لم نكن نتصور أننا نستعين في وصف حال الكهرباء في عام 2007 بقصيدة المبدع الشاعر فهد بورسلي حول الكهرباء ومعاناة الكويتيين في الخمسينيات فلنقرأ ولنمعن ولنر أين كنا وأين أصبحنا أو كما يقول فهد بورسلي الأمر أمر خطير ... البلد ما فيها مدير. (كويتي عتيج)بطلوا خل نستريح هذا هو الرأي الصحيح
ود ميتر جيب واير ذا فقير وذاك تاجربس قضضتوا العواير والعرب كل يصيحمدرانا وين كانوا إرحلوا والا تغانواجان وقت الضيج بانوا يوم جا الوقت الشحيحالأمر أمر خطير بلاد ما فيها مديرجبتوا من بصمه خبير عضدوا له لا يطيحبصمجي ما أدري بصمجي حلوجي ما أدري تتنجيوأنا أظنه عربنجي وعندنا المنصب مريحمنهو فعله منهو أمره لمبه بيضا تصير حمرهبكل شبه نشوف جمره يستر الله ما تطيحالنظر ردوا الأوايل سراينا يا بو فتايلكهرباء وتفتن حمايل ميتر «الأي سي» وكيحسراينا يا بو فتيله ما يشكل كل ليلهبالعجل شبه وشيله من الأذيه نستريحلو يشب تريك دارك ما يشب تريك جاركأذت أطوالك قصارك ما بكم واحد صريحما نبي بنكه ومدفي بس نشوف الدرب يكفيبالمكينة الجرح مخفي ما تداوون الجريحدبروها يا شراكه ونهبونا ما نتشاكهمن الجدر تكفي الحكاكه والعبوا لعب مليحغربلتنا ها المكينة نوب ضعيفه ونوب سمينهكل ها الدقة اللعينة من عدو عيسى المسيحكهربا العالم دمرها ي شروا وحده كسرهالحيته يفرق شعرها منظره منظر قبيحالأجانب قام حظهم واستفدنا من مرضهمشطر وبسكات عضهم زلغونا بلا نبيحبطلوا خل نستريح هذا هو الرأي الصحيح
محليات
مكاين الديزل للشاعر فهد بورسلي
31-07-2007