تسابق اللجان العاملة في بطولة اندية دول مجلس التعاون الخليجي الثالثة والعشرين لكرة القدم، التي يحتضنها النادي العربي، الزمن لحظة بلحظة للعمل على تأمين متطلبات راحتهم قبل وصولهم تحت شعار «ضيوفنا اصحاب الدار ونحن ضيوفهم».

Ad

وضعت اللجان امس اللمسات الأخيرة على ما انجزته من اعمال طوال الأيام الماضية حتى يكون كل شيء جاهزا مع بدء وصول الضيوف ابتداء من اليوم، حيث ان وفد نادي المحرق البحريني سيكون اول الواصلين، واوضح بدر الدريع مدير عام البطولة ان اللجان اضحت على استعداد تام لاستقبال وفود الفرق المشاركة وستسهر على راحتها وتوفير متطلباتها.

وشكر الدريع كل العاملين في اللجان على جهودهم وسرعة انجازهم ما هو مطلوب منهم على اتم وجه قبل انطلاق المنافسات. واهاب الدريع بجميع العاملين في اللجان ممن لم يستخرجوا بطاقات الهوية الخاصة بالبطولة تزويد اللجنة المنظمة العليا بصور شخصية في مدة اقصاها اليوم لاستخراج تلك البطاقات بأسرع وقت ممكن.

من جهته، اكد العقيد محمد رضا رئيس اللجنة الامنية ان الاستعدادات الأمنية اكتملت لحماية الوفود، ومرافقتها وتأمين سرعة وصولها الى مقر اقامتها والملاعب.

وكشف رضا عن تخصيص قوى امنية في فندق الكورتيارد مقر اقامة الوفود، واخرى لمرافقتها الى ملاعب التدريب وخلال المباريات، وقال «كذلك وضعنا خطة لضبط الامور داخل ارض الملعب من قبل القوات الخاصة، وايضا معايير لتنظيم حركة السير خارج النادي، وتنظيم دخول الجماهير الى المدرجات، ونتمنى من تلك الجماهير التعاون مع رجال الأمن حرصا على راحتها وسلامتها وعملنا من أجل تقديم صورة مشرفة للكويت».

وعبر رضا عن شكره الجزيل للقيادة العليا بوزارة الداخلية التي سخرت كل الامكانات لحماية وراحة ضيوف البلاد، بينما شدد منصور فريدون رئيس لجنة الحكام ان لجنته على اتم الاستعداد لاستقبال الحكام الذين سيديرون لقاءات البطولة وجميعهم سعوديون وعددهم 9 حكام وهم من الافضل في المملكة وبرعوا في ادارة منافسات الدوري السعودي. وافاد فريدون ان الحكام سيصلون على دفعتين الاولى عصر غد والثانية مساء، وسيخضعون لاختبارات الكوبر بعد غد الاثنين تحت اشراف مراقب الحكام قاسم حمزة، وتابع: كان من المفترض ان يكون الحكام من دولة قطر لكن الاتحاد القطري لكرة القدم اعتذر عن عدم تأمين حكام، وهنا اطلب من جميع الجماهير التحلي بالصبر والاخلاق لان الحكم بالنهاية انسان، ويمكن ان يخطئ من غير قصد ونحن على ثقة تامة بكفاءة الحكام الذين سيقودون المنافسات وبامكاناتهم على الظهور بشكل جيد.

من جانبه، أوضح علي أتش رئيس لجنة العلاقات العامة أنه تم توزيع الفرق المشاركة على ملاعب التدريب، وذكر: تم تخصيص استاد محمد الحمد في نادي القادسية لتدريبات الشارقة الإماراتي واستاد نادي الكويت للمحرق البحريني واستاد ثامر في نادي السالمية للنصر العماني واستاد الصداقة والسلام في نادي كاظمة للعربي.

وكشف اتش أنه تم السماح للفرق المشاركة بالتدرب على أرض استاد صباح السالم، الذي يستضيف المنافسات، لمدة ساعة واحدة قبل مبارياتها.

المخلد: استاد صباح السالم جاهز

من جهة أخرى، أكد نائب رئيس مجلس إدارة النادي العربي بدر المخلد أن استاد صباح السالم جاهز لاستضافة مباريات المجموعة، وأوضح المخلد أن الأخضر مستعد للمشاركة بقوة في المنافسات بعد أن أقام معسكرا تدريبيا ناجحا، وتمكن المدرب البرتغالي راشاو من تجريب كل عناصره، حتى وضع يده على التشكيلة الأساسية للأخضر التي ستخوض غمار المنافسات.

وأشار إلى أن العربي قد استعد بشكل جيد للبطولة الخليجية حتى يستعيد مكانته على المستوى الخليجي، موضحا أن الفريق بجهازيه الفني والإداري ولاعبيه ومن خلفه ادارة النادي وجماهير الكرة الكويتية عازم على التأهل الى الدور الثاني للبطولة.

واشار الى ان مسؤولي النادي العربي يبذلون جهدا كبيرا من اجل حل مشكلة مدرب نادي النصر العماني، الذي لم يتم الحصول على تأشيرة دخول له حتى الآن، وذلك بسبب وجود صورة الطاغوت المقبور صدام حسين على جواز سفره.

المطوع سعيد بالاستضافة

بدوره، ابدى النجم العرباوي السابق ومدير الفريق الاول عبدالعزيز المطوع سعادته بتنظيم واستضافة العربي للمجموعة الثالثة من بطولة مجلس التعاون الخليجي للاندية ابطال الدوري والكأس، خصوصا لما يمتلكه العربي من امكانات ورجالات قادرة على اظهار هذه الاستضافة بالمظهر الذي يشرف الرياضة الكويتية، مؤكدا ان الهدف واحد في ضمان التنظيم الناجح للبطولة، مشيرا الى ان التجمع الشبابي الخليجي والحرص على مشاركته بعيدا عن الفوز والخسارة هو دليل على نجاح البطولة، متمنيا التوفيق للعربي في اعتلاء صدارة المجموعة، وان حظوظه ستكون قوية، خصوصا اذا ما استغل عاملي الارض والجمهور، وارجع المطوع الفضل في علاقاته مع الشخصيات الرياضية الخليجية.

عسكر: الاستمرارية

دليل النجاح

واشار اللاعب السابق ومدرب المراحل السنية في النادي العربي احمد عسكر الى ان تنظيم البطولة شيء جيد، خصوصا انها أتت بعد فترة طويلة على تنظيم العربي للبطولات، مركزا على انها فرصة لهذا الفريق للتأقلم مع البطولات الخارجية، مطالبا الجماهير العرباوية بالوقوف خلف الفريق ومؤازرته اثناء المباريات التي توقع لها ان تكون صعبة على العربي، نظرا الى قوة الفرق التي استعدت لهذا الحدث الخليجي المهم.

واشاد عسكر باستمرارية البطولة منذ عام 1982 الى يومنا هذا، هذه الاستمرارية دليل على نجاح البطولات، وان اختلفت طرق تنشئتها ما بين الذهاب والاياب والتجمع واخيرا المجموعات، وفضل عسكر ان تقام البطولة بطريقة الذهاب والاياب لانها تعطي الفريق فرصة لتصحيح اخطائه، مثلما حدث مع العربي في البطولة الاولى التي توج بلقبها، مؤكدا ان ذكرياتها جميلة وما زالت مستمرة معه بعد مرور خمسة وعشرين عاما.