يقال إن الشاعرة الدقيس الصلبية بلغ بها حبها لابن عمها مبلغاً لا يُطاق، حتى أنها كانت تختلي بنفسها في الصباح والمساء، وتتذكر المحبوب، وحدث أن رأتها والدتها في تلك الحال، من دون علم منها، وسمعتها وهي تنشد نشيداً في معشوقها منه: أمس الضّحى عدّيت في راس مزبور
اشرف على راعي العلوم الدقاقهانا شفاتي واحد من هل الهورهو عشقتي من ناقلين التفاقهعوق (الظليم) اذا تحدّر مع الخوردم القرا ينقط على عظم ساقههو صار لي عوقٍ ونا صرت عاثوروالكل منا صار شوفه شفاقهلعب بقلبي لعبة الغوش بالبورواومي بي اوماي العصا بالعلاقهغديت انا لا احدي ولا ابدي ولا اثورثناني تثناة الخلوج الوساقهيا ونتي يا ما بكبدي من الجورونّة ضعيفٍ ضاهدينه رفاقهوده سمر قلبي ورا مشّة الزورسمر الحديد اللي جوادٍ حلاقهولما فرغت من شعرها، أجابتها امها بغضب محاولة تخفيف فتنتها بمعشوقها فقالت:برق ٍيجنب عنك لو كان به نوربالك تخيله لو ربيعك شفاقهترى الرجال بهم تمازيح وغرورومن قبل بخصه لا يجي لك عشاقهفقالت البنت ترد عليها:من لا استشارك لا تبدي له الشورومن لا يودك، نور عينك فراقه
توابل - الرواق
نور عينك فراقه
14-12-2007