تشهد المجموعتان الأوليان منافسة شرسة، لأنهما تضمان منتخبات قوية، في مقدمتها غانا صاحبة الأرض والجمهور، والمغرب ومالي ونيجيريا وكوت ديفوار.
رشح محمود الجوهري المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم مصر وتونس لبلوغ المربع الذهبي في كأس الأمم الافريقية، التي تستضيفها غانا يناير الجاري، وقال إن بلوغ منتخب مصر لدور الثمانية يعد أمراً سهلاً وطريقه مفتوح من دون أي صعوبة تذكر، وأن ما يسهل مهمة منتخبي مصر وتونس أن الفرق الثلاثة في المجموعة الرابعة لا يرقى مستواها إلى المنافسة الحقيقية، وتضم المجموعتان الثالثة والرابعة ثلاثة فرق حظوظها كبيرة ليصل من بينها فريقان الى النهائيات وهذه الفرق هي: مصر وتونس والكاميرون، حيث تضم المجموعة الثالثة مصر والكاميرون والسودان وزامبيا، بينما تضم المجموعة الرابعة تونس وجنوب افريقيا والسنغال وأنغولا.وأشار الجوهري إلى أن المجموعتين الأوليين ستشهدان منافسة شرسة، حيث يضمان خمسة منتخبات قوية للغاية في مقدمتها غانا صاحبة الأرض والجمهور، والمغرب ومالي ونيجيريا وكوت ديفوار، إذ تضم المجموعة الأولى غانا وغينيا والمغرب وناميبيا، في حين تضم المجموعة الثانية نيجيريا وساحل العاج ومالي وبنين، والفرق الصغيرة مثل ناميبيا وبنين وزامبيا ليس لها خطورة.وقال الجوهري إن منتخب المغرب يمر بمرحلة إعادة بناء، والشواهد تقول إن تجاربه قوية، لكن المشكلة أنه وقع في «ملحمة» المجموعتين الأولى والثانية، ولو صعد الى دور الثمانية فمن الممكن أن تتزايد فرصته، أما منتخب السودان فقد وضع المسؤولون عنه برنامج إعداد قوياً يليق بعودة السودان إلى كأس الأمم الافريقية بعد غياب طويل من خلال إعداده سواء في الإمارات أو في اسبانيا.ولو حالف «الحظ» السودانيين قليلا فسيصلون إلى دور الثمانية، لكن المهمة صعبة للغاية في ظل وجود مصر والكاميرون.أما منتخب السنغال فهو بعيد عن مستواه منذ ثلاثة أعوام، وجنوب افريقيا يجهز منتخبه لنهائيات كأس العالم.السودان يعود بعد 32 عاماًيطمح المنتخب السوداني الى تأكيد عودته القوية الى الساحة القارية بعد غياب 32 عاما، عندما يدخل غمار النسخة السادسة والعشرين لبطولة امم افريقيا التي تستضيفها غانا من 20 يناير الحالي الى 10 فبراير المقبل.وفرض السودان نفسه على الصعيد القاري في العامين الاخيرين سواء من خلال منتخب بلاده الذي حجز بطاقته الى النهائيات للمرة الاولى منذ عام 1976، او من خلال الاندية ببلوغ المريخ الدور النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الافريقي، قبل ان يخسر امام الصفاقسي التونسي، وتأهل الهلال الى الدور نصف النهائي لمسابقة دوري ابطال افريقيا قبل ان يخرج على يد فريق تونسي آخر هو النجم الساحلي الذي نال اللقب.ولم ترحم القرعة المنتخب السوداني في النهائيات واوقعته في مجموعة الموت الى جانب منتخب عربي ثان له صيته وباعه الطويل في النهائيات، وهو الجار المصري حامل الرقم القياسي في عدد الالقاب (1957 و1959 و1986 و1998 و2006).مواجهات صعبةوتكتسب المواجهات بين مصر والسودان اهمية كبيرة بالنسبة الى البلدين، وهما التقيا 4 مرات في الكؤوس الافريقية العام الماضي، حيث لعب الهلال مع الاهلي المصري في مسابقة دوري ابطال افريقيا، ولعب المريخ مع الاسماعيلي المصري في مسابقة كأس الاتحاد الافريقي.ويواجه السودان منتخبا ثانيا من العيار الثقيل وهو المنتخب الكاميروني، علما بان المنتخبين التقيا في تصفيات مونديال 2006، حيث ضمتهما مجموعة واحدة الى جانب مصر وساحل العاج، عندما حجزت الاخيرة بطاقتها الى النهائيات للمرة الاولى في تاريخها.كما تنتظر السودان مواجهة لا يستهان بها امام زامبيا الساعية الى خلط الاوراق، وتخطي الدور الاول للمرة الاولى في تاريخها منذ عام 1996 في جنوب افريقيا.والسودان هو المنتخب الوحيد في النهائيات الذي يشارك بتشكيلة كاملة من اللاعبين المحليين والمنتمين الى قطبي الكرة السودانية المريخ والهلال (11 لاعبا من الاول و12 من الثاني)، علما بان خط الهجوم يضم لاعبي المريخ فقط وهم: عبدالحميد عماري وفيصل عجب وعلاء الدين بابكر وهيثم طمبل.ويعقد المنتخب السوداني امالا كبيرة على خط وسطه الذي يضم لاعبي الهلال يوسف علاء الدين وحمودة بشير وسيف الدين ادريس وحسن كورونغو وريتشارد جاستن وهيثم مصطفى ومحمد طاهر، ولاعبي المريخ بدر الدين الدود ومجاهد محمد.
رياضة
الجوهري يرشح مصر وتونس إلى المربع الذهبي في كأس الأمم الإفريقية
18-01-2008