ولدت ميشيل بفايفر في سانتا آنا في كاليفورنيا من أب ألماني وأم سويسرية. نشأت في ميدواي سيتي في أورانج كاونتي (على مسافة 48 كيلومتراً جنوب شرق لوس أنجليس).

Ad

فازت بلقب ملكة جمال أورانج كاونتي عام 1978 ثم شاركت في مسابقة ملكة جمال كاليفورنيا ما مكّنها من الحصول على مدير أعمال. ورغم عدم فوزها، منحت أدواراً في بعض الإعلانات التلفزيونية وأخرى صغيرة في أفلام ومسلسلات.

تزوجت ميشيل بفايفر من الممثل بيتر هورتون (1981) ثمّ تطلّقا (1988). واعدت بعد ذلك عدداً من الممثلين بينهم فال كيلمر وجون مالكوفيتش ومايكل كيتون. عام 1993 تزوجت من الكاتب والمنتج المشهور دايفد كيلي. إختارتها مجلة People Magazine من بين أجمل خمسين امرأة من العالم.

أدّت ميشيل بفايفر أول أدوارها الرئيسية عام 1982 في فيلم Grease 2 إلا أنها لفتت الأنظار كواحدة من أهم الممثلات من خلال دور البطولة في فيلم العصابات الكلاسيكي Scarface مع آل باتشينو عام 1983. أنجزت لاحقاً عدداً من الأفلام التي لاقت نجاحاً كبيراً مثل Ladyhawke، Witches of Eastwick، Married to the Mob، و Dangerous Minds ناهيك بدورها المشهور، المرأة القطة، في فيلم Batman Return.

العودة إلى الأضواء

بعد خمس سنوات من الابتعاد عن الأضواء عادت النجمة السينمائية والأم ميشيل بفايفر في التاسعة والأربعين من عمرها إلى الساحة الفنية بمزيد من التألق والجمال. ما سرّ رشاقتها؟

يصعب التصديق أنها تبلغ في أبريل المقبل التاسعة والأربعين. تدخل الغرفة برشاقة وتألق مرتدية تنورة سوداء وقميصاً قصير الكمين فتبدو مذهلة كما في أوجها في الثمانينات حين ظهرت في فيلمي Grease 2 وFabulous baker boys.

في مرور خمسة وعشرين عاماً على فيلم Grease 2 مثلت عشرات الأفلام التي أكسبتها مجموعة من الجوائز بما في ذلك ترشيحها ثلاث مرات لجائزة أوسكار عن أفلام Dangerous liaisons, The fabulous baker boys وLove field. قبل سنوات انتقلت مع زوجها وابنتهما بالتبني كلوديا روز (14 عاماً) وابنهما جون (13 عاماً) من لوس أنجليس إلى بلدة بالو ألتو الصغيرة شمال كاليفورنيا للاستمتاع بحياة أكثر هدوءاً. بعد غيابها عن الشاشة الفضية منذ 2002 لم تحظ بشيء تفعله بحسب قولها. أما راهناً فظهرت في فيلمين، Hairspray وStardust.

نشأت بفايفر في عائلة تحبّ العمل وحين غادرت الجامعة حصلت على وظيفة في قسم البقالة في السوق المركزية. ذات يوم ضاقت ذرعاً بعملها فقررّت أن تصبح ممثلة وكانت أمها تشجعها دائماً على تحقيق مرادها. لم تكن تظن أنها تمتعت فترة المراهقة بمظهر أنيق. رغم أنها لم تعانِ مشكلة الوزن الزائد على عكس كثيرات إلا أن جسمها كان صبيانياً وساقيها نحيلتين جداً.

بفايفر أجمل نساء العالم

حين يسألها الناس عن شعورها كونها إحدى أجمل نساء العالم تشعر بالإطراء. بالنسبة إليها، لا تظهر واقعاً كما تبدو في الصور، معتقدة أن أي فتاة تحظى باختصاصي تجميل ومصور ماهرين يمكن أن تبدو بذاك الجمال.

في فيلم Stardust تؤدي بفايفر دور ساحرة شريرة (عمرها خمسة آلاف سنة) تتوق إلى استعادة شبابها. تقول إنها استمتعت جداً بتمثيل الفيلم، خاصة أنه يعالج هوس بعض النساء بالشباب معتبرة عمليات التجميل الناجحة تلك التي لا تلاحظ. إلى ذلك تقلقها العمليات الفاشلة. قد تبدو المرأة أكثر شباباً بعد العملية لكن ليس ضروريّاً أن تبدو أفضل. كلما كبرت أصبح سهلاً التعامل مع مظهرها الخارجي.

نظامها الغذائي

عن نظامها الغذائي تقول إنها تحاول اتباع نظام صحّي. حين تتناول طعاماً صحياً وتمارس الرياضة تشعر بحالة أفضل من الداخل والخارج. حول تقدمها في السن تشير إلى ضرورة تخفيف الطعام والإكثار من ممارسة الرياضة فتقوم وقت فراغها بالأمور العادية مثل اصطحاب ولديها إلى المدرسة وحضور اجتماعات الأساتذة والأهل، كما تستمتع بالرسم وتحضر بعض الحصص وتملك مجموعة من اللوحات الزيتية تحتفظ بها في غرفة خاصة.

تفيد أن ولديها أصبحا مراهقين صالحين ولم تعانِ مشاكل في التربية وفرض الانضباط في العائلة. وعن دايفد تقول: «لا يفتقد العمل في لوس أنجليس إذ يستطيع العمل في أي مكان، خاصة أنه لا يستخدم الكمبيوتر بل يحتاج إلى رزمة من الأوراق فحسب. قد يكون من المحبط أحياناً قطع حبل أفكاره لكن لا بأس في مقاطعته لأنه يتوقف ويصغي ثم يعود إلى الكتابة».

لم يطلب إليها زوجها المشاركة في أحد أعماله. في رأيها، عدد المتزوجين العاملين معاً في مجال التمثيل قليل، مؤكدّة تقديرها الحياة الزوجية لذا تفضل البقاء على بر الأمان.

تفصح أنها أنهت تصوير فيلم رائع I could never be your woman مشاركة بول رود البطولة فضلاً عن مناقشتها غير عمل. كانت استهلكت وقتاً للاستراحة إذ لم تجد ما تفعل، متذكرة حبّها العمل ورغبة المشاركة في مزيد من الأفلام، ملمحّة إلى المكسيك مكاناً تحب تمضية إجازتها فيه لكنها تفضل ملازمة المنزل مع عائلتها رغم الأماكن الكثيرة التي يمكن اختيارها. نادراً ما تذهب في إجازة بسبب انشغالها الدائم فتأخذ استراحة جيدة بتناول العشاء مع عائلتها في أحد المطاعم.