أكد مرشح الدائرة الثانية منصور المحارب أن نظام الدوائر الانتخابية الخمس يعد خطوة جيدة في سبيل الاصلاح، وأنه بمنزلة طوق نجاة للشعب الكويتي الذي وقع اسيرا في براثن النظام السابق الذي حول البلاد إلى كانتونات طائفية وقبلية ومذهبية، وما واكب ذلك من مظاهر سيئة كشراء ونقل الاصوات، وشيوع الرشوة والمحسوبية، وهو ما عزز الولاءات الجانبية على حساب الوطن.وشدَّد على ضرورة تنمية الوعي الوطني لدى المواطن، وذلك من خلال اعادة بنائه، بعدما صار نهبا لكثير من القرارات والقوانين الفاسدة التي جعلته حقلا للتجارب الفاسدة، مؤكدا أنه لا فائدة من قوانين تُفرض قسرا على الانسان، بل لابد أن يشعر أنه شريك في بناء وطنه من خلال اختيار ممثليه في المجلس، بعيدا عن معايير الاختيار السابقة التي كانت تقوم على اسس بالية أضرت بالكويت، واوقفت عجلة التنمية، وكادت تشعل نيران الفتنة ببث الفرقة والخلاف بين أبنائها.
ودعا المحارب إلى ضرورة التلاحم والترابط والتمسك بالثوابت الوطنية للقضاء على الامراض الاجتماعية التي خلَّفها نظام الدوائر السابق، منذ اقراره في بداية ثمانينيات القرن الماضي، والتي أوجدت الانانية وحب الاستحواذ والتلاعب بمقدرات الشعب، محذرا من يعبثون بأمن الوطن ووحدة أبنائه باللعب على التوازنات الاجتماعية وتقوية بعض الاطراف على حساب اطراف أخرى.وقال المحارب: إن من يعبثون بمكونات البلد الاجتماعية هم أشد خطرا على المجتمع، وان مطامعهم لن تقف عند حدود معينة، بل إنهم يلعبون بالنيران التي لا تفرق بين الغث والسمين، مذكِّرا بأن الكويت استطاعت اجتياز محنة الغزو من خلال لُحمة شعبها وترابط فئاتها التي كانت الكويت جُل همِّهم.
برلمانيات - انتخابات
المحارب: الدوائر الخمس فرصة للإصلاح
10-04-2008