لليوم الثاني على التوالي استمرت ادارة شؤون الانتخابات في استقبال المرشحين الراغبين في ترشيح أنفسهم للانتخابات البرلمانية المقبلة المقرر عقدها في السابع عشر من الشهر القادم، إذ شهدت الإدارة ومنذ ساعات الصباح الأولى توافدا لعدد من المرشحين من مختلف الدوائر، إلا أنه لم يكن مكثفا كما كان في اليوم الأول، فقد تقدم للتسجيل صباح أمس 68 مرشحا من الدوائر الخمس، من بينهم أربع سيدات، إذ تقدم في الدائرة الأولى 14مرشحا، وفي الثانية 15، والثالثة 12، والرابعة 14، وأخيرا الدائرة الخامسة 13 مرشحا، ليبلغ عدد إجمالي المرشحين خلال اليومين الماضيين 202 مرشح، «الجريدة» كانت في مقر التسجيل ورصدت آراء بعض المرشحين... وفي ما يلي التفاصيل:
النائب السابق محمد جاسم الصقر مرشح الدائرة الثانية قال ان الانتخابات هذه المرة غير مسبوقة وتشهد اجواء مشجعة، لافتا الى ان تقسيم الدوائر الخمس افضل من نظام الـ 25 دائرة على «على الرغم من انها متعبة ومزعجة وتحتاج لجهد كبير للوصول للناخبين». وأضاف الصقر: «طالبنا بإعطاء المرأة حقوقها السياسية، فمن باب اولى ان نرشحها على رأس تكتلنا وهذا ما فعلناه»، مشيرا الى ان المجلس السابق لم يكن وحده سببا للتأزيم مع السلطة التنفيذية، فالتأزيم والصدام كان مشتركا بين السلطتين. وحول تقييد الحكومة للعملية الانتخابية باصدار القوانين ومحاربة الفرعيات، قال الصقر «لاول مرة اجد الحكومة جادة في تطبيق القانون ولا اعتقد ان هناك تكبيلا للحريات، فأنا بالفعل مع تجريم الانتخابات الفرعية ولكن في الوقت ذاته لا أوافق على التعسف في استخدام القانون». بحلوها ومرهاوأكد الصقر أن قانون التجمعات «كان قانونا غير دستوري وكان من الخطأ إقراره من قبل الحكومة وفعلت اخيرا بسحبه»، لافتا الى ان «من الواجب ان نقبل بنتيجة الانتخابات بحلوها ومرها لانه قرار الشعب»، ومشيرا الى انهم سيدعمون كل قوانين التطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي واية قوانين تصب في مصلحة البلاد». الديموقراطية صمام الأمانوأكد أمين عام التحالف الوطني الديموقراطي ومرشح الدائرة الثانية عبدالرحمن العنجري ان خوض هذه الانتخابات نوع من الاصلاح السياسي الذي سعدنا به. وقال ان التحالف الوطني الديموقراطي سعيد بخوض د. أسيل العوضي، حيث ان التحالف هو اول من نادى بدخول المرأة في المعترك السياسي. وأوضح العنجري ان التحالف سيعلن خلال الأيام القادمة برنامجه الانتخابي الذي سيكون بمثابة العهد بين المرشح والناخب، وخصوصا الاصلاح الاقتصادي والسياسي والتعليم والرياضي وجميع مجالات الحياة. وقال ان الديموقراطية هي صمام الأمان السياسي وهي اساس العمل بين السلطات. الراشد متفائلوأعرب النائب السابق مرشح التحالف الوطني في الدائرة الثانية علي الراشد عن تفاؤله الكبير بالدوائر الخمس. وقال انه من الظلم ان نحكم عليها الان لانه لابد من تجريبها ومعرفة ايجابياتها وسلبياتها. واشار الراشد ان الحديث عن الدائرة الواحدة مبكر جدا ويحتاج الى وقت لاننا لم نعمل تلك المظاهرات والجهود من اجل الخمس دوائر حتى ننتقل مباشرة للمطالبة بدائرة واحدة. واشاد بالخطوات الجبارة التي اتخذتها الحكومة في تطبيق القانون. وأعرب عن تفاؤله بدخول المرأة للبرلمان وقال انتظروا الدكتورة اسيل العوضي في المجلس. وعن برنامجه الانتخابي، قال الراشد البرنامج مشترك بين اقطاب التحالف الوطني وسنعلن عنه في مؤتمر صحافي قريبا وسوق يبحث جميع القضايا التنموية. تحرير أراضي الدولةواعتبر مرشح الدائرة الثالثة خالد الخالد ان المرحلة المقبلة مرحلة فاصلة في تاريخ البلاد ويجب أن ننقل الكويت إلى وضع ينافس الدول المجاورة خصوصا مع وجود وفرة مالية، مؤكدا ضرورة الاسراع في تسريع عملية التنمية. وقال الخالد إن أهم نقاط برنامجه الانتخابي تتمحور حول تحرير اراضي الدولة الامر الذي تبناه سابقا في المجلس البلدي والمطلوب ان يعرض على مجلس الامة ليرى النور، مشيرا إلى أن الشعب يعيش على مساحة 8 في المئة من اراضي الدولة والمساحة الباقية مملوكة للدولة، مؤكدا أن تطور التنمية يحتاج إلى اراض وأن البلاد تمر حاليا بأزمة اسكانية.