قدمتِ حفلاً في السودان، ماذا عنه؟
كانت ايرادات الحفل مخصصة لأهالي إقليم دارفور الذي يفتقد أبسط حقوق البشر، أي الحصول على كمية كافية من المياه. هذه المبادرة لم تكن مني وحدي. ثمة مجموعة من المغنين المصريين كانوا هناك وقدموا مجموعة من الحفلات منهم محمد منير وهاني شاكر. كيف استقبلوك هناك؟ لم أكن أتوقع هذا الاستقبال من الجمهور السوداني إلى حدّ أني دهشت. حضر الحفل نحو 10 آلاف شخص. وصل سعر التذكرة إلى 50 دولاراً، وهذا ما جعلني أغني أحلى ما عندي. لِمَ لا تقدمين في مصر حفلات كهذه لاستكمال مشاريع خيرية مثل مستشفى السرطان؟ قدمت كثيراً من الحفلات الخيرية في مصر. لا أمانع في تقديم أي حفلة لأبناء بلدي وفي أي وقت. مشكلة الحفلات في مصر تكمن في التنظيم وأقصد بذلك متعهدي الحفلات. ما من متعهد حفلات عندنا قادر على تنظيم حفلة بشكل جيد وناجح. ماذا عن ألبومك الأول مع «روتانا» وكيف تحضرين له بعد انفصالك عن نصر محروس؟ هذا الألبوم ولادة جديدة لي مع شركة كبيرة وتجربة تحدٍّ لأن أكثر الناس كانت تعتقد أن نصر محروس هو الذي صنع شيرين وكان يختار لها الأغاني. هذا جعلني أركز في اختياراتي كي أظهر بشكل جيد ولا أخذل جماهيري ما يؤكد أنني صنعت نفسي بنفسي. إن شاء الله سوف يكون ألبوماً قوياً. لا أخفي أنني قلقة من التجربة. أحاول قدر الإمكان استشارة أصدقائي وأهل الثقة في أعمالي كي يخرج الألبوم بأبهى صورة. هل ستنتهين منه قريباً ضمن الموسم الصيفي؟ سجلت إلى الآن أربع أغانٍ من كلمات أمير طعيمة وهاني عبدالكريم، ومصطفى مرسي، ألحان وليد سعد. أعقد حاليا جلسات عمل موسعة مع الموزع تميم. مازلت في مرحلة الإعداد استمع كل يوم إلى جديد الملحنين والمؤلفين أما فكرة طرح الألبوم في الصيف فمسألة صعبة وإن شاء الله سوف يصدر الألبوم في عيد الأضحى. كيف تنتقين أغانيك؟ لا بد من الشعور بالحماسة لكل تفاصيل الأغنية بدءاًَ بالكلام واللحن انتهاء بالتوزيع. في كل الحالات لا بد من أن تحمل جديدا و اختلافا عما قدمته من قبل. كلها شروط لا أتنازل عنها بسهولة. نسمع عن تجدد الصراع بينك وبين تامر حسني وآخر ما تردد كان حول إهانتك له في إحدى الحفلات. ما حقيقة ذلك؟ لم أوجه له أيّ شتائم. الموضوع مجرد تعليق على كلام ليس أكثر. كيف حدث ذلك؟ كنا في «حفلة سبوع» إبنة صديقي اللاعب وليد صلاح الدين. كنت مع الفنانة أميرة فتحي، وقالت لي مندهشة: تامر حسني في العرض الخاص لفيلمه «عمر وسلمى» أهان الصحافيين واعتدى على أحدهم بالضرب. أجبتها حرفياً: «هو فاكر نفسه عمرو دياب؟ ليه يعامل الناس بقلة الذوق دي، هو لسه خارج من السجن، والصحافيون وقفوا معاه» هذا ما قلته بالضبط. أعتقد أنه كلام عادي جداً. بعد فيلم «ميدو مشاكل» هل ستخوضين قريباً تجارب سينمائية جديدة ؟ قررت أن أخوض هذا العام تجربة السينما للمرة الثانية. لم أستقر حتى الآن على فريق العمل الذي سيشاركني. أما القصة فعبارة عن حكاية أعجبت بها بواسطة إحدى صديقاتي من خارج الوسط الفني. كلفتها بكتابة السيناريو، وحتى الآن لم تنجز ذلك. إن شاء الله سوف يكون مفاجأة للجميع. ما أصعب لحظة عشتها؟ من أصعب اللحظات التي عشتها في حياتي رحيل صديقي الفنان رياض الهمشري نجم مصر الأول في التلحين. علمت بخبر وفاته وأنا في بيروت. شعرت بأن قلبي انتزع مني. كان رياض صديقاً وأخاً. تعاملنا معاً في أغانٍ مهمة مثل «جرح تاني» و»بتوحشني». بعيداً عن أحزان شيرين، ألم يحن الأوان كي تعلني قصة حبك وقرار الزواج؟ لا أعيش قصة حب كي أعلن عنها. عندما أحب سوف يكون الارتباط واضحاً للجميع. تردد أنكِ تعيشين قصة حب مع خطيبك السابق. حسام مجرد صديق وأمر عادي جداً أن يزورني في أي وقت، لكن الأمر لم يتعدَّ حدود الصداقة.
توابل - مزاج
شيرين عبد الوهاب: لا أعيش قصة حب وهذا خلافي مع تامر حسني
01-08-2007
صوت يُذكّرنا بزمن الفن الأصل. شفافية وعفوية أكسبتاها محبة عشاق أغانيها الرائعة الذين دائماً ما يلقبونها بـ «ويتني هيوستن العرب». هي السمراء صاحبة الحضور الجاذب على الساحة الغنائية، شيرين عبدالوهاب. حادثناها إثر عودتها من السودان حيث قدمت حفلاً يعود ريعه إلى أبناء إقليم دارفور.