه رسالة إلا في أغنية «مقدرش أنساك» التي قدمتها في ألبومي الأول، ما ينفي أن أغاني نابعة كلها من تجارب شخصية .

ماذا عن أغنية «مش حتنساني» التي تضمنها ألبومك الجديد؟

حين استمعت إليها شعرت بأنها ليست أغنية فحسب إنما رسالة، أيضاً ربما نظراً إلى كلماتها أو صغر مدتها الزمنية. لهذا كانت الحماسة لأن نطلق عليها «رسالة». مثلما هناك غناء ترفيهي ثمة غناء تحريضي أيضاً يحمل رسائل وآراء وأفكاراً. تلك الأغنية تنتمي إلى ذلك النوع الذي يتمرد فيه الحبيب رافضاً كل أشكال الخضوع والاستسلام.

وجدها البعض موجهة إلى طارق مدكور إثر خلافك معه؟

لست مسؤولاً عن تلك التفسيرات التى يسوقها البعض. اختلافي مع طارق صحيح لكن ما بيننا أقوى من أي خلافات. مازالت علاقتنا قوية حتى الآن.

لمَ مساحات الغياب الزمني بين ألبوماتك؟

من منا يطيق البعاد عن جماهيره لفترة طويلة؟ لكنني كنت حريصاً على تقديم شيء متميز وجديد وهو ما يحتاج إلى جهد كبير في انتقاء الكلمات والالحان. الحمد لله تكلل تعبي بالنجاح.

تردد أنك أنجزت ألبومك خلال أربعة أشهر فحسب، لمَ التأخير إذن؟

كان الاتفاق بداية مع طارق مدكور موزع ألبومي الأول، على أن يكون أكثر من عامين فاصلاً بين ألبومي الأول والثاني لكنه انشغل عنى بأعمال أخرى. قررت حينذاك الاعتماد على نفسي وإنجاز الألبوم على أفضل صورة شكلاً ومضموناً. الحمد لله وفقني الله ونجح الألبوم وعدت إلى جمهوري بجديد يسعدهم.

جديد لم يؤكد تميزك فحسب لكن قدرتك على التحدي، ما الأهمّ؟

لم أفكّر بهذه الطريقة لأنني كنت منشغلاً بإطلاق ألبومي الذي تأخر كثيراً، لغضبي من الظروف التى حالت دون حضوري على الساحة طوال هذه الفترة. وفي الوقت نفسه لإخراجه بالصورة التي ترضيني، لذا وصلت الليل بالنهار لإنجازه كما أحب وأرضى.

ما تقويمك للتجربة بعامة؟

لا يمكنني طرح أغاني وأنا غير راضٍ عنها (يضحك) «طيب حاغنيها إزاي». لا بد من أن أقتنع تماماً بما أقدمه ليصدقني الناس ويتفاعلوا.

يرى البعض أنك امتداد لمحمد منير، ما رأيك؟

أنا من عشاق منير وتجمعني به علاقة جميلة، لكن لا يعني ذلك إني أحب أن اكون امتداداً له. لي لوني الخاص الذي أجهد في أن يكون مختلفاً لا يشبه أحداً .

ماذا عن الشائعات مع اللبنانيات تحديدا؟

(يضحك) «مش عارف! مع إن الفنانات المصريات برضو زي القمر».

ربما يعود ذلك إلى خلوّ قلبك حتى الآن كما تشير دائماً؟

أنا حاليا مركّز جداً على عملي. بتعبير أدق في حالة ركود عاطفي.