وعن شراء الاصوات قال الخالد: اننا لم نر اي تحرك جدي في الحكومة لشراء الاصوات لأن فيه شراء لذمم المواطنين، موضحا أن في الانتخابات السابقة تم إعطاء الحكومة أدلة على شراء الاصوات ولم تتعاط مع الموضوع بجدية، مطالبا بحكومة جادة مع برنامج محدد يمكن ان يتعاون معها المجلس لتحقيق الاهداف. التغيير 40 - 50% وأوضح مرشح التحالف الوطني الديموقراطي في الدائرة الثانية محمد عبدالجادر أنه لا يوجد نظام في العالم فيه مساواة، لكن نظام الدوائر الخمس افضل من ناحية العدالة، لافتا إلى وجود دراسة مستفيضة للدائرة الواحدة. وأشار إلى أن مجلس الامة القادم سيشهد نسبة 40 ـ 50 في المئة من التغيير». وحول تجميد قانون التجمعات من قبل الحكومة التي سنته، قال العبدالجادر: «نحن أول من بادرنا بالمطالبة في ايقافه، وعلى الرغم من أنها خطوة متأخرة لكنها بالاتجاه الصحيح. وعن أهم القضايا التي ستتناولها أجندته الانتخابية، أفاد العبدالجادر: سنسعى إلى تطبيق سيادة القانون وتكافؤ الفرص والعمل على المشاريع التنموية في الكويت ورفع مستوى الخدمات.وعي الناخبين أكبروأمل مرشح الدائرة الثانية مرزوق الغانم ان تسير العملية الانتخابية وفق النظم الديموقراطية المتعارف عليها، محذرا من تدخل اطراف خاصة لافشال هذا العرس الديموقراطي الذي تعيشه الكويت هذه الايام، فالانتخابات لابد أن تكون خالصة، فالشعب الكويتي بات يعي جيدا من هي الاطراف التي يمكن ام تؤثر في العملية الانتخابية. وتوقع الغانم حدوث بعض السلبيات لا توافق العملية الانتخابية كشراء الاصوات والفرعيات، لكن وعي الناخبين سيكون أكبر من هذه الاسلحة، متمنيا أن تكون الدوائر الخمس افضل من الخمسة والعشرين». وقال الغانم: «سأترشح مستقلا ولكني لا أمانع من أن يكون هناك تنسيق مع مرشحين آخرين». وحول تجميد قانون التجمعات من قبل الحكومة، قال «اعتقد أن قيام الحكومة بهذه الخطوة لهو أمر سليم وحكيم، فأنا ضد كل ما يحد من الحريات وما من شأنه خلق الفوضى والامور المخالفة للدستور، فقانون التجمعات معيب ويخالف نصوص الدستور. المسلم ينفي التحالف نفى مرشح الدائرة الثالثة الدكتور فيصل المسلم دخوله أي تحالفات مع أي مرشحين، سواء كانوا اسلاميين أو مستقلين، مشيرا الى ان التحالف أمر منطقي في الانتخابات ولكن لم أجر اي تحالفات وكل ما هناك بعض المشاورات التي أقوم بها في الدائرة الثالثة التي تعد دائرة صراع من أقوى الدوائر الانتخابية وأي تحالفات ستجرى سأعلن عنها فهي ليست «مسبة». واشاد المسلم بقرار الحكومة سحب مرسوم التجمعات وسحب قواتها الخاصة من الشوارع وهو أمر كان يجب ان يكون منذ البدء وهذا الاجراء طريق صحيح اتخذته الحكومة من أجل مستقبل يستشرف التعاون بين السلطتين، موضحا ان مجلس الأمة السابق أدى دوره التشريعي بدليل أن خطاب الحل لم يتضمن أو يشر الى تعطيل المجلس للتنمية في البلد. وقال المسلم: لن تخرج من النفق المظلم ونحقق التنمية والتوافق إلا من خلال اختيار النائب المناسب الأمين، ونريد وزراء نزهاء لايشاركون في الفرعيات، أو يعتدون على المال العام ثم يتم