هنيكم يأهل القلوب المريحه
وما لوم عيني لو جرى دمعها دم أبكي هلي أهل الدلال المليحة وإخواني اللي كل ما قلّطوا تم يالعبد هذي من حكايا الفضيحة خل السهر لي وأنت يالعبد قم نم من اول نأمر تجيب الذبيحه واليوم ياعبد الخطا صرت لي عم
توابل - الرواق
أهل القلوب المريحة
28-06-2007
هي كانت بنت شيخ القبيلة المدللة والتي نشأت وترعرعت على العز والدلال، أما هو فقد كان خادماً عند والدها قبل أن يحل بالقبيلة ما حل، ولأنه لم يبق من تلك القبيلة سواهما بعد أن ذهبت القبيلة عن بكرة أبيها ضحية لاحدى الغارات المعادية، اضطرات الفتاة المسكينة الى الهرب مع خادمها هذا، فكانت لعبة الأقدار في انتظارها، فأصبح خادمها يأمرها بخدمته مستغلاً ضعفها وحاجتها إليه فيبالغ في إذلالها وتحقيرها... وفي احدى الليال وبينما هي ساهرة تندب حظها التعيس وتتذكر أهلها وما كانوا عليه من عز... قاطعها بصوته الأجش يأمرها أن تنام.. فأنشدت: