من المسلّم به أن الزيت مغذٍّ للبشرة وللجلد، لكنه أيضاً مستحضر للعناية بالجمال لكونه مستخلصاً من النبات. ما لا يعرفه كثيرون هو ان الزيت ليس مدهناً ولا يلتصق بالجلد، بل يمتص المواد الدهنية والاوساخ، وهو أفضل مستحضر لازالة مساحيق التبرج اذ لا يمكن لأيّ خبيرة تجميل أو مزين الاستغناء عنه.

Ad

فطر الأظافر عبارة عن فطر مجهري يصيب الجلد تحت الأظافر وأحياناً الظفر نفسه. غالباً ما لا يولي المصاب بالفطر الأمر أهميّة ما يؤدّي إلى إصابة باقي أظافره ومن يقاسمه السكن. عادةً ما يصاب ظفر الأصبع الأوّل ثمّ ينتقل الفطر إلى باقي الأظافر من جرّاء الرطوبة المحمّلة بالأوساخ التي يتمّ التعرّض لها في المسابح والنوادي الرياضيّة أو بعد تنظيف الأظافر بطريقة سيئة أو حتّى بسبب الأحذية الضيّقة. لذلك غالباً ما تكون أظافر القدمين أكثر عرضة من اليدين بسبب وجودها في مكان مظلم ورطب لفترة أطول بخاصّة في أيّام الشتاء.

يغيّر الفطر لون الظفر فيميل إلى الاصفرار مترافقاً في بعض الأحيان مع بعض البقع البيضاء. قد ينسلخ الظفر عن الجلد ويتكسّر. غالباً ما يصاب مرضى السكري بالفطر والمعمّرون كذلك بسبب ضعف أطرافهم.

من المهم جداً تشخيص الفطر إذ قد يؤدّي لدى الأشخاص الذين يعانون ضعفاً في جهاز المناعة إلى اضطرابات في الأوعية قد تتحوّل إلى تعفّن في الدم. لمعالجة الفطر يمكن للمصاب اللجوء إلى المضادات الحيوية لإبقاء الجلد ومنطقة الأظافر جافة واستخدام طلاء خاص للأظافر. تبقى التغذية السليمة السبيل الأفضل للوقاية من الإصابة، فالفيتامينات والكالسيوم ضرورية لتقوية الأظافر وتعزيز المناعة. يمكن اعتماد العلاج من ستّة إلى تسعة أشهر أي الوقت الكافي لاكتمال ظفر جديد. يعتبر العلاج أساسيّاً للغاية إذ من المستحيل أن يشفى الظفر تلقائياً من الفطر.

يظنّ بعض الأطبّاء أنّ الظفر مرآة الداخل أي أن أي اختلال في الظفر قد يكون طريقة الجسم لترجمة بداية خلل جسدي داخلي.

للوقاية من الفطر يجب:

- المحافظة على نظافة الظفر

- تجفيف الأظافر جيّداً بعد كلّ استحمام

- استخدام الجوارب القطنيّة

- تغيير الجوارب يوميّاً

- وضع قفّازين لدى غسل الأطباق أو تنظيف المنزل

- يمكنك استخدام مجموعة سالي هانسون لتقوية الأظافر.