توزيرهم، وضعف الحكومة وانحدارها سبب رئيسي لتراجع الدولة، مطالبا الشباب بفضح أي أسماء تتعامل ببيع وشراء الأصوات. محاور اجتماعية واقتصاديةمن جهته، قال مرشح الدائرة الثالثة علي المبارك أنه التقى مع أطياف ابناء دائرته بمختلف توجاتهم وبحث معهم بعض قضايا المجتمع التي تهمهم ولمس منهم دعما وتأييدا له من اجل التقدم للترشح، مبشرا ان برنامجه الانتخابي متكامل من اجل تحويل الكويت الى دولة متقدمة إذ إن برنامجه يتضمن محاور اجتماعية واقتصادية وكذك ما يتعلق في حقوق الانسان سوف ابحث فيه. وأضاف المبارك أنه يركز على دائرته الثانية ولا علاقة له بباقي الدوائر كونه يسعى لخدمة أبناء دائرته وتوفير الخدمات لهم، مشيرا الى أن الفرصة سانحة لدخول المرأة بشكل قوي للحياة السياسية. إذ انها اثبتت جدارتها وهي العنصر الاكثر في الانتخابات عدديا ولو أرادت التميز للمرأة لوجدنا مجلس الأمة السابق ذا أغلبية نسائية. حكومة تكنوقراطبدوره أوضح مرشح الدائرة الثانية منصور المحارب أنه يدفع في اتجاه تشكيل حكومة تكنوقراط وإعداد أجيال معاصرة من الأسرة لتولي القيادة والسلطة في البلاد، الى جانب المطالبة بإقرار خطط خمسية وعشرية على أن يتم انجازها وفق جدولة زمنية. وأكد المحارب عزمه على التركيز على تنشيط الوضع الاقتصادي في البلاد ومحاولة البحث عن مصادر أخرى للدخل غير البترول بتفعيل القرارات المنجزة أخيرا من مثل B.O.T وغيرها من المشاريع. وأكد مرشح الدائرة الأولى بدر جعفر الشيبة أهمية تصحيح مسار العملية التربوية التي شابها كثير من المثالب في الفترة الأخيرة سواء من جهة تحديث المباني أو المناهج وتحسين مستوى المعلمين. وأضاف الشيبة أن شغلنا الشاغل في حال وصولنا لقاعة عبدالله السالم سيكون العمل من خلال رؤية شاملة واستراتيجية للنهوض بالعملية التعليمية وتطوير أدائها الذي تعثر كثيرا لأسباب سياسية واجتماعية. الألفاظ غير المقبولة من جانبه، دعا مرشح الدائرة الثالثة حمود التوحيد الى ضرورة ارتقاء النواب الذين سيحالفهم الحظ في هذه الانتخابات بأداء العمل البرلماني والابتعاد عن استعمال الالفاظ غير المقبولة تحت قبة عبدالله السالم، مشيرا الى ان ما حدث خلال الدورة الماضية كان بحق شيء غير معهود في الحياة السياسية سواء من النواب أو الوزراء. وأشار التوحيد الى ان وصول المرأة كعضو في قبة البرلمان ليس أمرا مستبعدا خلال الانتخابات الحالية، معربا عن تمنياته لها بحظوظ أوفر في المرات القادمة. عدم إنتاجية الرجالوقالت مرشحة الدائرة الثانية الدكتورة خالدة الخضر أن الصوت أمانة وكل المشاكل والأزمات التي حدثت بسبب عدم وضع مصلحة الكويت فوق كل المصالح، مطالبة الناخبين بعدم بيع الكويت لقاء دنانير معدودة أو أن تلهيهم لمعة الدينار، إذ إن الرشاوى أصبحت بأشكال غريبة تتمثل في اصلاح البيوت وشراء السيارات. وشددت الخضر على أهمية أن يعي الشعب الكويتي أن المرأة بيدها التغيير داخل المجلس، مؤكدة أن هناك نزعة شعبية من المجتمع لإيصال المرأة الى البرلمان لعدم انتاجية الرجال واهمالهم حل مشاكل المجتمع. ولفتت الخضر الى ان الدوائر الخمس غير عادلة، والدائرة الواحدة هي الأفضل وتجعل المساواة بين الجميع دون تحيّز أو ظلم. بدوره، قال مرشح الدائرة الثالثة عبدالله المعيوف ان إسقاط القروض عن المواطنين دون ضرر بالمال العام أو المصلحة العامة هو أهم ما سيطرحه امام المجلس المقبل في حال وصوله، مؤكدا أنه لا يتلقى أي دعم من الحكومة من أي تحالفات او تكتلات، ودعمه الوحيد في الانتخابات نابع من اصوات أبناء دائرته. رصد شراء الأصواتواضاف المعيوف أن أبرز ملامح