يعتبر كثيرون أنّ الابتسامة هي التقاء الجمال الخارجي بالداخلي، ولكي تؤدّي دورها على أكمل وجه، ثمّة نصائح تكوّن ابتسامتك المشرقة... يتّفق معظم أطبّاء الأسنان على أن تقنيّة تنظيف الأسنان تعتبر أهم من الفرشاة والمعجون، والإعلانات لا تظهر الطريقة المثلى لفرك الأسنان. فمن الأفضل أولاً وضع كمية صغيرة من معجون الأسنان على الفرشاة، أي ما لا يزيد عن حجم حبّة البازيلا. ثمّ افركي الأسنان بطريقة دائريّة وادخلي الفرشاة في زوايا الفم لتصل إلى الأضراس الخلفيّة. وفي المكان الذي يتجمّع فيه البلاك خلف الأسنان، من الأفضل أن تثبّت الفرشاة وتنظّف من الداخل إلى الخارج. وبعد أن تنتهي من الفرك، اغسلي فمك بماء دافئ وقليل من الملح. ويجدر بك أن تفركي أسنانك مرّتين في اليوم أي بعد الإفطار وقبل النوم، لمدّة دقيقتين على الأقلّ، ولا يغنيك فرك الأسنان عن تنظيفها بالخيط مرّة كل اليوم.
يتساءل كثيرون عن كيفيّة اختيار أفضل فرشاة أسنان. ويؤكّد أطبّاء الأسنان على ضرورة اختيار فرشاة ذات رأس صغير ودائري، يمكنه أن يصل بسهولة إلى أصغر زوايا الفم. ومن الأفضل أن تكون شعيريّاتها طبّية وناعمة أو متوسّطة النعومة. وتؤدّي فرشاة الأسنان الكهربائيّة دوراً مهمّاً للغاية؛ فبفضل رأسها الصغير وحركتها الدائريّة تعطي نتيجة أفضل من الفرشاة العاديّة. ومهما كان اختيارك للفرشاة فالأهم أن تعملي على تغييرها عندما تبدأ شعيريّاتها بالانحناء نحو الخارج، أي كلّ شهرين تقريباً. وإلى جانب فرشاة الأسنان، عليك الاحتفاظ دائماً بفرشاة خاصّة، لتنظيف لسانك، فبعض جزيئات الطعام تبقى عالقة بين شعيرات اللسان بعد الأكل لفترات طويلة، بخاصة إذا كانت تشقّقات اللسان عميقة، عندئذٍ تقوم البكتيريا الموجودة في الفم بتحليل هذه البقايا، مصدرة مادة الكبريت السيئة الرائحة.أمّا معجون الأسنان، الذي يحتوي على مادّة الفلورايد فنوعيّته جيّدة. ويؤكّد الأطبّاء أنّ الفلورايد ضروري لمحاربة التسوّس والبلاك كما أنّه يعمل على تقوية الأسنان ومقاومة البكتيريا ومكافحة الجير والجراثيم. ومن الأفضل أن تكون نسبة الفلورايد متوسّطة، أمّا إذا كنت تعاني من حالات تسوّس متكرّرة فقد ينصحك طبيبك عندئذ باستخدام معجون أسنان بنسبة فلورايد تتخطّى المعدّل. وفي حال كنت تعانين من أسنان حسّاسة، عليك استخدام معجون أسنان مضاد للحساسية ومن مكوناته الأساسية، كلوريد الصوديوم أو نيترات البوتاسيوم، فمن شأنها حماية القنوات داخل الأسنان التي تتصل بالأعصاب. أمّا إذا شعرت أنّ التنظيف لا يفي بالغرض، ففي إمكانك اللجوء إلى المعجون الخاص بتبييض الأسنان. ولا تكثري من استخدام معاجين التبييض، لأنّها تحتوي على مواد تضعف الأسنان وقد تسبّب تهيّجاً للثة وحساسية للأسنان. ومن الضروري أن تضعي دائماً المعجون على فرشاة جافّة ولا تستخدميه أكثر من مرّتين أو ثلاث مرّات في الأسبوع. وإن كنت معتادةً على السفر، فقد لا تتوافّر لديك دائماً وسائل تنظيف الأسنان، ومن المفيد وقتئذٍ أن تتناولي علكة غنيّة بالفليور وخالية من السكّر لمدّة خمس دقائق على الأقلّ. ومن باب الوقاية خفّفي شرب القهوة والشاي قدر المستطاع، لأن كليهما يترك طبقة ملونة على الأسنان، كما يمكنك الاكثار من تناول الخضر الطازجة غير المطبوخة بما أنّها تؤدّي دوراً أساسيّاً في تنظيف أسنانك.
توابل - Fitness
لأنَّ الفم نافذة الصحّة... إبتسمي أنت في عيادة معجون الأسنان
06-06-2007