صرح رئيس الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب محمد عوض المطيري، بأن ما حدث من اعتداء على أعضاء لجنة المستجدين أثناء تأدية عملهم يعد ظاهرة دخيلة على العمل الطلابي داخل أسوار الهيئة، موضحاً أن ما حدث من اعتداء على أعضاء لجنة التسجيل أمر مؤسف ولا يقبله أحد، في ظل ما تقوم به هذه اللجنة من خدمات للطلبة المستجدين من خلال مساعدتهم وإرشادهم داخل الصالة لتسهيل عملية التسجيل عليهم، مشيرا الى أن ما تم هو بعيد تماما عن الجو الديموقراطي والنقابي السليم والصحيح، وكانت المنافسة في السابق شريفة بالمعنى الصحيح ولا يوجد فيها أخطاء، وإذا حدث ما يشوب هذه المنافسة، يبادر القياديون المعنيون الى تصحيح الأوضاع واحتوائها.واستنكر المطيري ما أدلى به البعض بأن الخطأ يقع على الاتحاد، حيث «اننا لم نعتَد مثل هذه الأمور وأن أعضاء لجنة التسجيل في الاتحاد كانوا يؤدون العمل المنوط بهم، وفوجئوا بمن جاء ليعتدي عليهم بالسكاكين والعصي، وكأن الأمر مرتب له».
واعتبر المطيري أن ما حدث سابقة خطيرة في تاريخ العمل الطلابي، متمنيا عدم تكرارها لاحقاً، لافتا الى أن «الاتحاد طالب الهيئة منذ بداية التسجيل بعدم السماح بوجود أي أطراف أخرى في التسجيل، سوى الاتحاد بصفته الممثل الشرعي للطلبة، وذلك لضمان عدم حدوث المشاحنات التي وقعت اخيرا، ولكن تباطؤ الهيئة في تنفيذ ما طالب به الاتحاد كان سببا رئيسيا فيما حدث»، مشيرا إلى انه في السنوات السابقة كان لا يُسمح بالوجود سوى للاتحاد، مما كان له نتائج إيجابية وعدم حدوث مشاحنات بين الطلبة.وبين المطيري ان الاتحاد يقوم حالياً بعدة اجتماعات مع الهيئة لوضع النقاط على الحروف وبيان الخطأ الذي ارتكبته الهيئة في عدم اهتمامها بأرواح الطلبة، لافتا الى ان هناك اجتماعا مهما قريبا جدا مع القوائم الطلابية لشرح أبعاد المشكلة وتقريب وجهات النظر.
محليات - أكاديميا
المطيري: العنف ظاهرة دخيلة على طلبة الهيئة
18-07-2007