برنامجه الانتخابي تتركز على الدعوة لاصدار قانون للمحافظة على الوحدة الوطنية وتجريم كل من يعبث بوحدة البلاد الوطنية بشكل رادع، مبينا أنه تم رصد عمليات لشراء الاصوات في الدائرة الثالثة دون تحديد نوعيتها وكميتها وسيتم ابلاغ الجهات المختصة في حال ضبط عمليات الشراء. وأشار إلى ان الحكومة وجدت قصورا في تطبيق قانون تجريم الانتخابات الفرعية فطبقت قانون التجمعات للقضاء على الفرعيات وهو الأمر الذي ابرز الربط بين قانون التجمعات الذي ألغي وقانون محاربة الفرعيات. وقال مرشح الدائرة الاولى حسين الفراج إن أهم أولوياته تطوير القضية الصحية التي أصبحت قضية عالقة ومزمنة في وقتنا هذا وعلينا أن ندرس الحلول المناسبة لمعالجتها. وأضاف أنه سبق أن رشح نفسه لانتخابات المجلس البلدي حيث إنه يجد القدرة في نفسه لتمثيل دولته الكويت في كذا موقع ومنه مجلس الامة. وأشار الى أن ما حدث في الدائرة الخامسة وخصوصا مع أبناء العوازم هو بحد ذاته اجراء تعسفي من قبل الحكومة خاصة إننا بلد ديموقراطي. الأمين عطاء بلا انقطاع وتحت شعار «الأمين عطاء بلا انقطاع» أعلنت قائمة الأمين، المكونة من جميل مرزا حسين، وهاني السيد علي وفؤاد البغلي، ترشحها لخوض انتخابات مجلس الامة 2008 عن الدائرة الاولى. وفي هذا السياق قال جميل مرزا حسين ان البند الاول من برنامجنا الانتخابي ينص على اننا صوت المواطن الكويتي ومن لا صوت له، فنحن نمثل المستقلين الذين لا صوت لهم، وأضاف: «مجال عملنا كان سابقا ينحصر على المجال الفكري والاجتماعي، فقد كنا نقيّم ايضا المرشحين السابقين في المجالس السابقة، ولكننا مع نظام الدوائر الجديد ارتأينا أنه من المناسب خوض الترشح كقائمة خصوصا مع اتساع الرقعة الانتخابية». وفي ما يتعلق بامكانية اختيار امرأة لضمها إلى قائمتهم قال: «المرأة تكتل جديد وإن وجدنا امرأة تتناسب مع طرحنا فقد نضمها إلى قائمتنا». من جانبه، قال مرشح الدائرة الثالثة فيصل المزين ان «برنامجي الانتخابي سيركز على قضايا الصحة والتعليم والاسكان ومعالجة اي معوقات قد تحول في وجه تنمية هذه القطاعات، مؤكدا أن هذه القضايا تحتاج إلى وضع خطط استراتيجية طويلة المدى لمعالجتها من جذورها». الكويتية المتزوجة من «البدون»أمّا مرشحة الدائرة الثالثة شيخة الغانم فقالت انها مستقلة ولن تدخل ضمن تحالفات او قوائم خلال الانتخابات الحالية، موضحة ان لديها آلية جديدة لاسقاط القروض تضمن حقوق البنوك. ونفت الغانم اي تعاون لها مع اي مرشحات وتعمل من خلال تطبيق برنامجها الانتخابي بالتعاون مع ابناء دائرتها، مؤكدة ان نسبة التغيير في المجلس القادم ستصل إلى 60% والاصلاح السياسي يبدأ من ضبط الفرعيات وبيع الاصوات. وقالت: اسعى لحل مشكلة الكويتية المتزوجة من «البدون» ومساعدتها على تحسين مستواها الاجتماعي والاقتصادي. التحالف ضرورة وقال النائب السابق مرشح الدائرة الثالثة راشد الهبيدة ان المواطن الكويتي يستحق 1000 دينار كزيادة، مشيرا الى ان الزيادة الاخيرة جانبتها العدالة، فمن غير المعقول ان يحصل الموظف الاعزب نفس زيادة رب الاسرة. وأكد الهبيدة ضرورة التحالف في الانتخابات الحالية بعد اقرار قانون الدوائر الخمس، مشيرا الى انه سيسعى الى التحالف بعد اغلاق باب الترشيح. وقال انه يعتمد في الانتخابات على ابناء الدائرة جميعا وليس قبيلته فقط،لافتا الى ان قبيلته الاصغر عددا في الدائرة. واعتبر الهبيدة سحب قانون التجمعات بادرة طيبة من الحكومة. واضاف ان ما نراه من تطبيق للقانون ضد ابناء القبائل اجراء غير منصف. مرشح الدائرة الخامسة بخيت المري أكد تركيزه على حل مشكلة البطالة