نجح الاعلامي عماد الدين أديب أخيراً في الجمع بين قطبي السينما المصرية الزعيم عادل إمام والنجم العالمي عمر الشريف في فيلم «حسن ومرقص» كتبه يوسف معاطي ويخرجه رامي امام فى تعاونه الثاني مع والده وهو يعتبر بمثابة اللقاء الأول الذي يجمع آل «امام» من خلال مشاركة الفنان الشاب محمد إمام في بطولة الفيلم أيضاً.
«حسن ومرقص» هو التعاون الثالث بين الشركة المنتجة «غود نيوز» وعادل إمام بعد «عمارة يعقوبيان» و»مرجان أحمد مرجان». يشارك في البطولة: لبلبة، حسن مصطفى ، يوسف داوود، شيرين عادل، زينب وهبي، هناء الشوربجي وضياء الميرغني وتدور أحداثه حول العلاقة بين الأقباط والمسلمين.أوضح إمام، في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة المنتجة للإحتفاء بتصوير الفيلم، أن «حسن ومرقص» يؤكد «أن العلاقة الدينية تكون بين العبد وربه وأن الفيلم ليس موجها إلى الشعب المصري فحسب بل إلى الشعوب العربية كافة».كذلك أكد أن «الكوميديا هي الإطار الذي تدور من خلاله أحداث الفيلم الهادف الى تبيان وحدة الشعوب العربية وكيفية استغلال الدين للتفريق بينهم».أما عن اختيار عمر الشريف أشار الزعيم الى حرصه على أن يجمعه عمل مع هذا النجم الذي طالما تمنى العمل معه، مبدياً فرحته بتحقيق هذا الأمر أخيرا في أحد أهم أفلام حياته. كان عادل إمام رشح عمر الشريف لمشاركته بطولة الفيلم وفوجئ، بعد عرض السيناريو عليه، بموافقته فوراً حتى قبل قراءته .أشواكمن ناحيته، أعرب عمر الشريف عن سعادته بالتعاون مع إمام بعدما تمنى طوال حياته التعامل معه ومع الراحل أحمد زكي.أما المؤلف والسيناريست يوسف معاطي فوصف عمله بمن «يمشي على الأشواك» نظرا إلى حساسية القضية التي يتناولها وتوخيه الموضوعية والحياد في معالجتها كي لا يغضب أحد من الطرفين.في الختام أكد المخرج رامي أمام سعادته بهذا التعاون الجديد مع والده بعد فيلمه الأول «أمير الظلام».تركزت الأسئلة على أسباب زيارة إمام إلى البابا شنودة، فأجاب أنها كانت لتوضيح أحد الأمور المتعلقة بالدين المسيحي وتحديدا خلع القس لملابسه، لافتاً الى أن البابا أوضح هذا الأمر مشيرا الى أنه يحدث في حالة واحدة وهي «شلح» القس من الكنيسة.أما عن حضور إبنه للمرة الثانية معه في الفيلم صرح إمام أن رامي عانى كثيرا كي يقنعه بإسناد هذه المهمة إليه خشية اتهامه بمجاملته وأن عماد أديب ساهم في موافقته.
توابل - سيما
عادل إمام وعمر الشريف معاً للمرة الأولى حسن ومرقص... فيلم يمشي على أشواك الوحدة الوطنية
18-02-2008