إنتهى فصل الصيف وحان وقت استئناف العمل بعد العطلة. وعلى ما جرت العادة في بداية كل عام نعتزم اتخاذ القرارات الصائبة التي تحدث تغييراً في حياتنا.

Ad

فهل أنت مستعدة لتغيير برنامج حياتك؟

-1 تشعرين بالرتابة في عملك، ماذا يحصل؟

أ- تتمتمين مع زميلاتك اللواتي يتحدثن دوماً عن الأمر نفسه. أمر مملّ.

ب - ما عدت تحتملين السجادة ومصابيح النيون والضجة في مكتبك. أنت في حاجة ماسة إلى تنشق بعض الهواء.

ج - أصبحت تدركين ضرورة البحث عن عمل آخر والتقدم.

-2 أنت الفلانة المولودة في ذلك اليوم وذلك المكان. لو عاد الأمر إليك، ماذا تغيرين؟

أ- اسمك. فمع هوية جديدة قد تحظين بشخصية جديدة.

ب - محل ولادتك. أنت واثقة من أن تغيير إطار عيشك سيبدل حياتك بأسرها.

ج - أن تولدي في 29 شباط/فبراير، كي لا تقلقك من مسألة التقدم في السن.

-3 للشروع بثورتك الشخصية لا بد من أن تنطلقي من نقطة معينة، ما هي؟

أ - صديقتك التي تتأوه أربع ساعات في اليوم على الهاتف فأنت سئمت الاستماع إليها.

ب - البدء أخيراً بدروس الغناء التي كنت ترغبين في متابعتها منذ عشر سنوات.

ج - القيام بجولة إلى مكان بعيد إذ لا بد من رؤية الأمور عن بعد لتحديد موقعك في هذه الحياة.

-4 في حال طفح الكيل معك كيف تتصرفين؟

أ - تتكلمين بفظاظة مع رب عملك.

ب - تنطوين على نفسك خلال عطلة الاسبوع من أجل التأمل.

ج - تتركين كل شيء وتذهبين، من دون تردد، على متن طائرة إلى أي وجهة.

-5 إن اضطررت إلى مغادرة البلاد وأخذ غرض واحد فقط عزيز على قلبك، ما عساه سيكون؟

أ - هاتفك المحمول وإلا كيف يمكن الاتصال بك؟

ب - البوصلة الخاصة بجدك فلطالما وجهته ولم تفارقه.

ج - صحيفتك المفضلة.

-6 غالباً ما تؤخذ القرارات الصائبة عند استئناف العمل أو في أواخر كانون الأول فهل تتقيدين بقراراتك؟

أ - هذا يعتمد فعلياً على مدى صدقك في الالتزام بها.

ب- ستلتزمين بها حرفياً، لكن كيف ستحافظين على توجهاتك في ظل الحياة التي تعيشينها؟

ج - تودين فعلاً الالتزام بها، إلا أن ثمة عوائق تحول دون ذلك.

-7 في أي مناسبة أصبت حديثاً بنوبة ضحك؟

أ - وسط الشارع. رأيت إعلاناً جديداً لا معنى له فانفجرت ضحكاً.

ب - كنت تتحدثين مع زميلتك عن زميلاتك الأخريات. أمر جيد أن تروّحي عن نفسك!

ج - كنت وحدك في المنزل عندما وقعت الفطيرة التي تحضرينها أرضاً.

-8 ماذا تفعلين لو كسبتِ مبلغاً من المال في لعبة ما؟

أ - بعد تسيير أمورك تكرسين نفسك لمساعدة الآخرين.

ب - تجولين حول العالم طوال سنتين، أمر لطالما حلمت به.

ج - تشترين قارباً لإقامة الحفلات في كل مكان وتدعين الجميع.

-9 هل تشعرين عامة بالرضى عن نمط عيشك؟

أ- نعم، لكن ماذا لو امتدّ الصيف طوال السنة! يتيح ذلك فرصة أكبر للتأمل.

ب - نوعاً ما. تحبين ما تقومين به لكنك تشعرين ببعض الملل.

ج - لا تشعرين بالسوء بيد أنك في حاجة إلى تطوير بعض الأمور.

-10 ختاماً ما الكلمة التي ترغبين في أن ترتبط بالتغيير؟

أ - الانتفاض

ب - تخطيط المشاريع

ج- الترويح عن النفس

حصلت على غالبية

يشعر الناس صيفاً باسترخاء أكبر. إنه خبر جيد إذ سئمت من الوجوه الصارمة والأشخاص الذين يعانون ضغوطاً نفسية. عندما تفكرين في تغيير بعض الأمور في حياتك تخطر في بالك اللقاءات والسهرات والسفر... الى غيرها من المناسبات التي تبدّل واقعك وشعورك بالملل. تدركين جيداً أن محيطك لا يشعرك بالرضى، وأنك تودين لقاء أشخاص جدد. الصيف فرصة مناسبة لك فافتحي الباب أمام أصدقاء جدد تستطيعين معهم إطالة فترة العطلة وأنت في موسم العمل.

حصلت على غالبية

سئمت كل شيء قبل بدء العطلة. سئمت إطار حياتك، عملك، محيطك. لكن طالما انك مدركة ذلك تعترفين بأن لو قدر لك نيل الأشياء التي ترغبين فيها لما تواجدت هنا. تفكرين في مضاعفة ثقتك بنفسك وفي القيام بأمور تبهجك لكنك لم تجدي الوسيلة بعد. أنت مستعدة لبعض التغييرات الصغيرة إذ تعين أن عليك فعل ذلك بنفسك. تعرفين خلال العطلة من أين تنطلقين.

حصلت على غالبية

ما يحلو لك خلال العطلة هو شعورك بالغربة. ففي فصل الصيف على الأقل، عندما تستغلين الوقت للخروج قليلاً والترويح عن النفس فإنك تمتعين نظرك وتكتشفين أماكن مختلفة تنبهرين بها. باختصار، تبتعدين هاربةً عن الأجواء الكئيبة. إن كانت العودة إلى العمل كابوساً بالنسبة إليك فإنما لشعورك بأن الأفق زال. إن قلب الأمور في حياتك ليس بالضرورة الحل الأمثل. بل على العكس خذي المزيد من الوقت للهرب.