بشكل جدي وتعديل قوانين ديوان الخدمة المدنية التي سلبت حقوق الشعب. وقال: تضمن قانون التجمعات الذي سنته الحكومة وتراجعت عنه العديد من السلبيات والتضييق على المواطنين وسلب حرياتهم، لافتا الى انه مخالف للدستور في كثير من مواده وقد سحبته الحكومة بعد اعترافها بخطئها. واضاف: «لا أمانع في التحالف مع تكتل سياسي مع المرأة ولكني حاليا مستقل ومدعوم بأبناء دائرتي ومن عامة الشعب الكويتي»، لافتا الى ايمانه الشديد بدور المرأة والتي سيكون لها دور اذا كانت هناك مصداقية وبعدت الغيرة والحسد بينها وبين مثيلاتها من المرشحات. سراق المال العاموقال مرشح الدائرة الثانية عبدالله اليحيا ان ابرز القضايا التي ستتناولها اجندتي الانتخابية هي المحافظة على الدستور، تطبيق القانون محاربة سراق المال العام. وحول رؤيته عن لمداهمات التي شنتها وزارة الداخلية على الفرعيات، قال: «نحن مع معالجة الامر بشكل افضل من الطريقة التي تتخذها الحكومة حاليا». أما المرشح عن الدائرة الاولى فؤاد البغلي فصرح للصحافيين بعد تسجيل ترشيحه بالقول: «سأركز على التعاون بين السلطتين وان اكون صوت من لا صوت له وايضا سأطالب بحقوق البدون وايجاد تنوع في مصادر الدخل والمطالبة بحقوق المرأة والتأكيد على مبدأ الحريات والمكتسبات الوطنية. أحداث منطقة الصباحيةودعا مرشح الدائرة الخامسة مذكر الثويران الى ضرورة تطبيق القانون بالرأفة وليس كما شاهدناه من عنف وشدة في احداث منطقة الصباحية، مشيرا الى عدم التمادي في القوة بحجة تطبيق القانون. ورفض الثويران الكشف عن امساء المرشحين الذين يعتزم التحالف معها في الدائرة في الحملة الانتخابية الحالية. وقال انه زكي من قبل أبناء قبيلته.بدوره، قال مرشح الدائرة الرابعة فاضل الصباغة ان المجلس المقبل تنتظره جملة اولويات جميعها تهم المواطنين بالدرجة الأولى وفي حال وصولنا قاعة عبدالله السالم سنعمل جاهدين لنضع الكويت في مرتبة الدول المتقدمة، متمنيا اعادة النظر في كل القوانين التي تحد من حريات المواطن. وأضاف: أحب ان أؤكد ان المواطن اذا سُلب حقه يقل ولاؤه للوطن. المرشح صالح محمد الملا عن الدائرة الثالثة أكد ان «برنامجه الانتخابي يركز على تطوير الجوانب الاقتصادية والتعليمية والصحية، بالاضافة الى المطالبة بزيادة الحريات العامة والحقوق الاجتماعية»، لافتا الى انه مرشح مستقل ولا ينتمي لأي تكتلات. وقال: «أخاطب المرأة كما أخاطب الرجل في برنامجي الانتخابي وأطالب دائما بمساواة والرجل بالمرأة»، لافتا على أن «قانون التجمعات كان من الخطأ اقراره وإذ كانت هناك حاجة لتنظيم التجمعات فلا بد ان تكون من رحم المجلس». محاربة الفساد المستشريومن جهته، لفت مرشح الدائرة الرابعة مبارك الوعلان الى «ان اهم الصفات التي لا بد من توافرها في المرشح هو الصدق والإيمان بما يطرحه من قضايا، فأعتقد ان الشخص الذي يستحق هو الذي سيصل لمجلس الأمة القادم والذي سيضم نوعية خاصة من أعضاء مجلس الأمة». وفي ما يتعلق بأهم البنود الذي تحمله أجندة الانتخابية، قال «محاربة الفساد المستشري، وإعطاء الأولوية للقضايا الاقتصادية والتعليمية»، لافتا الى «أن نظام الدوائر الخمس غير عادل وظالم، فالحكومة لم تكن موفقة في طرحها لهذا النظام». وأعرب عن تشرفه في تبني قضية غلاء الأسعار التي باتت مشكلة تؤرق المواطن الكويتي بشدة، مشيرا الى ان المجلس القادم سيكون مفاجأة للحكومة. وحول انطباعه عن المداهمات التي شنتها الداخلية على الفرعيات، قال: «الكل يحترم القانون لكن أهل الكويت لا يستحقون التعسف في تطبيقه، فثمه طرق اخرى اكثر رقيا للتعامل مع الفرعيات، ففي