توقف قطار الدوري المصري الممتاز لكرة القدم «الواحد والخمسون» بعد انتهاء مباريات الدور الأول لموسم 2007/2008، وجاء هذا التوقف نظراً إلى اشتراك المنتخب المصري في بطولة كأس الأمم الإفريقية، وسيتم استئناف الدور الثاني للدوري بعد شهرين تقريباً.

Ad

تصدر الأهلي مقدمة الدوري المصري مع نهاية الدور الأول للبطولة رغم هبوط مستوى أداء الفريق بعد أزمته الإفريقية وخروجه من النهائي أمام النجم الساحلي، ونجح الفريق في حصد 39 نقطة، لاسيما بعد فوزه على بلدية المحلة في اللقاء الأخير الذي كان مؤجلا من الأسبوع العاشر، وجاء طلائع الجيش في المركز الثاني بخطا ثابتة وقدرة على مواصلة التقدم الذي كان الفريق قد بدأه منذ البداية رغم تعثره في البطولة العربية، واحتل بتروجيت المركز الثالث، بينما جاء الزمالك في المركز الرابع بسبب الأزمات الإدارية التي انعكست على الفريق وأفقدت الجهاز الفني اتزانه ودفعت الجماهير إلى المطالبة بإقالة الجهاز الفني لثاني مرة هذا الموسم.

وأفرزت مباريات الدور الأول إيجابيات كثيرة وسلبيات عديدة، فمن الإيجابيات تنافس فريقي طلائع الجيش وبتروجيت على المركز الأول وتقديم الفريقين مباريات ذات مستوى مرتفع استحقوا عليها التقدير، وكانت المباراة بين الفريقين من أفضل لقاءات الدور الأول، وانتهت بفوز بتروجيت بنتيجة هدفين مقابل هدف.

وهناك ظاهرة إيجابية أخرى، وهي ارتفاع معدل التسجيل، إذ أحرزت جميع الفرق حتي الآن بواقع 2.5 هدف عن كل مباراة.

وانتهت 83 مباراة بالفوز، و36 بالتعادل؛ منها 10بالتعادل السلبي من دون أهداف، بينما تأجلت مباراة واحدة فقط بين الإسماعيلي وطلائع الجيش إلى أجل غير مسمى في واحدة من عجائب جدول مباريات الدوري العام المصري المتخبط منذ بداية الموسم. وألغيت مباراة واحدة كانت بين الزمالك والمصري البورسعيدي في اطار مباريات الاسبوع الثامن، وهي التي أنهاها الحكم الدولي أحمد عودة قبل نهايتها بعشر دقائق بسبب هتافات الجماهير ضده في احد القرارات الجريئة التي لم يعتدها الحكام المصريون.

وفي المقابل نجد هناك بعض السلبيات التي تمثلت في فترات التوقف العديدة التي دفعت مسؤولي اتحاد الكرة إلى ضغط المباريات، مما يؤثر بالسلب على أداء اللاعبين، إذ لابد من وقفة جادة لمراعاة ظروف الأندية في تلك المشكلة والعمل على تلافيها في الموسم المقبل للدوري.

وكانت هناك أخطاء تحكيمية واضحة كان لها تأثير كبير في النتائج بعيدا عن تحسن مستوى أداء بعض الحكام أصحاب الشخصيات القوية الذين لم يتأثروا بأي عوامل خارجية قد تؤثر سلبا على قراراتهم التحكيمية، وهو شيء يضاف إلي رصيد حكامنا.

ويعد فريق الأهلي أكثر الفرق في الدوري فوزاً بالدور الأول، حيث فاز في 12 مباراة، بينما يأتي أسمنت السويس والمصرية للاتصالات من أكثر الفرق التي ذاقت طعم الهزيمة، إذ خسر كل فريق 9 مباريات حتى الآن، في الوقت الذي جاء فيه فريق حرس الحدود أكثر الفرق تعادلاً، إذ تعادل في 8 مباريات، وكان أكبر فوز في الدور الأول من نصيب بتروجيت بعدما حقق فوزا كبيرا على أسمنت السويس بثمانية أهداف نظيفة ليصبح بذلك صاحب أقوى خط هجوم حتى الآن، وخلال الدور الأول قامت أربعة أندية بتغيير الأجهزة الفنية، وهي الإسماعيلي والاتحاد والمصري وأسمنت السويس.

ومن الظواهر السلبية أيضاً إحراز المدافعين أهدافاً بطريق الخطأ في مرماهم وذلك ما يسمي بأهداف «النيران الصديقة» ووصلت إلى تسعة أهداف، بينما تصدر علاء إبراهيم مهاجم بتروجيت قائمة هدافي الدوري برصيد 11 هدفاً، ويأتي كل من محمد أبو تريكة لاعب الأهلي، ومصطفي كريم لاعب الإسماعيلي في المركز الثاني برصيد سبعة أهداف لكل منهما.