يستخدم الأطباء مؤشر كتلة الجسم لتحديد ما إذا كان المريض يعاني من زيادة في الوزن. لكن المشكلة في هذه الطريقة، وفقاً لاختصاصيين في مجال الصحة، أنها قديمة الطراز ولا تواكب الأشكال الحديثة المتوافرة للفحوصات التي تحدد مركبات الجسم. يقاس مؤشر كتلة الجسم عبر قسمة وزن الجسم بالكيلوغرام على مربع الطول بالأمتار. إذا كان المؤشر أقل من 18.5، يعني ذلك أن وزن الجسم دون المطلوب. أما المؤشر الذي يدل على وزن صحي فيتراوح بين 19 و24.9، في حين أن الزيادة في الوزن يشار إليها بين 25 و29.9 ويفوق مؤشر البدانة الـ30. على سبيل المثال، إذا قسمت وزني البالغ 85 كيلوغراماً على طولي بالمتر المربع أي 1.83x1.83، يكون مؤشر كتلة جسمي 25.3. إذاً، وفقاً لهذا المؤشر، على الرغم من أنني مدرب خاص، أمارس التمارين الرياضية أربعة أو خمسة أيام في الأسبوع وأتبع حميةً غذائية صحية، إلا أن الطبيب قد يعتبر هذه النتيجة مؤشراً إلى أنني سمين بعض الشيء، مما يستدعي تخفيف وزني.
في المقابل، لا يجب تحديد معدلات البدانة الفعلية بالمقاييس، إنما بكمية الدهون الزائدة في الجسم. كوني أمارس الرياضة بانتظام، أنا محظوظ لأن مستوى الدهون في جسمي منخفض، أي بنسبة أقل من 12%، لأنني أتمتع بجهاز عضلي ضخم. لكنني، وفقاً لجهاز مؤشر كتلة الجسم، أقرب إلى مستوى غير صحي. سيعتبر الأطباء أن مؤشر كتلة الجسم طريقة سريعة وسهلة لإبلاغ بعض الناس أنهم يعانون من وزن زائد وبالتالي عليهم تصحيح نمط عيشهم، لكنه أداة غير مثالية. نظراً إلى صغر الكتلة العضلية لدى المرأة، يعتبر مؤشر كتلة الجسم أكثر دقة بالنسبة إليها من الرجل، إلا إذا كانت تعاني من زيادة مفرطة في الوزن، عندئذ لا يجب أن تعتمد كلياً على المؤشر وعليها بالتالي ان تقيس كمية الدهون في الجسم بطريقة أخرى.
توابل - Fitness
هل يعتبر مؤشر كتلة الجسم وسيلة جيدة لتحديد ما إذا كنت أعاني من زيادة في الوزن؟
17-02-2008