افتتح يوم أمس مبنى المجمع النفطي في الشويخ، تحت رعاية صاحب السمو أمير البلاد. ويُعَد المبنى صرحاً معمارياً، وقد بلغت كلفة بنائه نحو 50 مليون دينار.

Ad

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، وزير النفط بالإنابة فيصل الحجي أن أحد أهم محاور رسالة القطاع النفطي هو تطوير وتنمية القوى العاملة الوطنية والمحافظة على الخبرة التجارية والفنية، وذلك بغية الوصول الى وضع تنافسي في السوقين المحلي والاقليمي، من خلال تطبيق احدث السياسات وانظمة واساليب العمل الخاصة بالموارد البشرية.

وقال الحجي في كلمة ألقاها يوم أمس في افتتاح المجمع النفطي، الذي كان تحت رعاية سمو امير البلاد ان المتجول في ردهات وفناء هذا الصرح المعماري يدرك روعة الانجاز والنجاح الذي تحقق من خلال هذه التحفة المعمارية التي استوعبت العدد الاكبر من العاملين في وزارة النفط ومؤسسة البترول، والذي جاء تصميمه وفق احدث نظم العمارة الحديثة، لتوفير بيئة عمل مثالية للمئات من موظفي القطاع النفطي، كي يصبح هذا الصرح المقر الرئيسي لوزارة النفط ومؤسسة البترول الكويتية معاً.

واضاف ان توفير بيئة العمل المثالية من خلال تشييد هذا البناء انما يأتي ضمن اهتمامات الحكومة بعمليات التطوير والانتاج في القطاع النفطي، آخذة بعين الاعتبار التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع النفطي، بدفع عملية التنمية المحلية نحو الامام، إذ يضطلع القطاع النفطي بدور مؤثر في مسارات الحياة الاقتصادية في البلاد، علاوة على تأثيراته في اسواق الامدادات النفطية العالمية.

زيادة إنتاج النفط الخفيف

ومن جانبه اشاد الرئيس التنفيذي، نائب رئيس مجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب بحفل الافتتاح الرسمي للمجمع النفطي الذي جاء بشكل متميز، تمثل في مستوى الحضور الكبير والرفيع المستوى، وهو ما يعتبر خير تمثيل للقطاع النفطي، مؤكدا ان هذا الحدث قد عكس وترجم الموقع الذي يراه الجميع، سواء من وزراء سابقين او حاليين لهذا الصرح الكبير الذي بلغت كلفة بنائه نحو 50 مليون دينار، متمنيا ان يكون بمنزلة الموقع المناسب والملائم لتوفير بيئة عمل صحية لجميع العاملين، مما يسهم في تحقيق انتاجية أكبر في العمل.

وأوضح الشويب في تصريح للصحافيين عقب افتتاح مجمع القطاع النفطي الجديد ان المؤسسة بصدد تحديث خطتها المعروفة باستراتيجية 2020 الهادفة الى الوصول بالطاقة الانتاجية للكويت الى اربعة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020. وقال الشويب ان المؤسسة تنظر اليوم الى ما تم انجازه في السابق، كما تنظر إلى المعوقات التي واجهتها وتدرس كيفية التغلب على هذه العقبات في المستقبل، من خلال التطرق لكل الجوانب الفنية والادارية والمالية والاستثمارية. وأكد تمسك المؤسسة بهدف الخطة، وهو الوصول بالقدرة الانتاجية للكويت الى اربعة ملايين برميل يوميا في عام 2020. واوضح ان لدى المؤسسة حاليا مشاريع قيد التنفيذ، واخرى قيد الاعداد لتنفيذها في اقرب فرصة، مضيفا ان بلوغ مستوى الانتاج المطلوب يمثل تحديا كبيرا سيسعى كل العاملين في القطاع النفطي الى تحقيقه. واوضح ان الوصول إ لى الهدف المنشود يتضمن زيادة الانتاج الحالي من النفط الخفيف، والبدء بانتاج النفط الثقيل والعمل في حقول الشمال. وعن مفاوضات الكويت لاستجلاب الغاز من الخارج قال الشويب ان المؤسسة مازالت مستمرة في مفاوضاتها الخارجية، سواء مع قطر او مع غيرها من الدول، مبينا ان الكويت مقبلة ايضا على تحديث المنشآت بما يواكب متطلبات هذه المرحلة.