هذا الصدد وزارة الداخلية لم توفق في ذلك». وأمل «ان تكون حماسة الداخلية في محاربة شراء الأصوات والتي تعد أخطر من قضية المخدرات مماثلة لحمايتها في محاربة الفرعيات»، معتقدا «ان ثمه من يدعم شراء الأصوات، لكنهم الآن مفلسون». مرحلة من الإحباطمرشح الدائرة الرابعة حميدي المطيري اعتبر ان الوضع وصل الى مرحلة من الاحباط في جميع المجالات الحيوية منها مشكلة الرعاية الصحية والاجتماعية والبنى التحتية. وقال المطيري ان ما جرى بالنسبة للانتخابات الفرعية يعتبر تعسفا في استخدام السلطة والقوة غير المبررة من خلال الدخول على اناس آمنين وبيوت آمنة بغير مبرر حقيقي، معربا عن امانيه في ان تكون التجهيزات الامنية لاماكن اخرى تدور حولها شبهات ولم يجرؤ احد على دخولها. الحفيتي ضد الصراخوأكد المرشح عن الدائرة الاولى محمد الحفيتي ان برنامجه الانتخابي سيتم الاعلان عنه بعد الوصول الى مجلس الامة وبعد ان يرى ما الجديد، مشيرا الى انه ضد النواب الذين يصارخون داخل مجلس الامة، موضحا انه متحالف مع ربه فقط. وقال ان الاوضاع السياسية تحتاج الى تعديل واضح، مؤكدا ان وزارة الداخلية مخطئة بالفوضى التي تسببت بها وكان عليها إظهار اوراق رسمية قبل الهجوم على الناس بالدبابات؟ مضيفا ان الهجوم على الاطفال بالدبابات شيء خاطئ. العضو 51 في المجلسوتساءل «الى متى سنرى نفس الوجوه في المجلس» متوقعا ان يشهد المجلس المقبل تغييرا بنسبة 70 في المائة، واصفا نفسه العضو 51 في المجلس الجديد. من جهته، حذر مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق ضيف الله بورمية الحكومة من اللعب بالنار، مشيرا الى انها لجأت الى التصعيد والتأزيم، وقال بورمية ان ما حدث في الآونة الاخيرة مرفوض خاصة انه يشكل تعديا على المواطنين. وتمنى بورمية ألا تلجأ الحكومة الى التعسق بحق المرشحين خاصة بعد سحب قانون التجمعات، داعيا اياها الابتعاد عن التشنجات، وقال: أي وزير لا يسعى الى الاصلاح فإن الاستجواب بانتظاره. وأضاف أن هناك حديث يدور حول شراء الاصوات مشيرا إلى أن الدوائر الخمس ستحول دون ذلك ولكن قد يتمكن المال السياسي بالوصول إلى هدفه. المرشحة نادية مصطفى عن الدائرة الخامسة قالت: نتمنى تطبيق نظام «الكوتا» للمرأة مع انتخابات مجلس الامة لتتمكن المرأة من الوصول للبرلمان. واضافت «اعتمد على كل أبناء دائرتي رجالا ونساء خلال الانتخابات المقبلة وهم طريقي للوصول إلى البرلمان، لافتة إلى أن برنامجها الانتخابي يوجه لجميع ابناء دائرتها ويتضمن النهوض بكافة الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية. الحكومة تقف على الحيادوأعرب مرشح الدائرة الرابعة الدكتور محمد البصيري عن استيائه من التأزيم والمواجهات التي حدثت اخيرا في قضايا الديوانيات ومواجهة الفرعيات في بعض الدوائر الانتخابية، لافتا إلى أن المجلس القادم يجمع على رفض قانون التجمعات دون الحاجة إلى اثارة مشاكل او استخدام التجسس ضد المواطنين، فالحملات الانتخابية تحتاج إلى التجمع والتشاور والارتقاء بالعملية الديموقراطية في كل المستويات بعيدا عن محاربتهم والتضييق عليهم. وأشار البصيري إلى ان الحكومة تقف على الحياد في هذه الانتخابات دون تدخل منها، متمنيا أن تستمر الحكومة على هذا النهج حتى نهاية الحملات الانتخابية. ونادى مرشح الدائرة الرابعة فيصل السعيد بأسلمة القوانين، فهي دعوى للناس لتقوى الله والرجوع للقيم». ورأى ان مجلس الامة السابق كان يعاني من خلل وفقدان لمفهوم التعاون، وبالتالي قد كانت الحكمة في حله»، بدوره، قال مرشح الدائرة الاولى فيصل بورسلي ان اهم وابرز القضايا