نفى المخرج السوري حاتم علي أن الدراما السورية واجهت أزمة العام الماضي، لكنه قال إنها شهدت تراجعاً فكرياً وفنياً وتقنياً.

وقال حاتم علي «القول إن الدراما السورية عانت حصاراً سياسياً أو شبه سياسي أظنه قول فيه بعض المجافاة للحقيقة».

Ad

وأضاف المخرج السوري أن «ما حصل في العام الماضي برأيي هو اتجاه عدد كبير من القنوات الرئيسية التي كانت تُعتبر سوقاً أساسية إلى الإنتاج الخاص بها، إضافة إلى ظهور دراما خليجية تناقش مشكلات المجتمعات التي تعبر عنها، وذلك كله أدى إلى انحسار مساحة البث الخاصة بالمسلسل السوري».

واعتبر علي الذي يستعد لإنجاز المسلسل البدوي «صراع على الرمال»، أن «الدراما السورية نفسها تراجعت من الناحية الفنية والفكرية والتقنية، وإغفال هذا الأمر هو كمن يدفن رأسه في الرمل، فعلينا أن نرى الصورة بأطيافها كلها لنستطيع تحديد المشكلة».

وكان فنانون وناقدون ومنتجون سوريون قالوا إن الدراما السورية عانت أزمة حادة العام الماضي بسبب ضعف التسويق، بينما عزا بعضهم الأزمة إلى أسباب سياسية.

وطالب الرئيس السوري بشار الأسد التلفزيون الرسمي بشراء أكثر من ثلاثين مسلسلا من القطاع الخاص، دعماً للدراما السورية.

(دمشق - د ب أ)