اكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح وجود جواسيس داخل الكويت، داعيا الى أخذ الحيطة والحذر من هؤلاء الذين يريدون العبث بأمن البلاد.وقال محمد الصباح في لقاء مفتوح في ديوان النائب دعيج الشمري انه تم تشكيل لجان محلية ودولية لمواجهة مثل هذه العناصر، لافتا الى ان الكويت على اهبة الاستعداد لمواجهة اي طارئ، في اشارة الى اي حرب اقليمية، مذكرا بما قامت به القوات المسلحة اثناء عمليات حرب تحرير العراق. قائلا «ان من يتقاعس عن الدفاع عن نفسه لا يستحق ان يكون ذا سيادة... ونحن بحاجة الى أجهزة دفاع، وهذا واجب علينا ومن الايمان».
وعما اثير بشأن زيارة ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبدالعزيز الاخيرة الى الكويت واذا ما كانت قد حملت اي مساومات حدودية، بين الدكتور محمد الصباح ان الزيارة كانت عائلية بحتة، مشيرا الى ان موضوع الزور «واضح المعالم إذ ان المسؤولية الادارية والامنية من الزور حتى النويصيب تقع على عاتق الكويت، والثروات توزع مناصفة مع السعودية، وفي عام 1949 اعطت السعودية حق امتياز لشركة اميركية لبناء ميناء سعود في رأس الزور لـ 60 عاما، وهذه المدة ستنتهي في عام 2009». وشدد وزير الخارجية على احترام الاتفاقيات المبرمة «والصك السعودي الذي سينتهي بعد عامين، ومن ثم تعود السيادة الى الكويت التي تريد انشاء المصفاة النفطية الرابعة الاكبر من نوعها في العالم في المنطقة نفسها»، مشيرا الى ان الطلب الكويتي تمت الاستجابة له.وحذر من الزيادة في اسعار النفط التي عزاها الى اسباب نفسية لا اقتصادية، مشيرا الى ان هناك من «يراهن على ان المنطقة معرضة للحرب، وهذا نذير شؤم على المنطقة». وبين محمد الصباح ان وزارة الخارجية ستشهد تغييرات هيكلية واسعة خلال الفترة المقبلة على المستوى الداخلي والخارجي، منوها بأنه تم استحداث معهد دبلوماسي لتدريب الكوادر الكويتية التي سيتم من خلالها افتتاح العديد من البعثات الدبلوماسية الخارجية.
محليات
محمد الصباح: نعم يوجد جواسيس في الكويت من يتقاعس عن الدفاع عن نفسه لا يستحق السيادة
02-12-2007