Ad

نجحت في رفع راياتها على الساحة الفنية، معتمدة على موهبتها، جواز مرورها الوحيد، كما تؤكد دوماً. إلا أن النجاح الذي حققته لم يبدِّد حزنها لما يحدث على الساحة الفنية، تحديداً قرار نقيب الممثلين المصريين تحجيم الحضور العربي.

حول هذا القرار والمنافسة وتجربتها في مصر كانت هذه الدردشة مع الفنانة جومانا مراد.

لماذا، برأيك، جاء قرار نقيب الممثلين المصريين في هذه الفترة بالذات؟

لا أعلم، ولست الوحيدة التي تجهل الأسباب الحقيقية. هناك أسئلة كثيرة تُطرح لكنني لا أملك الإجابات وكذلك فنانون كثر.

شكّل هذا القرار مفاجأة غير متوقعة, لأن مصر تفتح ذراعيها دائماً لاحتضان النجوم العرب، فهي هوليوود الشرق التي منحت النجومية على مدى تاريخ الفن.

لكنك أعلنت عن حلٍّ عبقري لهذه المشكلة، يتمثل في الزواج من مصري؟

طبعاً لن ألجأ الى هذا الحل، ما قلته حينذاك كان رد فعل على كلام النقيب، أردت أن أوضح له أن الحلول الخلفية كثيرة وأن أي قانون، ما لم يكن محكوماً بالمنطق، من السهل اختراقه. ثمة دخلاء على الفن، لا يملكون موهبة وليس لديهم تاريخ فني، إلا أنهم يشاركون في أعمال مصرية كثيرة، لأنهم يدركون أن الانطلاق من مصر سيختصر مشوارهم الفني، لكني وغيري من النجوم نمتلك تاريخاً في بلادنا أتاح لنا الحضور على الخريطة الفنية بشكل جيد، يضاف الى ذلك المؤهلات الفنية التي نتمتع بها.

يرى البعض أن مشاكل فيلم «لحظات أنوثة» كانت سبباً في الإسراع بهذا القرار، ما رأيك؟

لا أفهم لماذا يرتاح البعض لخلط الأمور، فالخلافات التي حصلت في هذا الفيلم يمكن أن تحدث في أي فيلم، وهي ليست شخصية بل تباين في وجهات النظر.

قيل إنك فتحت الباب لنجوم سوريا كي يدخلوا إلى مصر؟

صحيح. بعد النجاح الذي حققته في مصر، بدأ المخرجون يهتمون بنجوم سوريا وغيرهم من البلدان، وهذا ما يجب أن يكون لأن الفن لا وطن له.

هل توقعت أن تحدث هذه الخلافات والاتهامات بعد فشل «لحظات أنوثة» في السينما؟

طبعا لا، ولم أتوقع هذه التراشقات كلها بين فريق العمل، لذا أعتبره خارج حساباتي ولا أريد الحديث عنه ولن أكرر تجربة العمل مع مبتدئين. يعود فشل الفيلم الى المخرج في المقام الأول.

فيلما «الشياطين» و«لحظات أنوثة» من إنتاج «الشركة العربية»، هل ثمة عقد احتكار بينك وبينها؟

كلا، لأني لست مع هذا المبدأ. عندما عرضت عليَّ الشركة سيناريو الفيلم الأول وافقت لأنها تتمتع بإسم كبير في عالم السينما، أما الثاني فوافقت عليه فورا لأن الدور جيد ويناقش الفيلم قضايا اجتماعية، خصوصا العلاقة بين الرجل والمرأة، بالإضافة الى أن عوامل الإنتاج كلها كانت جيدة.

لماذا تتجهين راهناً إلى السينما؟

لأني وجدت أن من الأفضل التركيز على السينما لتحقيق المزيد من النجاح. أتيحت لي الفرصة للبطولة، ما حمّسني على خوض التجربة، خصوصا أنها خطوة مهمة في مشواري وليس من الذكاء أن أتركها تضيع مني.

هل يتّصف دورك في فيلم «كباريه» بالإغراء؟

أؤدي دور فتاة فقيرة من حي شعبي، تعيش مع والدتها وتضطرها الظروف إلى العمل كمضيفة داخل كباريه، وهي شخصية جديدة بالنسبة إلي، فتبدأ بانتحال شخصيتين: تخرج من الحارة يومياً متخفِّية بزيٍّ محترم، بينما نجدها في الكباريه بشكل مختلف تماماً وتلتقي أنواعاً مختلفة من الناس.

سمعنا أنك أصبت في مشهد تفجير الكباريه, هل هذا صحيح؟

أصبت بخدوش في كتفي اليمنى. تطلّب المشهد تفجير المكان، وكان من المفترض أن أطير في الهواء، تعبيراً عن قوة التفجير وهرباً من ألسنة النار، وعلى الرغم من التدريبات واحتياطات الأمن وقعت على كتفي.

لكنك قدمت الـ«أكشن» سابقاً في «الشياطين» ولم تُصابي!

نصيب، مع أنني تدرّبت بشكل كثيف على المشاهد وأمارس الرياضة كي أحافظ على رشاقتي, لكنّ الأمر وارد دائماً في أي عمل فني مهما كثرت الاحتياطات.

هل فكّرت في الاعتزال، يوما ما، بسبب الضغوط التي تعرّضت لها؟

أبداً، لأنني أعشق الفن ولا تزال في داخلي طاقات أودُّ إظهارها، سواء في الدراما التلفزيونية أو السينمائية.