أكد المفاوض الأميركي كريستوفر هيل أمس اثناء مروره باليابان في الطريق الى كوريا الجنوبية ثم الصين التي يصل إليها خلال أيام، ان يونغبيون اكبر مجمع نووي في كوريا الشمالية، سيغلق الاثنين على ابعد تقدير. واوضح أن هذه الخطوة لا يجب أن ينظر اليها على أنها «الحدث الاكبر والوحيد. انها مجرد خطوة اولى».

Ad

وعليه يمثل اغلاق مجمع يونغبيون، الذي يعد المفاعل الوحيد العامل في كوريا الشمالية في الموقع الذي يضم أيضاً مصنعاً لإعادة التخصيب، المرحلة الاولى في اتفاق متعدد الاطراف وقع في 13 فبراير في بكين، وتعهدت كوريا الشمالية بموجبه «التفكيك الكامل» لبرامجها النووية.

 

وفد المفتشين

 

ووصل وفد من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى بيونغ يانغ برئاسة عادل طلبة، للتحقق من إغلاق هذا المفاعل. وقال طلبة في مطار بيغينغ قبيل مغادرته إلى كوريا الشمالية إن المفتشين سوف يتوجهون فوراً إلى منشأة يونغبيون وان تفاصيل الإجراءات التي سيتم اتخاذها لإغلاق المفاعل النووي سوف ترسل إلى مجلس أمناء الوكالة الدولية مباشرة.

 

اللائحة

 

وأوضح المفاوض الاميركي كريستوفر هيل، الذي يشارك في بكين اعتبارا من 18 يوليو في جولة جديدة من المفاوضات المتعددة الاطراف حول الملف النووي الكوري الشمالي، أن مرحلة ثانية تبدأ بعد اغلاق مجمع يونغبيون النووي، تكشف خلالها بيونغ يانغ عن لائحة مواقعها النووية.

وقال هيل ان واشنطن تنتظر استكمال لائحة كاملة بالمواقع، موضحاً أن «الامر يتطلب عدة اسابيع أو شهرين»، معتبراً ان ذلك يمثل المرحلة التي تسبق تفكيك المنشآت النووية الكورية الشمالية.

 

سول

 

من جهتها، قالت مصادر حكومية كورية جنوبية ان الشحنة الأولى من الوقود الثقيل الذي تم الاتفاق على إرسالها إلى كوريا الشمالية بموجب اتفاق فبراير الماضي والتي وصلت إلى ميناء سونغ بونغ في مقاطعة هامغيونغ في كوريا الشمالية يبلغ وزنها حوالي 6200 طن، وهي في إطار الالتزام بتزويد الشمال بـ50 ألف طن من الوقود.

 

تعاون

 

وبات معلوماً أن مفاعل يونغبيون الذي قبلت كوريا الشمالية التعاون بشأنه بشكل وثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ينتج البلوتنيوم اللازم لصناعة اسلحة نووية. وسمحت بيونغ يانغ للوكالة بشكل خاص بنصب كاميرات في هذا المجمع.

وتعتزم الوكالة ابقاء مفتشين اثنين بشكل دائم في المجمع بعد عودة فريق المفتشين الى فيينا مقر الوكالة، على ما افاد دبلوماسيون في بداية الاسبوع في فيينا.