سرعان ما التقطت حركة حماس انقساماً أوروبياً بشأنها لاح في الأفق، مترافقاً مع مواقف لرئيس الوزراء الإيطالي، ونواب بريطانيين دعوا إلى الإتصال والتحاور مع «حماس» للبناء فوقه على أمل التخلص من ورطة غزة.
أبدت حركة «حماس» ليل الاثنين استعدادها وحرصها على إجراء حوار مفتوح مع الدول الغربية لرفع الحصار المفروض عليها. وصرح المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان له أن حماس «تلقت باهتمام شديد تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي والتي تزامنت مع تصريحات أوروبية عديدة كان آخرها تصريحات البرلمانيين البريطانيين الذين انتقدوا حكومتهم بسبب موقفها من حركة حماس». واعتبر أبو زهري هذا «إدراكا من أوروبا والغرب لحجم الخطأ الذي ارتكبوه في طريقة تعاملهم مع حركة حماس» معربا عن أمله في «أن تجد هذه الدعوات أذناً غربية صاغية».كانت وسائل الاعلام الايطالية نقلت عن برودي قوله «يجب مساعدة حماس على تطوير نفسها».وتعقيبا على تطورات الوضع في منطقة الشرق الاوسط قال برودي «لن يتحقق السلام على الاطلاق مع وجود فلسطينيين منقسمين ودولتين فلسطينيتين». وأكد برودي أنه يدعم مساعي السلام الحالية بين إسرائيل وحركة فتح التي ينتمي إليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.وفي الوقت نفسه دعت لجنة السياسة الخارجية بمجلس العموم البريطاني إلى الدخول في حوار مع «حماس» وحزب اللهوأكد بيان صادر عن اللجنة نشر الاثنين في لندن أن الحكومة البريطانية والمبعوث الخاص للجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط طوني بلير يجب أن يبحثا «بشكل عاجل» عن سبل الاتصال مع الاطراف «المعتدلة» في الحركتين.(غزّة - د ب أ)
دوليات
حماس تستثمر الانقسام الأوروبي بشأنها وتدعو إلى حوار مع الغرب
15-08-2007