التي يحملها برنامجي الانتخابي هي العمل على تطوير الخدمات التعليمية والصحية والاسكانية، والمساهمة في التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية». ونفى وجود اي تحالف حالي «على الرغم من الفكرة موجودة لدينا». وتوقع أن يكون مجلس الامة القادم مجلس الانجازات خاصة عقب الاستفادة من خبرة وتجارب المجلس السابق. ... وتفقد رشدهاأكد مرشح الدائرة الثانية الدكتور جمعان الحربش أن الحكومة فقدت رشدها اثناء غياب المجلس حتى باتوا لا يفرقون بين تطبيق القانون واستخدام العنف في أماكن لا يمكن لعاقل ان يستخدمها فيها، مشيرا الى ان نقد المجتمع لاعضاء المجلس تلاشى في ظل حكومة لا تستطيع ان تدير البلد دون المجلس، الذي سنذهب اليه بنية الاصلاح لا الصدام اذا توافر وزراء اقوياء وأكفاء لمناصبهم. وقال الحربش إن الناخبين سئموا من الصدام بين السلطتين ويرغبون بالاتجاه نحو التنمية والتطوير والاصلاح في البلد دون تجريح متبادل او مساءلات سياسية غير موضوعية، لافتا الى انها حق دستوري للنائب إذا توافرت الحقائق إلا أن هناك وسائل برلمانية تسبق تقديم الاستجواب وتكون المساءلة آخر الدواء. أسلمة الثوابت مرشح الدائرة الرابعة رئيس تجمع ثوابت الامة محمد هايف المطيري قال: «نسعى الى اسلمة الثوابت واقامة المحاكم الشرعية والقضاء الشرعي الذي يلبي حاجة هذه المحاكم بالاضافة الى تطوير الخدمات الصحية التي تعتبر من مكتسبات المواطن الكويتي». وأضاف: «تعتبر الدواوين جزءا من النسيج الاجتماعي الكويتي الذي لا يمكن التخلي عنه»، لافتا الى ضرورة تعامل المجلس المقبل مع قضايا البدون بجدية بوضع ضوابط مستحدثة لتجنسيهم.وقال مرشح الدائرة الاولى عبدالله الكندري ان برنامجه الانتخابي يركز على الصحة والتربية والتعليم والاسكان، مشيرا إلى أنه لا يوجد حاليا اي تحالف لكن هذا لا يمنع من تحالفات مستقبلية. وأوضح الكندري ان الدائرة الاولى تتنوع فيها الفئات والطوائف وهي بمثابة مجسم مصغر لدولة الكويت التي يتعايش ابناؤها على اختلاف طوائفهم وفئاتهم جنبا إلى جنب. ومن جهته أشاد النائب السابق ومرشح الدائرة الانتخابية عبدالله راعي الفحماء بالمسيرة الديموقراطية في الكويت والتي شهد لها العالم اجمع عند انتقال مسند الامارة وتمنى ان يبدأ عهد جديد تحت ظل الدوائر الخمس. الواحدة أفضلواعتبر مرشح الدائرة الاولى محمد السنافي ان نظام الدائرة الواحدة هو الافضل، مشيرا إلى أن برنامجه الانتخابي يرتكز على حقوق النساء الاجتماعية والسياسية، متوقعا وجود تغيير في المجلس المقبل بنسبة 50 في المئة، مؤكدا عدم وجود شراء للاصوات في الدائرة الأولى وسينجح المرشح الذي يقنع الناخب. مرشح الدائرة الأولى أمين السيد يوسف اوضح ان الاجواء التي سادت في مجلس 2003-2006 شجعت على خوض الانتخابات، مؤكدا عدم وجود تحالف حاليا مع احد، متمنيا ان يحذو الآخرون حذوه. وأشار الى ان اهم ما يميز برنامجه الانتخابي هو ما يتعلق بالصحة والتعليم لأن البلاد تعيش في وفرة مالية يصاحبها ترد في الأوضاع الصحية. واعتبر يوسف أن نظام الدوائر الانتخابية الخمس ممتاز والحكومة حاولت وضع هذا القانون للتخفيف من الطائفية والقبلية لكن لا يزال النفس الطائفي والقبلي في الانتخابات. وقال ان لم يكن من المفروض ان تجري مداهمة الفرعيات بهذا الشكل والتي في الوقت نفسه الخطأ خطأ والفرعيات كان يجب ان لا تقام. من يتاجر بالكويت؟من جانبه، قال النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة عادل الصرعاوي ان «الحكومة مطالبة بأن تعكس جديتها كما حصل في الانتخابات الفرعية ونتمنى في الأيام القادمة ضبط من يتاجر بالكويت ويشتري ضمائر الكويتيين من واقع شراء الأصوات. وقال إن شراء الأصوات الآفة الوحيدة الباقية. وأشار الى انه الى الآن مرشح مستقل ولم يتم أي اتفاق أو تعاون بهذا السباق ولكن هذا الخيار لا يزال مطروح في الخطة القادمة. وقال الصرعاوي: نتمنى من النواب القادمين أن لا ينشغلوا بقضايا جانبية ويهتموا بالقضايا التنموية التي تفيد مستقبل البلد. ودعا الى استخدام لغة التفاؤل وأدب الحوار من قبل المرشحين في المرحلة المقبلة والابتعاد عن الاسئلة التشكيكية. وفي تقييمه للأداء الحكومي، قال الصرعاوي ان لا يوجد أي مطلب على اداء الحكومة سوى القانون الأخير والذي تراجعت عنه وهو قانون التجمعات. أسيل العوضي: نريد أن نساوي المرأة مع الرجلمرشحة التحالف الوطني الديموقراطي في الدائرة الثالثة الدكتورة اسيل العوضي تمنت وصولها إلى البرلمان، مشيرة إلى انها لم تقرر خوض الانتخابات إلا وكلها امل وثقة بالناخب الكويتي، موضحة أنه عندما يضم المرشح لقائمة تتضاعف فرص النجاح امامه، خصوصا في ظل وجود تحديات كبيرة ضمن الدوائر الانتخابية الخمس، معتبرة ان التحديات امامها اكبر كونها تمثل تحالفا. واشارت العوضي إلى أن أبرز القضايا التي تتبناها كأولوية من الأولويات هي التعليم، حيث من الصعب خلق جيل شباب يساهم في التنمية دون التعليم اضافة إلى تعزيز مفهوم الحريات والديموقراطيات، مضيفة أن التحالف يتبنى معالجة القوانين التي فيها اجحاف للنساء ونريد أن نساوي المرأة مع الرجل. واعتبرت ان المرأة لم تفشل في الانتخابات السابقة وهي حديثة التجربة وقد لا تصل إلى البرلمان هذه المرة ايضا ولكن المرأة بحاجة إلى وقت لكسب ثقة الشعب الكويتي، مؤكدة أنها لا تريد ان يحبط الناس. وأشارت الى انه في حال وصول المرأة للبرلمان فأنها ستعيد التوازن إلى المجلس. وحول اعتراض بعض الناشطات على ضمها لقائمة التحالف الوطني اعتبرت أسيل العوضي هذا الاعتراض وجهات نظر شخصية. لقطات من صالة التسجيل• مرشح الدائرة الرابعة د. حسين السعيدي كان اول من حضر ليستكمل اوراق التقدم للترشيح، وكانت عبارة عن صورتين. النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة د. فيصل المسلم اول من عقد مؤتمرا صحافيا.• أجابت مرشحة الدائرة الثالثة شيخة الغانم وسائل الاعلام عندما سُئلتْ عن ردها على من يطالب بارتداء المرأة حجابا وتغطية ساقيها اذا ما دخلت المجلس، قائلة «أنا لا أرد على أمور غير دستورية»!• استمرت ادارة شؤون الانتخابات هادئة في يومها الثاني حتى الظهيرة، وفجر بعدها موكب مرشحي التحالف الوطني الديمقراطي زوبعة اعلامية حولهم، كانت فارستها مرشحة الدائرة الثالثة د. أسيل العوضي، ليعيد مرشحو التحالف اجواء اليوم الاول من فتح باب الترشيح الى اذهان الاسلاميين.• قال مرشح الدائرة الثالثة عبدالله معيوف ان «مفاتحيه» رصدوا حالات لشراء الاصوات، مؤكدا انه سيبلغ الداخلية في حال ثبوت اي حالة.• جال بعض المرشحين «غير المعروفين» في صالة ادارة شؤون الانتخابات مرارا وتكرارا بعد تسجيل ترشيحهم في نية منهم لعمل أكثر من لقاء صحافي أو تلفزيوني.قالوا...عدم بيع الكويت لقاء دنانير معدودةخالدة الخضرتطوير الجوانب الاقتصادية والتعليمية والصحيةصالح الملامحاربة الفساد المستشري والأولوية للاقتصادمبارك الوعلانالحكومة فقدت رشدها أثناء غياب المجلسجمعان الحربش
برلمانيات - انتخابات
68 مرشحاً في اليوم الثاني لاستقبال طلبات الترشيح بينهم 4 نساء... ومرشحو التحالف الوطني الديموقراطي أبرز المسجلين الصقر: الانتخابات هذه المرة غير مسبوقة... وأجواؤها مشجعة
16-04-2008